عبدالعزيز الكلثم
06-03-2005, 03:06 PM
بسم الله والصلاة على أشرف الانبيا والمرسلين نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
أحببت أن تكون هذه المشاركه هي باكورة مشاركاتي في هذا الصرح الذي هو بكم عظيم
_____________
قد يشعر الإنسان منا أنه عندما يكون وحيداً في غرفته أو مكتبه بعيداً عن الضوضاء وصخب الحياة في راحة نفسيه واسترخاء
وهذا شعور جميل أن نشعر به فما أمس حاجتنا إلى ذلك فالبفعل حياتنا تجبرنا كثيراً على طلب الاسترخاء الدائم ربما.!!
يقول الله سبحانه وتعالى ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير) الآيه 13 من سورة الحجرات
أن المتفكر في هذه الآيه يعرف أنها تعني بداية المجتمعات البشرية
فخلق الله آدم وخلق منه حواء لتكون له زوجه وجعلهم شعوبا وهي أعم من القبائل وبعد القبائل مراتب أخرى كالفصائل والعشائر والعمائر والأفخاذ وقيل المراد بالشعوب بطون العجم وبالقبائل بطون العرب . وهذا في تفسير أبن كثير
إذن ان العلاقه تبداً هنا بين زوج وزوجه ثم تتناسل حتى تصبح شعوباً وقبائل تجتمع مع بعضها البعض .
___________
أخترت هذه المقدمة رغم عدم صلتها بالموضوع لأبداء بها موضوعي الذي هو يمسنا اليوم وقد نراه في حياتنا
مرت علينا السنون ونحن في المدارس نتعلم العلم كي نفيد به المجتمع ولكن كانت علاقتنا بالاستاذه والزملاء في الغالب علاقة ماديه جسديه لا أكثر فقد أصاب يوماً ما بالحزن الشديد ولكني أفضل الصمت عن الحديث به عند زملائي أو أخبر به أحد أساتذتي في الصف...لماذا؟ لا أعلم
يخرج الأبن المنغلق في غرفتة ذات الاربع جدران مسرعاً إلى صالون البيت يجد والدته أمامه ,, يقول لها أمي , وترد عليه نعم يا بني ,, أمي أود أن أتحدث معك في موضوع ما ,, الأم تفضل يا بني ماذا لديك ,, يتردد الأبن كثيراً كي يبداء بالحديث حول الموضوع مع والدته وفجأه يفضل الصمت عن الحديث ويغير المسار قائلاً أمي هل جهز الغداء ,, تتفاجاء الأم من قوله هذا فهي كانت تنتظره أن يبداء بالحديث وتسرع إليه بسؤال بني ماذا هناك لم تقل لي ما هو الموضوع؟ يسكت الابن قليلاً ثم يبادرها بإجابة دعيك من هذا الآن يا أمي سأحدثك في مابعد .....
صديق لنا آخر يعمل بجد وأجتهاد ومعه في المكتب أحد زملائه وهما يعملان مع بعضهما البعض منذ أكثر من عامين على الأقل ,, يصاب صاحبنا بأحباط معنوي جراء صدمة تلقاها اليوم يحاول الحديث عن ذلك الأمر لزميله فيلتفت لزميله قائلاً,, أحمد هل تعلم أني اليوم أشعر... فجأه يصمت ,, أحمد يرد على صاحبنا تشعر بماذا؟ رد عليه صاحبنا أشعر بإني على غير العادة ثم يصمت,, على غير العاده كيف ولماذا؟,, يقول صاحبنا انه موضوع يطول الكلام فيه فدعك منه الآن وسأحدثك عنه في ما بعد....
يخرج صاحبنا المحبط من هذا الموقف بعد عناء ولكنه خرج بلا فائده فلا هو الذي فضل عدم الحديث من الاساس وأرتاح من المجادله بلا فائده ولا هو الذي تحدث عن الموضوع كي يرتاح من عنائه.....
شابة في مقتبل العمر لم يسبق لها الزواج بعد تتعرض لموقف عصيب في يوماً من الايام بعد خروجها من أحد المدارس شاب في مقتبل العمر يعاكسها ويرشقها بسهام من كلماته المعسوله ,, تصاب تلك الفتاة بنوع من القشعريره الخوف بداء يطاردها فهي لم تمر بموقف مثل هذا ولقلة خبرتها لم تعرف كيف أن تتصرف مع هذا الموقف ,, أنتهت المطارده بعد عناء بمجرد دخول الفتاة إلى منزلها فهي كانت تمشي على اقدامها من المدرسة للمنزل لكن هذا الشيء لم يترك الفتاة في حالها فبقى هذا الموقف في ذاكرتها وبداء الخوف يحاصرها ,, تريد أن تشكي لوالدتها ماتعاني منه ولكن كان خوفها الشديد من ردة فعلتها يجبرها على عدم الحديث عن هذا ,, تمر الايام والموقف مازال عالقاً في ذهنه الفتاة وأحدث في داخلها صراع نفسي لا حدود له...
طفل صغير تعرض في يوم من الايام إلى تحرش جسدي من قبل أحد الاشخاص ,, كان وقع الموقف على ذلك الطفل الصغير خطيراً جداً ,, وكان لصغر سنه وخوفه الشديد متمسكاً بهذا الموقف ولم يفصح به لإحد فضل الصمت عن الحديث ولكنه مازال يعيش مرارت الألم والخوف من جراء ما حدث له.....
زوجه حنونه أم لأربعة أطفال يرن هاتفها المحمول فترد عليه فإذا بشاب في الطرف الآخر يتسأل,, هل هذا هاتف أحمد ,, تجيب الزوجه لا أنك قمت بطلب الرقم الخاطئ,, يغلق الشاب سماعة الهاتف وبعد دقائق يعيد الاتصال,, أستمر هذا الشاب في مطاردة هذه الأم وكأنها قطة في أحدى الشوارع ,, الزوجه لخوفها الشديد من ردة فعل زوجها لم تخبره بإتصال ذلك الشاب وفضلت الصمت عن الموضوع,, أستمرت الايام وتوصل هذا الشاب عن طريق أحد معارفه في خدمة العملاء بالشركة مزوده الخدمه إلى أسم صاحب هذا الهاتف ثم بداء يهدد الزوجه أن لم تتجاوب معاه بإنه سيخبر صاحب هذا الرقم بإنها تتحرش به!!,, فاستجابت الزوجه لتهديداتها خوفاً منه وخوفاً من زوجها وقلة حيلتها....
مواقف كثيره حدثت مع هولاء الاشخاص ولكنهم جميعاً فضلوا الصمت على الكلام
وكان الصمت وسيلة لهم في نهاية المطاف
وأحدث هذا الصمت صراعاً نفسياً وأجتماعياً لهؤلاء الاشخاص
تساؤلاتي التي بسببها طرحت الموضوع والتي أتمنى منكم جميعاً كمختصين أو غير مختصين أن تشاركوني في طرح ارائكم فقد نخرج منها بفائده .
قد يخالفني البعض ويقول أن هذا الموضوع نفسي أكثر من أنه اجتماعي وسأرد عليه قائلاً ان ما يصيب النفس قد يكون لسبب اجتماعي الأمر الذي ينعكس بالتالي على تفاعل الشخص اجتماعياً ولذا توجب علينا طرحه...
1- هل المجتمع بتصرفاته الارتجالية في بعض المواقف هو الذي دفع هؤلاء الاشخاص على الصمت؟
2- هل بالفعل تحولت علاقاتنا الاجتماعية والنفسيه إلى علاقات مادية جسديه؟
3- هل هناك سبب يدفعنا من خلفنا إلى تجنب العلاقات المعنوية في تعاملاتنا اليوميه؟
4- هل يجب أن تكون العلاقات الماديه هي المسيطره على العلاقات البشريه؟
يقول الله تعالى ((إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا)) من الأية 103 بسورة النساء
والصلاة هنا أمراً مادياً وهو اداء الصلاة بواجباتها وأركانها من الركوع والسجود والتشهد... ألخ
ولكن هل هذا فعلاً الهدف الحقيقي من الصلاة أم أن هناك هدف آخر
أنظر معي عزيزي القارئ إلى هذه الأية (( إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ )) من الأية 45 من سورة العنكبوت
إذن الهدف من الصلاة هو هدف معنوي أكثر من أنه مادي وهو أنها تمنعك عن الفحشاء والمنكر
وهذا مثال على وجوب الاهتمام بالجوانب المعنويه!
5- كيف يمكن أن نفعل الجوانب المعنويه في علاقاتنا البشريه؟ سواء على مستوى الاسره او المستوى المجتمعي!
6- أخيراً وهو السؤال الأهم هل نحن بالفعل اصبحنا مغتربون معنوياً عن بعضاً البعض بسبب التعاملات الماديه بيننا؟ وخلوها من الجوانب المعنويه
--------------------------
أرجوا منكم اجابتي على هذه التساؤلات فالكثير من اليوم يعاني من مشكلات نفسيه سببها المجتمع...
أحببت أن تكون هذه المشاركه هي باكورة مشاركاتي في هذا الصرح الذي هو بكم عظيم
_____________
قد يشعر الإنسان منا أنه عندما يكون وحيداً في غرفته أو مكتبه بعيداً عن الضوضاء وصخب الحياة في راحة نفسيه واسترخاء
وهذا شعور جميل أن نشعر به فما أمس حاجتنا إلى ذلك فالبفعل حياتنا تجبرنا كثيراً على طلب الاسترخاء الدائم ربما.!!
يقول الله سبحانه وتعالى ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير) الآيه 13 من سورة الحجرات
أن المتفكر في هذه الآيه يعرف أنها تعني بداية المجتمعات البشرية
فخلق الله آدم وخلق منه حواء لتكون له زوجه وجعلهم شعوبا وهي أعم من القبائل وبعد القبائل مراتب أخرى كالفصائل والعشائر والعمائر والأفخاذ وقيل المراد بالشعوب بطون العجم وبالقبائل بطون العرب . وهذا في تفسير أبن كثير
إذن ان العلاقه تبداً هنا بين زوج وزوجه ثم تتناسل حتى تصبح شعوباً وقبائل تجتمع مع بعضها البعض .
___________
أخترت هذه المقدمة رغم عدم صلتها بالموضوع لأبداء بها موضوعي الذي هو يمسنا اليوم وقد نراه في حياتنا
مرت علينا السنون ونحن في المدارس نتعلم العلم كي نفيد به المجتمع ولكن كانت علاقتنا بالاستاذه والزملاء في الغالب علاقة ماديه جسديه لا أكثر فقد أصاب يوماً ما بالحزن الشديد ولكني أفضل الصمت عن الحديث به عند زملائي أو أخبر به أحد أساتذتي في الصف...لماذا؟ لا أعلم
يخرج الأبن المنغلق في غرفتة ذات الاربع جدران مسرعاً إلى صالون البيت يجد والدته أمامه ,, يقول لها أمي , وترد عليه نعم يا بني ,, أمي أود أن أتحدث معك في موضوع ما ,, الأم تفضل يا بني ماذا لديك ,, يتردد الأبن كثيراً كي يبداء بالحديث حول الموضوع مع والدته وفجأه يفضل الصمت عن الحديث ويغير المسار قائلاً أمي هل جهز الغداء ,, تتفاجاء الأم من قوله هذا فهي كانت تنتظره أن يبداء بالحديث وتسرع إليه بسؤال بني ماذا هناك لم تقل لي ما هو الموضوع؟ يسكت الابن قليلاً ثم يبادرها بإجابة دعيك من هذا الآن يا أمي سأحدثك في مابعد .....
صديق لنا آخر يعمل بجد وأجتهاد ومعه في المكتب أحد زملائه وهما يعملان مع بعضهما البعض منذ أكثر من عامين على الأقل ,, يصاب صاحبنا بأحباط معنوي جراء صدمة تلقاها اليوم يحاول الحديث عن ذلك الأمر لزميله فيلتفت لزميله قائلاً,, أحمد هل تعلم أني اليوم أشعر... فجأه يصمت ,, أحمد يرد على صاحبنا تشعر بماذا؟ رد عليه صاحبنا أشعر بإني على غير العادة ثم يصمت,, على غير العاده كيف ولماذا؟,, يقول صاحبنا انه موضوع يطول الكلام فيه فدعك منه الآن وسأحدثك عنه في ما بعد....
يخرج صاحبنا المحبط من هذا الموقف بعد عناء ولكنه خرج بلا فائده فلا هو الذي فضل عدم الحديث من الاساس وأرتاح من المجادله بلا فائده ولا هو الذي تحدث عن الموضوع كي يرتاح من عنائه.....
شابة في مقتبل العمر لم يسبق لها الزواج بعد تتعرض لموقف عصيب في يوماً من الايام بعد خروجها من أحد المدارس شاب في مقتبل العمر يعاكسها ويرشقها بسهام من كلماته المعسوله ,, تصاب تلك الفتاة بنوع من القشعريره الخوف بداء يطاردها فهي لم تمر بموقف مثل هذا ولقلة خبرتها لم تعرف كيف أن تتصرف مع هذا الموقف ,, أنتهت المطارده بعد عناء بمجرد دخول الفتاة إلى منزلها فهي كانت تمشي على اقدامها من المدرسة للمنزل لكن هذا الشيء لم يترك الفتاة في حالها فبقى هذا الموقف في ذاكرتها وبداء الخوف يحاصرها ,, تريد أن تشكي لوالدتها ماتعاني منه ولكن كان خوفها الشديد من ردة فعلتها يجبرها على عدم الحديث عن هذا ,, تمر الايام والموقف مازال عالقاً في ذهنه الفتاة وأحدث في داخلها صراع نفسي لا حدود له...
طفل صغير تعرض في يوم من الايام إلى تحرش جسدي من قبل أحد الاشخاص ,, كان وقع الموقف على ذلك الطفل الصغير خطيراً جداً ,, وكان لصغر سنه وخوفه الشديد متمسكاً بهذا الموقف ولم يفصح به لإحد فضل الصمت عن الحديث ولكنه مازال يعيش مرارت الألم والخوف من جراء ما حدث له.....
زوجه حنونه أم لأربعة أطفال يرن هاتفها المحمول فترد عليه فإذا بشاب في الطرف الآخر يتسأل,, هل هذا هاتف أحمد ,, تجيب الزوجه لا أنك قمت بطلب الرقم الخاطئ,, يغلق الشاب سماعة الهاتف وبعد دقائق يعيد الاتصال,, أستمر هذا الشاب في مطاردة هذه الأم وكأنها قطة في أحدى الشوارع ,, الزوجه لخوفها الشديد من ردة فعل زوجها لم تخبره بإتصال ذلك الشاب وفضلت الصمت عن الموضوع,, أستمرت الايام وتوصل هذا الشاب عن طريق أحد معارفه في خدمة العملاء بالشركة مزوده الخدمه إلى أسم صاحب هذا الهاتف ثم بداء يهدد الزوجه أن لم تتجاوب معاه بإنه سيخبر صاحب هذا الرقم بإنها تتحرش به!!,, فاستجابت الزوجه لتهديداتها خوفاً منه وخوفاً من زوجها وقلة حيلتها....
مواقف كثيره حدثت مع هولاء الاشخاص ولكنهم جميعاً فضلوا الصمت على الكلام
وكان الصمت وسيلة لهم في نهاية المطاف
وأحدث هذا الصمت صراعاً نفسياً وأجتماعياً لهؤلاء الاشخاص
تساؤلاتي التي بسببها طرحت الموضوع والتي أتمنى منكم جميعاً كمختصين أو غير مختصين أن تشاركوني في طرح ارائكم فقد نخرج منها بفائده .
قد يخالفني البعض ويقول أن هذا الموضوع نفسي أكثر من أنه اجتماعي وسأرد عليه قائلاً ان ما يصيب النفس قد يكون لسبب اجتماعي الأمر الذي ينعكس بالتالي على تفاعل الشخص اجتماعياً ولذا توجب علينا طرحه...
1- هل المجتمع بتصرفاته الارتجالية في بعض المواقف هو الذي دفع هؤلاء الاشخاص على الصمت؟
2- هل بالفعل تحولت علاقاتنا الاجتماعية والنفسيه إلى علاقات مادية جسديه؟
3- هل هناك سبب يدفعنا من خلفنا إلى تجنب العلاقات المعنوية في تعاملاتنا اليوميه؟
4- هل يجب أن تكون العلاقات الماديه هي المسيطره على العلاقات البشريه؟
يقول الله تعالى ((إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا)) من الأية 103 بسورة النساء
والصلاة هنا أمراً مادياً وهو اداء الصلاة بواجباتها وأركانها من الركوع والسجود والتشهد... ألخ
ولكن هل هذا فعلاً الهدف الحقيقي من الصلاة أم أن هناك هدف آخر
أنظر معي عزيزي القارئ إلى هذه الأية (( إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ )) من الأية 45 من سورة العنكبوت
إذن الهدف من الصلاة هو هدف معنوي أكثر من أنه مادي وهو أنها تمنعك عن الفحشاء والمنكر
وهذا مثال على وجوب الاهتمام بالجوانب المعنويه!
5- كيف يمكن أن نفعل الجوانب المعنويه في علاقاتنا البشريه؟ سواء على مستوى الاسره او المستوى المجتمعي!
6- أخيراً وهو السؤال الأهم هل نحن بالفعل اصبحنا مغتربون معنوياً عن بعضاً البعض بسبب التعاملات الماديه بيننا؟ وخلوها من الجوانب المعنويه
--------------------------
أرجوا منكم اجابتي على هذه التساؤلات فالكثير من اليوم يعاني من مشكلات نفسيه سببها المجتمع...