امل الأيام
11-29-2007, 10:46 PM
خبراء: الطموح يجب أن يتناسب مع قدرات الشخص وإمكانياته
http://www.alghad.jo/img/185000/184989.jpg
رسم تعبيري للشخص الطموح الذي لا يتوقف سلم تطلعاته -(KRT)
لبنى الرواشدة من جريده الغد
عمّان- يتميّز الإنسان الطموح بمثابرة واجتهاد وتصميم على تحقيق أهدافه باذلا في سبيل ذلك كل المساعي الممكنة مع قدرة بعض الطموحين على تحقيق أحلامهم والوصول إلى طموحهم المنشود في حين يفشل البعض الآخر.
وللفشل في تحقيق الطموح برغم النية والاجتهاد أسباب لا يدركها الشخص الذي وضع خطة لتحقيق أحلامه ولم تنجح تتعلق بواقعية الطموح وتناسبه مع إمكانيات الشخص وقدراته كما يؤكد التربويون والخبراء.
وكثيرة هي الشواهد على أشخاص كان طموحهم يفوق إمكاناتهم ما سبب فشلهم في تحقيق هذا الطموح.
ويشير الاختصاصي التربوي الدكتور محمد أبو السعود إلى أن الإمكانيات اللازمة لتحقيق الطموح لا تقتصر على القدرات العقلية ومستوى الذكاء لكن تتعداها إلى القدرات الاقتصادية والبيئية والوضع الاجتماعي.
ويبدأ الشعور العالي بالطموح مع الإنسان يظهر من السنين العمرية الأولى إذ يكتشف الآباء والأمهات الصفات القيادية بأطفالهم التي تظهر من خلال أحاديثهم وطريقة لعبهم.
ويواجه الشباب اليافعون مرحلة مصيرية في موضوع تحديد ميولهم ورسم خطة لطموحهم لدى انتهاء مرحلة التعليم الأساسي ووصولهم للصف العاشر الذي يقتضي اتخاذ قرار المسار الأكاديمي الذي يحبون الاستمرار به من أدبي أو علمي أو تكنولوجيا معلومات أو الفروع المهنية المختلفة.
وفي هذا الإطار يقول أبو السعود إن قرار الفرع الذي سيكمل به الشاب هو قرار مصيري يترتب عليه تحديد الطموح بشكل مبدئي مؤكدا على ضرورة التفكير بشكل واقعي ودراسة القدرات بشكل جيد.
ويوضح أن الطالب الضعيف في المواد العلمية ليس من المنطقي أن يختار الفرع العلمي لمجرد أنه تخصص النوابغ والمتفوقين في حين أنه يمكن أن يبدع في فروع أخرى"طموح الطالب لابد أن يكون واقعيا وبعيدا عن الأحلام غير الممكنة التحقيق".
ويتابع أبو السعود أن دراسة إمكانيات الأسرة ومستوى دخلها ووضعها الاجتماعي أمر في غاية الأهمية ويعرض مثلا على ذلك بالفتاة التي تريد دراسة فنون التجميل وتطمح إلى فتح صالون تجميل في الوقت الذي تكون به أسرتها من بيئة محافظة ومتزمتة وترفض هذا الاتجاه للفتاة.
وتتفق رندة(30 عاما) مع رأي أبو السعود قائلة إنها درست في الجامعة تخصص الحقوق وكانت تطمح بأن تكون محامية أو قاضية لكنها تفاجأت بعد التخرج أن والدها يرفض مجرد فكرة أن تقوم بالتدريب في مكتب محام نظرا لقناعات خاصة به حول عمل الفتاة في مهنة المحاماة.
وتضيف رندة أنها الآن تعمل في وظيفة حكومية بعد أن نسيت ما كانت تحلم به والطموح الكبير في مجال المحاماة لتكتفي بوظيفة تخرج لها صباحا وتعود مع ساعات الظهيرة بروتين يومي قاتل كما تصفه.
ويبين أبو السعود أن الطموح ليس أحلاما يضعها الشخص لافتا إلى ضرورة وضع خطة واضحة تترافق مع مثابرة واجتهاد وتصميم على النجاح مع السعي الدائم إلى التزود بمهارات العصر والخضوع لدورات بشكل مستمر.
وتحقيق الطموح يتأتى بحسب أبو السعود من خلال الإبداع والإتيان بالجديد ومحاولة التميز في التخصص الذي اختاره الشخص في حياته"الشخص الذي يعمل فقط لتحقيق مردود شهري معين ويكتفي بذلك لن يستطيع تحقيق أي طموح أو هدف".
ويدعو أبو السعود الأشخاص الذين يتسمون بالطموح ويسعون إلى التميز أن يقوموا بمبادرات غير تقليدية وبأعمال إبداعية في أعمالهم إلى جانب احترام الوقت والالتزام بكل أشكاله سواء على صعيد العمل أو العلاقات الشخصية.
ويعرض أحد المواقع الالكترونية إلى بعض العوامل الشخصية التي تؤثر وتسهم في تحقيق الأهداف والطموح والنجاح منها الثقة بالنفس والإرادة والعزيمة والكفاءة والمهارة المتمثلة بالسرعة والدقة في العمل وإيجاد الحوافز لإنجاح العمل من خلال وضع الأهداف وتحديدها وإيجاد الخطط الملائمة للعمل والوصول به للنجاح.
كما يشير الموقع إلى العوامل البيئية التي تكون بمثابة الجدار الذي يستند عليه الإنسان الطموح من أجل تحقيق طموحه وانجاح الخطط والوصول إلى الهدف المراد كما يركز على ضرورة اختيار الأصدقاء من الأشخاص الذين يشجعون النجاح والطموح.
كما يقدم الموقع بعض النصائح التي يمكن أن يستفيد منها الأشخاص الطموحون في مساعيهم نحو تحقيق أهدافهم ومنها :
- تجديد العزيمة كل يوم من خلال النية للنجاح وقصد تحقيق الأهداف والطموح.
- تحديد الأهداف من خلال رسم خطة عمل مدروسة.
- مراقبة الخطة ووضع خط الرجعة في الاعتبار من خلال فحص وتقييم الأعمال اليومية والتخلص من الأعمال التي تؤثر وتشوش على عملية النجاح.
- تخطيط الوقت وعدم هدره من دون فائدة.
- تخطيط برنامج متنوع خلال اليوم من دراسة وعمل وترفيه.
- الابتعاد عن أصدقاء السوء.
- اختيار المهنة والموضوع الملائم للرغبة والميول.
- استغلال كل القدرات الشخصية لكل فرد لضمان النجاح.
http://www.alghad.jo/img/185000/184989.jpg
رسم تعبيري للشخص الطموح الذي لا يتوقف سلم تطلعاته -(KRT)
لبنى الرواشدة من جريده الغد
عمّان- يتميّز الإنسان الطموح بمثابرة واجتهاد وتصميم على تحقيق أهدافه باذلا في سبيل ذلك كل المساعي الممكنة مع قدرة بعض الطموحين على تحقيق أحلامهم والوصول إلى طموحهم المنشود في حين يفشل البعض الآخر.
وللفشل في تحقيق الطموح برغم النية والاجتهاد أسباب لا يدركها الشخص الذي وضع خطة لتحقيق أحلامه ولم تنجح تتعلق بواقعية الطموح وتناسبه مع إمكانيات الشخص وقدراته كما يؤكد التربويون والخبراء.
وكثيرة هي الشواهد على أشخاص كان طموحهم يفوق إمكاناتهم ما سبب فشلهم في تحقيق هذا الطموح.
ويشير الاختصاصي التربوي الدكتور محمد أبو السعود إلى أن الإمكانيات اللازمة لتحقيق الطموح لا تقتصر على القدرات العقلية ومستوى الذكاء لكن تتعداها إلى القدرات الاقتصادية والبيئية والوضع الاجتماعي.
ويبدأ الشعور العالي بالطموح مع الإنسان يظهر من السنين العمرية الأولى إذ يكتشف الآباء والأمهات الصفات القيادية بأطفالهم التي تظهر من خلال أحاديثهم وطريقة لعبهم.
ويواجه الشباب اليافعون مرحلة مصيرية في موضوع تحديد ميولهم ورسم خطة لطموحهم لدى انتهاء مرحلة التعليم الأساسي ووصولهم للصف العاشر الذي يقتضي اتخاذ قرار المسار الأكاديمي الذي يحبون الاستمرار به من أدبي أو علمي أو تكنولوجيا معلومات أو الفروع المهنية المختلفة.
وفي هذا الإطار يقول أبو السعود إن قرار الفرع الذي سيكمل به الشاب هو قرار مصيري يترتب عليه تحديد الطموح بشكل مبدئي مؤكدا على ضرورة التفكير بشكل واقعي ودراسة القدرات بشكل جيد.
ويوضح أن الطالب الضعيف في المواد العلمية ليس من المنطقي أن يختار الفرع العلمي لمجرد أنه تخصص النوابغ والمتفوقين في حين أنه يمكن أن يبدع في فروع أخرى"طموح الطالب لابد أن يكون واقعيا وبعيدا عن الأحلام غير الممكنة التحقيق".
ويتابع أبو السعود أن دراسة إمكانيات الأسرة ومستوى دخلها ووضعها الاجتماعي أمر في غاية الأهمية ويعرض مثلا على ذلك بالفتاة التي تريد دراسة فنون التجميل وتطمح إلى فتح صالون تجميل في الوقت الذي تكون به أسرتها من بيئة محافظة ومتزمتة وترفض هذا الاتجاه للفتاة.
وتتفق رندة(30 عاما) مع رأي أبو السعود قائلة إنها درست في الجامعة تخصص الحقوق وكانت تطمح بأن تكون محامية أو قاضية لكنها تفاجأت بعد التخرج أن والدها يرفض مجرد فكرة أن تقوم بالتدريب في مكتب محام نظرا لقناعات خاصة به حول عمل الفتاة في مهنة المحاماة.
وتضيف رندة أنها الآن تعمل في وظيفة حكومية بعد أن نسيت ما كانت تحلم به والطموح الكبير في مجال المحاماة لتكتفي بوظيفة تخرج لها صباحا وتعود مع ساعات الظهيرة بروتين يومي قاتل كما تصفه.
ويبين أبو السعود أن الطموح ليس أحلاما يضعها الشخص لافتا إلى ضرورة وضع خطة واضحة تترافق مع مثابرة واجتهاد وتصميم على النجاح مع السعي الدائم إلى التزود بمهارات العصر والخضوع لدورات بشكل مستمر.
وتحقيق الطموح يتأتى بحسب أبو السعود من خلال الإبداع والإتيان بالجديد ومحاولة التميز في التخصص الذي اختاره الشخص في حياته"الشخص الذي يعمل فقط لتحقيق مردود شهري معين ويكتفي بذلك لن يستطيع تحقيق أي طموح أو هدف".
ويدعو أبو السعود الأشخاص الذين يتسمون بالطموح ويسعون إلى التميز أن يقوموا بمبادرات غير تقليدية وبأعمال إبداعية في أعمالهم إلى جانب احترام الوقت والالتزام بكل أشكاله سواء على صعيد العمل أو العلاقات الشخصية.
ويعرض أحد المواقع الالكترونية إلى بعض العوامل الشخصية التي تؤثر وتسهم في تحقيق الأهداف والطموح والنجاح منها الثقة بالنفس والإرادة والعزيمة والكفاءة والمهارة المتمثلة بالسرعة والدقة في العمل وإيجاد الحوافز لإنجاح العمل من خلال وضع الأهداف وتحديدها وإيجاد الخطط الملائمة للعمل والوصول به للنجاح.
كما يشير الموقع إلى العوامل البيئية التي تكون بمثابة الجدار الذي يستند عليه الإنسان الطموح من أجل تحقيق طموحه وانجاح الخطط والوصول إلى الهدف المراد كما يركز على ضرورة اختيار الأصدقاء من الأشخاص الذين يشجعون النجاح والطموح.
كما يقدم الموقع بعض النصائح التي يمكن أن يستفيد منها الأشخاص الطموحون في مساعيهم نحو تحقيق أهدافهم ومنها :
- تجديد العزيمة كل يوم من خلال النية للنجاح وقصد تحقيق الأهداف والطموح.
- تحديد الأهداف من خلال رسم خطة عمل مدروسة.
- مراقبة الخطة ووضع خط الرجعة في الاعتبار من خلال فحص وتقييم الأعمال اليومية والتخلص من الأعمال التي تؤثر وتشوش على عملية النجاح.
- تخطيط الوقت وعدم هدره من دون فائدة.
- تخطيط برنامج متنوع خلال اليوم من دراسة وعمل وترفيه.
- الابتعاد عن أصدقاء السوء.
- اختيار المهنة والموضوع الملائم للرغبة والميول.
- استغلال كل القدرات الشخصية لكل فرد لضمان النجاح.