المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إطلاق كتاب "عمان من حجارة وسلام" في حفل استقبال أقامته السفارة الفرنسية


امل الأيام
12-17-2007, 06:24 PM
إطلاق كتاب "عمان من حجارة وسلام" في حفل استقبال أقامته السفارة الفرنسية
http://www.alghad.jo/img/186000/186059.jpg

نظمت السفارة الفرنسية والمركز الثقافي الفرنسي منتصف الأسبوع الماضي، حفل استقبال في منزل السفير الفرنسي دونيس غوير, بمناسبة إطلاق كتاب "عمان من حجارة وسلام" ضمن مجموعة الكتب المسماة "مدن في حالة حركة" التي تصدرها دار النشر الباريسية "أوترومان", ومن اجل تكريم جميع الشخصيات المعروفة وغير المعروفة التي تحرك عمان وتجعلها كل يوم ممتعة اكثر.

"عمان من حجارة وسلام" هو المؤلف السادس والعشرون من مجموعة الكتب "مدن في حالة حركة" التي يهدف مشروعها الى تقديم لقاءات مع جميع اولئك الذين يدفعون بالمدن الى الحركة في جميع المجالات والفنون، الفكر والعمل الاجتماعي الذي يرسم وجهاً جديداً وغير مألوف للمدن المفتوحة على التجريب.

يقوم كاتب، يرافقه مصور بإخراج الفرق والامكنة التي تطلق تجارب تجديدية، وغالبا "غير معروفة، مشكلة بذلك من مدينة الى مدينة شبكة دولية".

الكتاب من تأليف مريم عبابسة، الباحثة في المعهد الفرنسي للشرق الاوسط, وتصوير مصور مؤسسة كارتييه فابيان كالكافيكا الذي تغلغلت صوره إلى روح عمان في الصور القلمية الحميمة لسكانها الاكثر تجديداً.

وبرغم كونه الثالث في تقديم مدينة عربية، بعد الجزائر العاصمة والدار البيضاء، فإن "عمان من حجارة وسلام" هو أول كتاب يدور حول الشرق الاوسط. وكانت المغامرة تثير الحماس لاسيما وان عمان ليست لديها سمعة جيدة، ومثلما تكتب المؤلفة في المقدمة:

"يحلو لعمان ان تنشر، من تلة الى اخرى، مبانيها الحجرية التي تظللها اشجار الصنوبر والزيتون والاوكاليبتوس، انها مدينة غير محبوبة بالقدر الكافي. هنالك الكثير من المنافسات اللواتي يحجبن جمالها الرزين: دمشق وحلاوة العيش فيها؛ حلب تمثل زبدة المدينة الشرقية؛ بيروت والحياة الليلية غير المألوفة فيها؛ القدس، المدينة المقدسة والمحبوبة من قبل الديانات الثلاث.

كم من المدن تعرف كيف تتخطى توقعات مسافر الى الشرق بموطن خيالي لم تتمكن عمان ابداً من تشييده. وبما ان العاصمة الهاشمية لا تتماثل لا مع طراز المدينة العربية ولا مع طراز العاصمة ذات التكنولوجيا العالية كدبي، فإنها تثير الحيرة وغالبا ما يخيب الامل فيها. والدليل على ذلك هو الاهتمام القليل الذي يوليه منظمو الرحلات السياحية تجاهها حيث يكرسون لها يوماً واحدا في افضل الحالات ضمن رحلة الى الاردن، وذلك لزيارة القلعة والسوق في وسط المدينة.

تستحق عمان شيئاً افضل من ذلك. وحالما يتم تجاوز خيبة الامل في مواجهة تاريخها الحديث ورتابة مشاهدها الطبيعية المعدنية، فإن هندسة مدينة المهاجرين سرعان ما تكشف عن طبيعة أخاذة ومعقدة، مثلما هو الشرق الاوسط".

وألقى السفير الفرنسي في حفل الاستقبال كلمة رحب فيها بالحضور وتحدث عن المناسبة والكتاب, كما قدم إيليا خوري عزفا منفردا على العود, وعرضت وداد قعوار أثوابها الفلكلورية, وألقى الفنان التشكيلي محمد أبو عزيز بعض القصائد, كما اشتمل الحفل على أداء رقصي لراندي عابدين وفيلمين قصيرين من اختيار حازم بيطار.

وحضر حفل الاستقبال أمين عمان المهندس عمر المعاني الذي قام بكتابة تقديم للكتاب:

"عمان مرفأ سلام عرف كيف يستقبل جميع اولئك الذين وجدوا فيها ملجأً. تعاقبت عليها خمس حضارات بحيث جعلت من المدينة مكاناً استراتيجياً للتجارة وللثقافة. واليوم، تحت حكم جلالة الملك عبدالله الثاني، تعمل امانة عمان الكبرى لكي تستعيد عمان دورها كقطب اقليمي وعالمي للاستثمار، والمعرفة والثقافة، والعمل على تطبيق شعارها: "مدينة قابلة للسكنى هي مدينة ذات هياكل ولا تنقصها الروح". ان روح عمان هو ما يجعلها فريدة".

لقد تم اختيار الشخصيات التي تفضلت بقبول كتابة صور قلمية عنها في هذا المؤلف بالارتباط بعملهم الحقيقي في المدينة. لقد كان الاختيار حساساً، لأن فاعلين اجتماعيين آخرين كثيرين يساهمون في إطلاق ديناميكية المجتمع العماني وإعطائه معنىً:

السيدات: رندة حبيب، عروب العابد، إيفا ابو حلاوة، إميلي نفاع، ناديا خروف، وداد قعوار، سمر دودين، علا الخالدي، داليا الخوري ورندة عابدين.

السادة: مصطفى حمارنة، إبراهيم غرايبة، جعفر طوقان، رامي ضاهر، ممدوح بشارات، حازم ملحس، عماد حجاج، احمد ابو خليل، طالب السقاف، عاصم العمري، علي ماهر، مظهر الجزيرة، محمد ابو عزيز، رائد عصفور، نادر عمران، إبراهيم الفار، ايليا واسامة وباسل خوري, حازم بيطار.

أما الترجمة القادمة للكتاب الى اللغة العربية ستتم بفضل التبرع الشخصي للسيد حازم ملحس والذي استجاب بصورة كريمة لهذا الطلب.
http://www.alghad.jo/?news=218300