سميرة
12-27-2007, 02:26 AM
العبارة التشخيصية :
هي الصياغة النهائية المتكاملة التي يصاغ بها كافة مناطق الاهتمام في التشخيص وفي العادة فإن العبارة التشخيصية تتضمن الحلقات التالية :.
الحلقة الأولى :
فقرة استهلالية تمثل وحدة متكاملة تتمثل في إيجاد بيانات أولوية تعريفية بالعميل كاسمه ـــ عمره - موقع عمله أو مدرسته ــ التصنيف العام للمشكلة أي رد المشكلة للمجال الذي تعمل فيه المؤسسة التي تقدم خدماتها للعميل كالمجال المدرسي – العمالي – الأحداث – الأسري - الطبي ...الخ . ثم تصنيفها الطائفي أي الطائفة المميزة التي تنتمي لها المشكلة داخل مجالها العام من ناحية وحسب خدمات المؤسسة فإذا كان المجال العام مثلاً هو جناح أحداث فإن التصنيف الطائفي قد يكون تشرد أو سرقة أو شذوذ جنسي ... إلخ ثم التوعية المميزة للمشكلة للعوامل الذاتية والبيئية .
الحلقة الثانية :
وهي حلقة توضح التشخيص العاملي للحالة أي تحدد العوامل الذاتية والبيئية التي تدخلت في أحداث الموقف الإشكالي وكيف تفاعلت هذه العوامل لإحداث المشكلة المعروضة بالصورة التي ظهرت بها ، أي توضح فردية الحالة مع التركيز على أهمية الحاضر في أحداث الموقف .
الحلقة الثالثة :
وهي فقرة تبرز مناطق القوة والضعف للحالة والاتجاهات العامة للعلاج .
الحلقة الرابعة :
وهي حلقة تستخدم في الحالات التي تلعب فيها خبرات الماضي دوراً رئيسياً في إحداث المشكلة الحاضرة (( التاريخ التطوري ودوره في حدوث المشكلة )) .
والجدير بالذكر هنا أن العبارة عند صياغتها للحالات لا تقسم إلى فقرات منفصلة بل هي عبارة متصلة وهي سلسلة متصلة من الحلقات أولها تبدأ بمعلومات معرفة عن العميل كالاسم والسن والانتماء أو العمل ثم الحلقة الثانية وتتضمن التصنيفات الثلاثة للحالة من حيث نوع المشكلة وطائفتها واي من العوامل أكثر تأثيراً في حدوث المشكلة ثم يلي ذلك الحلقة الثالثة وهي صياغة تفاعلية للأسباب التي أدت إلى حدوث الموقف الإشكالي في شكل تسلسل تاريخي وفي صورة ديناميكية وتأتي الحلقة الرابعة لتوضح الخطوط العامة والعريضة لعلاج الحالة تمهيداً لوضح أهداف وخطة العلاج .
المصدر : كتاب عمليات الممارسة المهنية لطريقة خدمة الفرد
للدكتور عبد المنصف رشوان
هذه حالة اسرية مو ضحة بها كيفية تطبيق العبارة التشخيصية
الحاله
تقدمت س.م.ل إلى مكتب التوجيه والاستشارات الاسريه تطلب مساعدتها في حل ماتعانيه من مشكله مع زوجها الذي بدا في إهمالها في الفترة الاخيره وكانت أهم المظاهر لهذا الإهمال قيامه بالسهر خارج المنزل لفترة متأخرة حتى انه يبيت أحيانا خارج المنزل ويقوم بافتعال المشكلات معها وإذا عارضته في أمرها قام بضربها وسبها حتى لو كان ذلك أمام أطفالها الخمسة وأكبرهم ابنتهم والتي في التاسعة من العمر وأصغرهم ابنه ماتزال في مرحلة الرضاعة.
وأضافت السيدة المذكورة بأنها اشتكت لأبيها وأمها عدة مرات ولكن كانوا يطلبون منها الصبر لأنه ابن عمها وابن خالتها في نفس الوقت .كماافادت بأنه عادة مايدخل غرفة الصالون ويجلس مدة كبيرة يتحدث فيها بالهاتف الجوال بصوت منخفض وذات مرة أبلغتها إحدى صديقاتها بان زوجها يتردد على منزل مجاور لهم وسمعوا انه تزوج بإحدى بنات هذه الأسر بما يسمى زواج (مسيار) ولما واجهته بما سمعت هددها بطلاق وكذلك عدم الإنفاق عليها وعلى الأبناء.والسيدة المذكورة جامعيه تبلغ من العمر 30 عاما بيد أنها لم تعمل بناء على رغبة زوجها الذي لم يحصل على مؤهلات دراسية ويعمل بمحل والده التاجر الكبير في هذه البلدة
التطبيق على الحالة
س.م.ل البالغة من العمر الثلاثين زوجة تعاني من مشكلة أسريه أهم مظاهرها عناد وضرب وسوء معامله واضطراب في علاقتها مع زوجها وترجع لعوامل بيئية أكثر منها ذاتيه فقد أدى زواجها من ابن عمها وابن خالتها وموافقتها على الارتباط به بالرغم من انه اقل منها في المستوى التعليمي مماادى الى شعوره بالنقص أمام زوجته وبالتالي قيامه بمعاملة زوجته معاملة سيئة تمثلت في ضربها وسبها أمام الأبناء وأدى ذلك إلى قيامها بالشكوى لأبيها وأمها عدة مرات ولكنهم اثنوها ودعوها للتحلي بالصبر الاان ذلك أدى إلى زيادة تعرضها للاهانه من جانبه وتمثل ذلك في إهمالها وقيامه بالمبيت خارج المنزل وعلاجا لهذه الحالة نرى ضرورة الإصلاح بينها وبين الزوج والاتفاق على خطة جديدة بينهما ودحض الشائعات التي تروج زواجه من أخرى
المصدر: من مذكراتي الجامعية
ملاحظة: مشاركة تم عرضها في موقع اخر للاستاذ/عبدالله الحجاجي ومداخلة لي توضح كيفيه تطبيق العبارة على حالة اسريه
هي الصياغة النهائية المتكاملة التي يصاغ بها كافة مناطق الاهتمام في التشخيص وفي العادة فإن العبارة التشخيصية تتضمن الحلقات التالية :.
الحلقة الأولى :
فقرة استهلالية تمثل وحدة متكاملة تتمثل في إيجاد بيانات أولوية تعريفية بالعميل كاسمه ـــ عمره - موقع عمله أو مدرسته ــ التصنيف العام للمشكلة أي رد المشكلة للمجال الذي تعمل فيه المؤسسة التي تقدم خدماتها للعميل كالمجال المدرسي – العمالي – الأحداث – الأسري - الطبي ...الخ . ثم تصنيفها الطائفي أي الطائفة المميزة التي تنتمي لها المشكلة داخل مجالها العام من ناحية وحسب خدمات المؤسسة فإذا كان المجال العام مثلاً هو جناح أحداث فإن التصنيف الطائفي قد يكون تشرد أو سرقة أو شذوذ جنسي ... إلخ ثم التوعية المميزة للمشكلة للعوامل الذاتية والبيئية .
الحلقة الثانية :
وهي حلقة توضح التشخيص العاملي للحالة أي تحدد العوامل الذاتية والبيئية التي تدخلت في أحداث الموقف الإشكالي وكيف تفاعلت هذه العوامل لإحداث المشكلة المعروضة بالصورة التي ظهرت بها ، أي توضح فردية الحالة مع التركيز على أهمية الحاضر في أحداث الموقف .
الحلقة الثالثة :
وهي فقرة تبرز مناطق القوة والضعف للحالة والاتجاهات العامة للعلاج .
الحلقة الرابعة :
وهي حلقة تستخدم في الحالات التي تلعب فيها خبرات الماضي دوراً رئيسياً في إحداث المشكلة الحاضرة (( التاريخ التطوري ودوره في حدوث المشكلة )) .
والجدير بالذكر هنا أن العبارة عند صياغتها للحالات لا تقسم إلى فقرات منفصلة بل هي عبارة متصلة وهي سلسلة متصلة من الحلقات أولها تبدأ بمعلومات معرفة عن العميل كالاسم والسن والانتماء أو العمل ثم الحلقة الثانية وتتضمن التصنيفات الثلاثة للحالة من حيث نوع المشكلة وطائفتها واي من العوامل أكثر تأثيراً في حدوث المشكلة ثم يلي ذلك الحلقة الثالثة وهي صياغة تفاعلية للأسباب التي أدت إلى حدوث الموقف الإشكالي في شكل تسلسل تاريخي وفي صورة ديناميكية وتأتي الحلقة الرابعة لتوضح الخطوط العامة والعريضة لعلاج الحالة تمهيداً لوضح أهداف وخطة العلاج .
المصدر : كتاب عمليات الممارسة المهنية لطريقة خدمة الفرد
للدكتور عبد المنصف رشوان
هذه حالة اسرية مو ضحة بها كيفية تطبيق العبارة التشخيصية
الحاله
تقدمت س.م.ل إلى مكتب التوجيه والاستشارات الاسريه تطلب مساعدتها في حل ماتعانيه من مشكله مع زوجها الذي بدا في إهمالها في الفترة الاخيره وكانت أهم المظاهر لهذا الإهمال قيامه بالسهر خارج المنزل لفترة متأخرة حتى انه يبيت أحيانا خارج المنزل ويقوم بافتعال المشكلات معها وإذا عارضته في أمرها قام بضربها وسبها حتى لو كان ذلك أمام أطفالها الخمسة وأكبرهم ابنتهم والتي في التاسعة من العمر وأصغرهم ابنه ماتزال في مرحلة الرضاعة.
وأضافت السيدة المذكورة بأنها اشتكت لأبيها وأمها عدة مرات ولكن كانوا يطلبون منها الصبر لأنه ابن عمها وابن خالتها في نفس الوقت .كماافادت بأنه عادة مايدخل غرفة الصالون ويجلس مدة كبيرة يتحدث فيها بالهاتف الجوال بصوت منخفض وذات مرة أبلغتها إحدى صديقاتها بان زوجها يتردد على منزل مجاور لهم وسمعوا انه تزوج بإحدى بنات هذه الأسر بما يسمى زواج (مسيار) ولما واجهته بما سمعت هددها بطلاق وكذلك عدم الإنفاق عليها وعلى الأبناء.والسيدة المذكورة جامعيه تبلغ من العمر 30 عاما بيد أنها لم تعمل بناء على رغبة زوجها الذي لم يحصل على مؤهلات دراسية ويعمل بمحل والده التاجر الكبير في هذه البلدة
التطبيق على الحالة
س.م.ل البالغة من العمر الثلاثين زوجة تعاني من مشكلة أسريه أهم مظاهرها عناد وضرب وسوء معامله واضطراب في علاقتها مع زوجها وترجع لعوامل بيئية أكثر منها ذاتيه فقد أدى زواجها من ابن عمها وابن خالتها وموافقتها على الارتباط به بالرغم من انه اقل منها في المستوى التعليمي مماادى الى شعوره بالنقص أمام زوجته وبالتالي قيامه بمعاملة زوجته معاملة سيئة تمثلت في ضربها وسبها أمام الأبناء وأدى ذلك إلى قيامها بالشكوى لأبيها وأمها عدة مرات ولكنهم اثنوها ودعوها للتحلي بالصبر الاان ذلك أدى إلى زيادة تعرضها للاهانه من جانبه وتمثل ذلك في إهمالها وقيامه بالمبيت خارج المنزل وعلاجا لهذه الحالة نرى ضرورة الإصلاح بينها وبين الزوج والاتفاق على خطة جديدة بينهما ودحض الشائعات التي تروج زواجه من أخرى
المصدر: من مذكراتي الجامعية
ملاحظة: مشاركة تم عرضها في موقع اخر للاستاذ/عبدالله الحجاجي ومداخلة لي توضح كيفيه تطبيق العبارة على حالة اسريه