المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دور الإؤشاد النفسي في مواجهة الأزمات الطلابية


أخصائي إرشاد
12-26-2007, 02:20 AM
دور التوجيه والإرشاد النفسي
في مواجهة الأزمات الطلابية
مقدمة:-
من المسلمات في الوقت الراهن أن بعض أولياء الأمور يتخوفون من الجو المدرسي وهذا يحتم بالضرورة إنشاء فريق لإدارة الأزمات المدرسية وفي الصفحات التالية سنحاول الإجابة عن بعض الأسئلة الهامة :
ما هي استجابة الأطفال والاستجابات المجتمعية للازمات ؟
هل يمكن تطوير نظام للإرشاد الوقائي لمواقف الأزمات ؟
كيف يمكن مساعدة الطلاب للتكييف مع الأزمة ؟
وقبل الخوض في الموضوع لابد من تعريف الأزمة والتي هي نوع من الضغط القاسي الذي يؤثر تأثيرًا سلبياً على قدرة الفرد على التفكير والتخطيط والتعامل مع المواقف ويمر الأفراد خلال الأزمة بأحداث متتالية هي :
1- المفاجأة الخاصة . 2- التهديد والقلق والغضب .
3- الاستجابة الغير منتظمة وغير فعالة . 4- تطوير استراتيجيه المواجهة .
عناصر حدوث الأزمة :
1- الأزمات تأني بشكل كبير للشخص وتتطلب مهارات لحل المشكلة المعتادة.
2- كل الأشخاص لديهم أزمات في حياتهم .
3- الأزمات شخصية وموضوعية .
4- تدوم الأزمات لفترة قصيرة نسبياً .
5- يوجد نموذجان لحل الأزمة الشخص المتكيف الذي يتعلم مهارات حل المشكلة والشخص غير المتكيف الذي يصبح تصاعدياَ أكثر منه دفاعياً .
كل شخص لديه مهارات مواجهة مختلفة عن الأخر لذا من الصعب أن نتنبأ أي المواقف تستدعي استجابة للازمة وقد لا تبدو الأزمات شديدة الأهمية بالنسبة للمرشد ولكنها شديدة الواقعية على الأطفال وعلى المرشد أن يحترم رغبات الأطفال وألا يهمل أزماتهم .
أنواع الأزمات:-
أ – الأزمات البيولوجية : تكون نمائية وعامة في الطبيعة مثل بدية دخول المدرسة ويستطيع المرشد أن يصمم أنشطة توجيهية لمساعدة الأطفال كبرنامج الأسبوع التمهيدي .
ب – الأزمات البيئية : وهي ليست عامة أو شاملة والحدث المرسب لهذه الأزمات يكون عادة بين شخصي أو موقفي مثل: موت الوالدين سوء المعاملة. ويمكن هنا تقديم الإرشاد الوقائي كإدخال دروس لقضايا هذه الأزمات وتعليم الأطفال استراتيجيات المواجهة وكذلك الإرشاد الجماعي والشخصي للطلاب.
ج – الأزمات الطارئة : وهي أحداث لا تستطيع التنبؤ بها مسبقاً كالكوارث الطبيعية ويصمم المرشد خبرات خاصة للطلاب ويمكن تقديم إرشاد شخصي لمساعدة الطلاب في مواجهة هذه الأزمات .
كيف يستجيب الأطفال للضغوط ؟
وجد الباحثون أن أعظم الظروف الضاغطة كانت هي الفقدان مثل موت الوالدين أو الأخوة أو انفصال الوالدين أما الأقل ضغطاً تكون الصراعات الأسرية والأقل من ذلك تلك الأحداث الضاغطة المتغيرة في البيئة مثل ظروف الانتقال ويبدو أن التهديد الجسدي كالحوادث والمرض والعنف والكوارث الطبيعية هي الأقل تهديداً مع الأطفال في موقف الأزمات .
أن كل شخص له تفسيره الخاص للمواقف الضاغطة وعلى المرشد أن يصمم خطته للتدخل في الأزمات على أساس الاستجابة ومهارات المواجهة للطلاب واستجابة المجتمع لمواقف الأزمات.
قائمة الاستجابات لموقف الأزمات :
1 – الارتباك : وهي استجابات صعبة غير مفهومة لما قد حدث وعدم التذكر ووجود أي فكرة مع
المواقف .
2 – الشعور بالخطر: وهو الاقتناع بالإصابة بالأذى إما جسدياً أو نفسياً من قبل الأزمة .
3 – التشويش : وهو الشعور بالتوتر وعدم القدرة على تشكيل خطط لحل الأزمة .
4 – التأزم : وهو الشعور بالصدمة وعدم القدرة على إيجاد استراتيجيات مواجهة بديلة والاعتقاد بأن
الحلول هي محاولة للفشل واستمرار الشعور بالفشل .
5 – اليأس : وهو عدم الرغبة في القيام بأي محاولة لحل الأزمة .
6 – اللامبالاة : وهي رفض محاولة إجراء تغييرات وحلول لموقف الأزمة .
7 – الشعور العجز: عدم تمكن الشخص من مساعدة نفسه وأنه يجب أن يكون هناك شخص آخر يأتي
لمساعدته .
8 – الإلحاحية الشديدة : وهي محاولة الشخص حل الموقف بنفسه أو قد يلجأ للآخرين لمساعدته.
9 – الانزعاج وعدم الراحة : وهو الشعور باليأس والشعور بصعوبة التفكير في إمكانية الحلول وعدم
القدرة على التركيز.
كل فرد يمتلك استجابة واحدة من الاستجابات السابقة وقد يمتلك الأطفال في كل مدرسة مجموعات مختلفة من هذه الاستجابات ويتوقف ذلك على شخصياتهم وظروفهم وتساعد إمكانيات الراشدين في عكس مشاعرهم ومعتقداتهم وصياغة آبائهم.
ويمكن للمرشد تعليم المعلمين وأهالي الأطفال الاستجابات المختلفة للازمة والتكيف معها إذا استطاع فهم الاستجابات المتنوعة.
اعتبارات خصائص النمو:-
إن معرفة خصائص النمو ضرورية بالنسبة للمرشد عندما يحاول فهم استجابة الطفل للازمة فالطفل اليافع لا يملك الوعي المعرفي لمتضمنات الأزمة أما الطفل الأكبر في المدرسة الابتدائية فلديه تفهم عقلاني لما قد حدث. أما طلاب المدرسة المتوسطة فتشبه استجاباتهم استجابة الراشدين إلا أن الفرق في مشاعر اليأس التي تنتاب الأطفال في هذه المرحلة.
أطوار الأزمة :-
أطوار الأزمة


طور الأثر طور المواجهة طور الانسحاب

يختلف الأفراد في استجاباتهم للازمة ويمر الفرد عادة خلال الأطوار التالية :
1 – طور الأثر: يحدث هذا الطور بعد المرسب للأزمة ولا يمكن لاستراتيجية المواجهة المعتادة أن تحل المشكلة وعادة ما يكون طور الأثر مختصراً وواقعياً ويعمل المرشد مع الطفل مباشرة بعد الحدث المرسب الذي إذا كان واضحاً فمن المحتمل ألا يصادف العديد من الأطفال خلال هذا الطور مثال: الطالب الذي يعاني من الإيذاء الجنسي والبدني ربما يظهر الطفل عدم تفاعله ببساطة لأنه ما يزال في الصدمة طور الأزمة .
2 – طور المواجهة : يبدأ الأطفال خلال هذا الطور بمحاولات لتغيير استجاباتهم للحدث المرسب للأزمة ويشعرون بازدياد مستوى القلق والإزعاج واليأس ورغبة في إيجاد حلول جديدة للمشاكل ويكون لديهم استعداد لتقبل الاقتراحات والمساعدة من الآخرين في الأوقات التي لا توجد فيها أزمة .
ومن وسائل المواجهة في هذا الطور:
1 – استعمال طرق محددة لمواجهة المشكلة .
2 – التركيز على العواطف للمواجهة .
3 – استراتيجية التكييف كتقبل الموقف .
4 – استراتيجية عدم التكييف كإنكار المشكلة والمشاعر السلبية المصاحبة لها .
وفي هذا الطور على المرشد أن يقترب أكثر من الأطفال لمساعدتهم بالحلول الممكنة والانتباه لأنواع الاستجابات واستراتيجيات المواجهة التي يمارسونها وتكييفها على نحو مناسب مثال: الطالب التي يعاني من مشكلات سلوكية على المرشد أن يعكس مشاعره خلال مرحلة الأثر ويساعده في توضيح إنكاره واستجاباته وبعدها يقدر كيف يستطيع مساعدته في تطوير استراتيجية المواجهة .
3 – طور الانسحاب : يوجد نموذجان أساسيان للانسحاب إرادي ولا إرادي فالانتحار نموذج إرادي للانسحاب ومن أمثلة الانسحاب ألا إرادي عدم الاتزان الانفعالي أو النفسي واضطرابات الشخصية ولا يمكن اللجوء إلى طور الانسحاب ما لم تأخذ الأزمة وقتاً طويلاً .
ومن أهم واجبات المرشد المدرسي مراقبة الأطفال في المدرسة وفي المدارس الضخمة يجند المعلمون للمساعدة في التعرف على الأطفال الذين يمرون بتلك الأزمات وهنا يجب على المرشدين اتخاذ بعض الأنواع من برامج المراقبة في المدرسة.
التوجيه الوقائي لمواقف الأزمة :-
صُمم نموذجاً منهجياً لتوجيه غرفة الصف لتعليم الأطفال مهارات مواجهة متكيفة تستخدم في مواقف الأزمة وقد تم تطوير النموذج ليتألف من ثلاث جلسات صفية مدة كل منها أربعون دقيقة .
في الدرس الأول: يعرف الأطفال كلمة أزمة ويتناقشون الأنواع المختلفة للأحداث المرسبة .
في الدرس الثاني: يكتب الأطفال قصة حول الأزمة التي عرفوها .
في الدرس الثالث: تتم مساعدة الأطفال على اكتشاف المشاعر ويناقشون الطرق الممكنة لمواجهة الأزمات .
ويمكن للمرشدين تعديل هذا النموذج ليتم تطبيقه في مدارسهم.
حول التدخل لمواجهة الأزمات المدرسية :-
يعتبر المرشد المدرسي هو الوحيد الذي يستطيع العمل مع الأطفال في مواقف الأزمات في كثير من الأوقات وهذا يتطلب بأن يحصل المرشد على فهم أكثر لطبيعة الأزمة ولإدراك الطفل لها والاستجابة للحدث المرسب وهي الطريقة لحل المشكلة عند العديد من المرشدين أكثر منها طريقة علاجية.
عوامل نجاح تقديم خدمات التدخل في الأزمة في المدارس :
1 – تطوير فهم أهداف المدرسة المبنية على التدخل في الأزمة .
2 – اكتشاف المهارات المتضمنة في التدخل في الأزمات وهو إحلال سلوكيات تهدئة النفس وطمأنة
الأفكار التكيفية والوعي بمهارات المواجهة .
يجب أن يساعد المرشد المدرسي الأطفال وعائلاتهم في تحقيق الأهداف الأربعة التالية :
أ - الاعتقاد بأن الأزمات أصبحت جزءاً طبيعياً من الحياة .
ب – الوصول إلى منظور مختلف للحدث المرسب والموقف الحالي .
ج – إدراك قبول المشاعر المرافقة للازمة .
د – تعلم مهارات جديدة لحل المشكلة .
أهداف عملية التدخل في الأزمة :
أولاً: تسوية الاستجابات للأزمة : ويمكن للمرشد أن يقوم بالدور التالي :
1 – توضيح ما هي الأزمة وكيف حدثت .
2 – اكتشاف الموقف الخاص الذي يستحق مهارات المواجهة .
والهدف هنا يكمن في تطبيع استجابات أعضاء الأسرة وقيادتهم إلى فهم سلوكهم وأفكارهم ومشاعرهم الغير مناسبة . مثال : المراهق الذي يرغب في مغادرة المنزل خوفاً من والديه اللذين عرفا أنه يدخن فعلى المرشد مساعدة الطالب ليعرف أن استجابته واستجابة والديه ليست غير طبيعية في مثل هذه الظروف .
ثانياً: إعادة تقييم موقف الأزمة : ولتحقيق هذا الهدف على المرشد أن يسأل الأطفال وأسرهم إيجاد معلومات جديدة وإعادة النظر عن الذي يعرفونه عن المشكلة ويعترض المرشد على السلبي منها والتفسير المنحرف ويقترح بدائل ايجابية لهذا الموقف .
وفي المثال السابق: يسأل المرشد الطالب ما الذي التفاعل مع والديه الذي جعله يرغب في مغادرة المنزل ويمكن للمرشد أن يوقف التشويه المعرفي لمحادثته مع والديه ويقترح عليه استجابات بديله لهذا الموقف .
ثالثاً: التعرف على المشاعر وتقبلها :علينا هنا معرفة أن تلك المشاعر التي تم معرفتها هي جزء من حالة الأزمة ويجب أن تعبر عنهم، وهذا من شأنه أن يبدد بعضاً من التوتر الملازم لموقف الأزمة ويتيح للأطفال وأسرهم الفرصة لاختيار مشاعرهم وتصحيح التشويه وكل هذا بهدف الحصول على ميزة ضبط مشاعر الاستجابة للأزمة وفي المثال السابق : الطالب يشعر بالغضب والقلق واليأس والارتباك والخوف وعلى المرشد أن يساعده في معرفة كيفية التعبير عن مشاعره وفهمها ليضبط انفعالاته وتصرفاته .
رابعاً: تنمية مهارات المواجهة : وهو الهدف الأخير الذي يتضمن :
1 – تطوير استراتيجيات المواجهة 2 – مراجعة تقنيات المواجهة 3 – تعليم مهارات المواجهة الجديدة وفي المثال السابق : يمكن للمرشد الأخذ بعين الاعتبار استراتيجيات المواجهة التي يعرفها الطالب كالدفاع والاعتذار وتعليمه بعض تقنيات التفاوض والتدريب على المهارات ومساعدة الوالدين على التعامل مع الأزمة بطريقة تعاونية .
ويمكن للمرشد المدرسي أن يكتشف أهدافاً مختلفة عن هذه الأهداف الأربعة عندما يعمل مع الأطفال وعائلاتهم في عملية التدخل في الأزمة التي تحتاج لسرعة أكثر وكثافة اكبر من تلك التي تكون في مواقف إرشاد أخرى.
مراحل واستراتيجيات الإرشاد في التدخل في الأزمة :-

مراحل الإرشاد للتدخل في الأزمة


التقييم فهم المشاعر تقديم الحلول الممكنة تقويم الاختبارات والبدائل استعمال وتقييم الحل
أ - التقييم : ويمكن للمرشد خلال هذه المرحلة :
1 – استنباط وصف الطفل للظروف التي أدت للحدث المرسب .
2 – استنباط مقدار ذخيرة الطفل من مهارات المواجهة .
3 – تقييم إمكانية أن يكون الطفل خطراً على نفسه وعى الآخرين لتقرير الحاجة للتدخل .
ويمكن للمرشد خلال هذه العملية تشجيع الأطفال ليخبروه حول نظرتهم للمشكلة ومشاعرهم وخططهم ومهارتهم ويجب أن لا يتدخل المرشد بشكل كبير في العلاقات البين شخصية وديناميات الشخصية للطالب في هذا الوقت .
ب - فهم المشاعر والمعارف : لمساعدة الطفل في هذه المرحلة يجب الحصول على فهم عقلاني لازمة الطالب، وعندها يحتاج المرشد إلى :
1 – استخدام مهارات إرشاد فعالة كعكس المعاني وإعادة بنائها والتحدي .
2 – الإشارة إلى المعاني الخفية في عبارات الطالب .
3 – استخدام المقابلة ليوضح التناقضات بين ما يخبر الطفل للمرشد وبين تعبيراته غير
اللفظية .
4 – استخدام إعادة الصياغة بشكل سافر كمهارة للمواجهة .
5 – شرح طبيعة الأزمة والصلة بين هذه الأزمة الخاصة وكيفية تأثيرها على الطفل .
ج - تقديم الحلول الممكنة : ومن المفيد في هذه المرحلة تقسيم المشكلة إلى أجزاء أصغر في بعض الأحيان لأن هذا يجعل من المشكلة أقل غموضاً وعندها يستطيع المرشد إيجاد حلول لكل عنصر بشكل منفصل واختيار العنصر الذي يكون تغييره أسهل ليبدأ بحل المشكلة الذي يوفر للطفل طعم النجاح .
ويمكن للمرشد استخدام استراتيجية العصف الذهني حيث يسأل المرشد الطفل ليعطيه قائمة بالحلول الممكنة ويشجع هذا التفكير الإبداعي للبحث عن الحلول ومن تقنيات الإرشاد التي تساعد في بناء قدرة الطفل على التحكم والثقة بالنفس :
1 – اعتقاد المرشد بأن الطفل لديه القدرة على مواجهة المشكلة .
2 – تجنب المرشد المحاولة لحل المشكلة من اجل الطفل .
3 – استخدام تقنية الاستعارة لتقديم حلولاً إضافية للطفل .
د - تقويم الاختبارات والبدائل : قد تظهر قائمة طويلة من الحلول الممكنة وعلى المرشد أن يتجاهلها كلها بسرعة ويبقي على اثنين أو ثلاثة منها، ويساعد المرشد الطفل في أن يأخذ بعين الاعتبار المميزات والمساوئ لكل منها، وهنا على المرشد أن يكون حذراً تجاه مشاعر الطفل ويستخدم الطرق التالية : 1- المهارات العاكسة 2- مهارات التفسير 3- المقابلة
وأخيراً يحاول المرشد إمساك الحلول الممكنة للتأكد من أن هذا هو اعتقاد الطفل بأن هذا الحل سوف يساعده في حل الأزمة .
هـ - استعمال وتقييم الحل : بالرغم ما مر بنا في المراحل السابقة من استراتيجيات ومهارات وتقنيات لمساعدة الطفل على مواجهة الأزمة إلا أنه من الضروري للمرشد استخدام ما توصلت إليه العديد من الأبحاث التربوية لأن هذا يساعد الطفل على اكتساب المهارات بسرعة فائقة ويمكن للمرشد أن يدرب الطفل على المهارات الجديدة عن طريق مشاركته في لعب الدور.
قد تكون طريقة تقييم نجاح الحل واضحة وعندها يناقش المرشد فقط كيف يعلم الطفل بأن الأزمة قد حلت، أما في حالة عدم الوضوح فيمكن للمرشد استخدام العصف الذهني لخلق أفكار لعملية المواجهة واستخدام وصف العبارات والتقنيات والتدخل في حل الأزمة.
وماذا بعد تطوير خطة مواجهة الأزمة المدرسية ؟
لتحقيق الاستجابة المناسبة للازمات يجب أن يكون لدى الإدارة التعليمية كلك منطقة خطة لإدارة الأزمات وإجراءاتها وإذا لم تمتلك المنطقة خطة وإجراءات كهذه فعلى المرشد المدرسي أن يصمم خطة دليل محددة الإجراءات لإدارة الأزمة وتنفيذها وفي كل الأحوال فإن المدرسة وموظفيها يعتبرون مسئولين عن الرعاية المناسبة للطلاب ولديهم مسؤولية قانونية للتخطيط لتخفيف آثار مواقف الأزمة ويتطلب ذلك وجود لجنة لتطوير الخطة تشمل المرشدين والمعلمين والمدراء وأشخاصا آخرين من المجتمع .
دور اللجنة التطويرية لخطة إدارة الأزمات :
1 – تنظيم المعلومات المتوفرة حول الأزمات المؤثرة على المدارس .
2 – وضع التوصيات حول من الذين يشملهم هذا الفريق .
3 – كتابة الخطط وتحديد الإجراءات السنوية ومسؤوليات الأعضاء .
في حالة غياب عضو من أعضاء اللجنة يجب أن يعطى الدليل الشخصي بديلاً لكل الأعضاء المهمين ويشمل بعض المسؤوليات: الترتيب والتنسيق لنشر المعلومات والتزويد بالاتصال بمؤسسات الصحة العقلية في المجتمع والعمل كجزء من فريق التدخل في الأزمات ويتضمن هذا الدليل وصفاً لكل نوع من الأزمات وتطوير استراتيجيات التدخل المناسبة وبعد هذا كله من المناسب خلق الوعي في المدارس وفي المجتمع حول الأنواع المختلفة للأزمات والأثر الذي تتركه على الناس وإعطاء التدريب لمرشدي المدارس في استراتيجيات المساعدة في مواقف الأزمة الذين بدورهم يدربون المعلمين والأهالي والطلاب على كيفية مساعدة كل واحد منهم للأخر.
يحتاج المرشد في المدرسة إلى فريق الاستجابة للازمة ويستخدم دليل المنطقة لتطوير خطة مفصلة للتعامل مع الأنواع الخاصة للازمة وقد تبدو أزمات غير خصوصية مثل موت الطالب في المدرسة الذي يحتاج لتعيين شخص واحد متحدث حول لازمة وتطوير خطة شاملة تتعلق بهذا الحدث وتزويد الطلاب والأعضاء بالمساعدة العاطفية بعد المأساة .
احتياجات المرشد بعد تطوير خطة مواجهة الأزمة المدرسية :
1 – تكرار وإضافة التفاصيل إلى خطة وإجراءات المنطقة .
2 – عمل خطط للاتصال بشكل متطور.
3 – تزويد المعلمين بالخدمات وتعليمهم الإرشادات الصادرة عن الطلاب عندما يحتاجون للمساعدة
في التعامل مع الأزمة .
4 – الاتصال بالمعلمين في خدمة استراتيجيات التدخل في الأزمات ودمج مهارات المواجهة .

عبدالعزيز الكلثم
12-26-2007, 11:48 PM
جزاك الله الف خير على هذه المشاركه القيمه

سجلي حضوري لقراءت ماكتبت

سميرة
12-28-2007, 10:12 PM
اشكرك اخصائي ارشاد على هالطرح
تحياتي لك

أخصائي إرشاد
12-29-2007, 10:17 AM
أشكر مروركما
الأخ عبدالعزيز والأخت سميره
تحياتي للجميع