عبدالمجيد طاش نيازي
06-02-2005, 12:02 PM
يمكن النظر إلى القيم values عموما باعتبارها فكرة أو معيارا ثقافيا تقارن على أساسه الأشياء أو الأفعال فتحظى بالقبول أو الرفض، وبناء على هذا المعيار يمكن تقويم كل الأشياء في المجتمع من المشاعر والأفكار والأعمال والصفات والأشخاص والجماعات والأهداف والوسائل، ويرتبط الناس في المجتمع أفرادا وجماعات بهذه القيم ارتباطا عاطفيا فهم يتقبلونها ويسيرون على هديها في توجيه حياتهم وفي اتخاذ القرارات المتعلقة بشؤونهم وفي الحكم على الأشياء.
والقيم وثيقة الصلة بالنشاط المهني في أي مجتمع كما هي وثيقة الصلة بوظيفة المعالج الاجتماعي بصفة خاصة بسبب طبيعة عمله وارتباطه بمجال العلاقات الإنسانية، وتعامله مع مشكلات نفسية واجتماعية حساسة تتطلب منه التزاما صارما بالقيم المهنية. لهذا يؤكد كثير من المختصين على حاجة المهن المتخصصة التي تتصل بحياة البشر ورفاهيتهم ومصالحهم إلى وجود قواعد تنظم سلوك المتخصصين الذين يقدمون المساعدة في هذه الجوانب، وذلك للمساعدة على وقاية المهنة من داخلها ومن خارجها وإيجاد إطار يصلح للرجوع إليه في حدود ما يقوم في المجتمع من تشريعات وأنظمة عامة.
ونظرا لأن مهمة المعالج الاجتماعي قد ظهرت وتطورت وارتبطت إلى حد كبير بمعاناة الإنسان ومشكلاته الحياتية لذا أصبح الإنسان هو جوهر القيم في الممارسة، وأصبحت كرامة هذا الإنسان هي القيمة الكبرى في هذا المجال إذ تؤمن المهنة إيمانا راسخا بكرامة الإنسان وحريته. وفي هذا الصدد تؤكد جمعية الأخصائيين الاجتماعيين على أهمية القيم الأخلاقية والمهنية في الممارسة بقولها: "على الأخصائيين احترام حقوق الناس وكرامتهم، والعمل على تعزيز كل ما يؤدي إلى تحقيق هذا الهدف السامي، وعليهم أن يحترموا حقوق الأفراد في الخصوصية والسرية وتقرير مصيرهم واستقلاليتهم".
ويعرف الميثاق الأخلاقي بأنه: "مجموعة من المبادئ الأخلاقية التي تحدد قواعد السلوك المهني السليم يلتزم به أفراد المهنة".
كما يعرف الميثاق الأخلاقي بأنه المعايير الواجب إتباعها والأخلاقيات الواجب الالتزام بها من جانب الأعضاء الذين يعملون في مهنة معينة أو يمارسون نشاطها، وبالتالي يصبح الخروج على هذا الميثاق أو تجاهله مبررا كافيا للحكم على الفرد بخيانته لمقتضيات واجباته المهنية وفصله من عداد الممارسين لها أو المنتمين إليها، ومحاكمته على ما ارتكبه من أخطاء، وأوضح الأمثلة على ذلك ميثاق الأطباء، وميثاق القضاة، وميثاق العلاج النفسي.
أما الأهداف التي تحققها هذه القيم الأخلاقية في مجال مهن المساعدة الإنسانية بشكل عام والعلاج الاجتماعي فيمكن تلخيصها في التالي:
1- أن القيم الأخلاقية تمثل اعترافا من جانب المعالج الاجتماعي بحقيقة وأهمية الأفراد الذين يساعدهم ويؤثر في حياتهم.
2- أن القيم الأخلاقية تمثل فهما دقيقا لطبيعة العلاقة المهنية التي ينبغي أن تسود بين المعالج الاجتماعي والعميل، وفهما دقيقا لطبيعة التدخل المهني.
3- والقيم الأخلاقية أخيرا هي العامل الذي يعتد به في توجيه سلوك المعالج وتصرفاته.
هذا وقد حدد الاتحاد الدولي للأخصائيين الاجتماعيين عشر قيم أساسية لممارسة مهنة الخدمة الاجتماعية هي:
1- التعهد والالتزام بقيمة وأهمية وكرامة الفرد في المجتمع.
2- احترام سرية العلاقة مع العملاء.
3- التعهد والالتزام بإحداث التغير الاجتماعي لمقابلة الحاجات المجتمعية.
4- الاستعداد بالفصل بين المشاعر والحاجات الشخصية والعلاقة المهنية.
5- الاستعداد لنقل المعرفة والمهارة للآخرين.
6- احترام وتقدير الفروق الفردية بين الأفراد وبين الجماعات.
7- التعهد والالتزام بمساعدة العملاء لتنمية قدراتهم إلى الحد الذي يسمح لهم بمساعدة أنفسهم.
8- التعهد والالتزام ببذل كل جهد ممكن لصالح العملاء وتحمل المشاق والصبر.
9- التعهد والالتزام بتحقيق العدالة الاجتماعية لكل أفراد المجتمع.
10- التعهد والالتزام بأعلى معدلات للأداء الشخصي والمهني.
أما ( Hepworth & Larsen, 1990 ) فلخصا فلسفة العلاج الاجتماعي في الخدمة الاجتماعية في المبادئ التالية:
1- إيمان المعالج الاجتماعي بقدرة الناس على اتخاذ القرار والاختيار، والقدرة على توجيه حياتهم إذا أعطوا الفرصة لذلك.
2- إن مساعدة الناس تستلزم تحمل مسؤولية مساعدتهم إلى أقصى حد ممكن لكي يعتمدوا على أنفسهم واستغلال جميع طاقاتهم وجوانب القوة فيهم.
3- إن مساعدة الناس هي مسؤولية تستلزم العمل تجاه تغيير المؤثرات والأوضاع البيئية السلبية.
4- إن السلوك الإنساني هو سلوك هادف وموجه.
5- إن الناس قادرون على تعلم سلوكيات جديدة، وأن مسؤولية المعالج الاجتماعي تتركز حول مساعدتهم لاكتشاف قدراتهم والاستفادة منها لإحداث التغيير ولزيادة النمو.
6- إن معظم الصعوبات التي تواجه الناس يمكن التغلب عليها من خلال حل المشكلات الحالية.
7- من خلال الحصول على المعلومات وتعلم مهارات جديدة يستطيع الناس حل مشكلاتهم والتغلب على الصعوبات التي تواجههم في حياتهم، كما يستطيعون تحقيق نموهم الشخصي.
8- إن معظم المشكلات التي يقع فيها الناس هي نتاج المجتمع والأنظمة الموجودة فيه، ومن خلال تعلم أساليب مواجهة فعالة يستطيع الناس إحداث تغييرات إيجابية في هذه الأنظمة.
9- إن النمو الإنساني عبارة عن مجموعة من الخبرات والتجارب التي ينبغي الاستفادة منها في مواجهة المشكلات.
10- إن الإنسان يريد أن يحقق ذاته ويشعر بقيمته وكرامته وهي حاجة أساسية وطبيعية في كل إنسان، وعلى المحيطين توفير هذه الحاجة وإشباعها.
11- إن النمو الإنساني يظهر من خلال علاقة الإنسان مع الآخرين، وبالتالي فإن نمو علاقة المساعدة تعتمد بدرجة كبيرة على مقدار الحب والتقبل والاحترام والتقدير والتشجيع الذي توفره هذه العلاقة.
12- إن الإنسان بحاجة إلى أن يمارس شخصيته، ويشبع حاجاته واهتماماته، ولهذا ينبغي أن تتاح له فرصة التعبير والعمل.
13- إن أي أسلوب تدخل علاجي يستخدمه المعالج الاجتماعي لإحداث التغيير المنشود ينبغي أن يراعي كرامة العميل وقيمته وحريته في اتخاذ القرار وخصوصيته وتفرده.
14- إن الوعي بالنفس هي الخطوة الأولى لفهم وإدراك ومعرفة النفس.
15- إن للناس الحق في اختيار قيمهم ومبادئهم واتجاهاتهم، وليس لأحد الحق في فرض قيم أو سلوكيات عليهم.
والقيم وثيقة الصلة بالنشاط المهني في أي مجتمع كما هي وثيقة الصلة بوظيفة المعالج الاجتماعي بصفة خاصة بسبب طبيعة عمله وارتباطه بمجال العلاقات الإنسانية، وتعامله مع مشكلات نفسية واجتماعية حساسة تتطلب منه التزاما صارما بالقيم المهنية. لهذا يؤكد كثير من المختصين على حاجة المهن المتخصصة التي تتصل بحياة البشر ورفاهيتهم ومصالحهم إلى وجود قواعد تنظم سلوك المتخصصين الذين يقدمون المساعدة في هذه الجوانب، وذلك للمساعدة على وقاية المهنة من داخلها ومن خارجها وإيجاد إطار يصلح للرجوع إليه في حدود ما يقوم في المجتمع من تشريعات وأنظمة عامة.
ونظرا لأن مهمة المعالج الاجتماعي قد ظهرت وتطورت وارتبطت إلى حد كبير بمعاناة الإنسان ومشكلاته الحياتية لذا أصبح الإنسان هو جوهر القيم في الممارسة، وأصبحت كرامة هذا الإنسان هي القيمة الكبرى في هذا المجال إذ تؤمن المهنة إيمانا راسخا بكرامة الإنسان وحريته. وفي هذا الصدد تؤكد جمعية الأخصائيين الاجتماعيين على أهمية القيم الأخلاقية والمهنية في الممارسة بقولها: "على الأخصائيين احترام حقوق الناس وكرامتهم، والعمل على تعزيز كل ما يؤدي إلى تحقيق هذا الهدف السامي، وعليهم أن يحترموا حقوق الأفراد في الخصوصية والسرية وتقرير مصيرهم واستقلاليتهم".
ويعرف الميثاق الأخلاقي بأنه: "مجموعة من المبادئ الأخلاقية التي تحدد قواعد السلوك المهني السليم يلتزم به أفراد المهنة".
كما يعرف الميثاق الأخلاقي بأنه المعايير الواجب إتباعها والأخلاقيات الواجب الالتزام بها من جانب الأعضاء الذين يعملون في مهنة معينة أو يمارسون نشاطها، وبالتالي يصبح الخروج على هذا الميثاق أو تجاهله مبررا كافيا للحكم على الفرد بخيانته لمقتضيات واجباته المهنية وفصله من عداد الممارسين لها أو المنتمين إليها، ومحاكمته على ما ارتكبه من أخطاء، وأوضح الأمثلة على ذلك ميثاق الأطباء، وميثاق القضاة، وميثاق العلاج النفسي.
أما الأهداف التي تحققها هذه القيم الأخلاقية في مجال مهن المساعدة الإنسانية بشكل عام والعلاج الاجتماعي فيمكن تلخيصها في التالي:
1- أن القيم الأخلاقية تمثل اعترافا من جانب المعالج الاجتماعي بحقيقة وأهمية الأفراد الذين يساعدهم ويؤثر في حياتهم.
2- أن القيم الأخلاقية تمثل فهما دقيقا لطبيعة العلاقة المهنية التي ينبغي أن تسود بين المعالج الاجتماعي والعميل، وفهما دقيقا لطبيعة التدخل المهني.
3- والقيم الأخلاقية أخيرا هي العامل الذي يعتد به في توجيه سلوك المعالج وتصرفاته.
هذا وقد حدد الاتحاد الدولي للأخصائيين الاجتماعيين عشر قيم أساسية لممارسة مهنة الخدمة الاجتماعية هي:
1- التعهد والالتزام بقيمة وأهمية وكرامة الفرد في المجتمع.
2- احترام سرية العلاقة مع العملاء.
3- التعهد والالتزام بإحداث التغير الاجتماعي لمقابلة الحاجات المجتمعية.
4- الاستعداد بالفصل بين المشاعر والحاجات الشخصية والعلاقة المهنية.
5- الاستعداد لنقل المعرفة والمهارة للآخرين.
6- احترام وتقدير الفروق الفردية بين الأفراد وبين الجماعات.
7- التعهد والالتزام بمساعدة العملاء لتنمية قدراتهم إلى الحد الذي يسمح لهم بمساعدة أنفسهم.
8- التعهد والالتزام ببذل كل جهد ممكن لصالح العملاء وتحمل المشاق والصبر.
9- التعهد والالتزام بتحقيق العدالة الاجتماعية لكل أفراد المجتمع.
10- التعهد والالتزام بأعلى معدلات للأداء الشخصي والمهني.
أما ( Hepworth & Larsen, 1990 ) فلخصا فلسفة العلاج الاجتماعي في الخدمة الاجتماعية في المبادئ التالية:
1- إيمان المعالج الاجتماعي بقدرة الناس على اتخاذ القرار والاختيار، والقدرة على توجيه حياتهم إذا أعطوا الفرصة لذلك.
2- إن مساعدة الناس تستلزم تحمل مسؤولية مساعدتهم إلى أقصى حد ممكن لكي يعتمدوا على أنفسهم واستغلال جميع طاقاتهم وجوانب القوة فيهم.
3- إن مساعدة الناس هي مسؤولية تستلزم العمل تجاه تغيير المؤثرات والأوضاع البيئية السلبية.
4- إن السلوك الإنساني هو سلوك هادف وموجه.
5- إن الناس قادرون على تعلم سلوكيات جديدة، وأن مسؤولية المعالج الاجتماعي تتركز حول مساعدتهم لاكتشاف قدراتهم والاستفادة منها لإحداث التغيير ولزيادة النمو.
6- إن معظم الصعوبات التي تواجه الناس يمكن التغلب عليها من خلال حل المشكلات الحالية.
7- من خلال الحصول على المعلومات وتعلم مهارات جديدة يستطيع الناس حل مشكلاتهم والتغلب على الصعوبات التي تواجههم في حياتهم، كما يستطيعون تحقيق نموهم الشخصي.
8- إن معظم المشكلات التي يقع فيها الناس هي نتاج المجتمع والأنظمة الموجودة فيه، ومن خلال تعلم أساليب مواجهة فعالة يستطيع الناس إحداث تغييرات إيجابية في هذه الأنظمة.
9- إن النمو الإنساني عبارة عن مجموعة من الخبرات والتجارب التي ينبغي الاستفادة منها في مواجهة المشكلات.
10- إن الإنسان يريد أن يحقق ذاته ويشعر بقيمته وكرامته وهي حاجة أساسية وطبيعية في كل إنسان، وعلى المحيطين توفير هذه الحاجة وإشباعها.
11- إن النمو الإنساني يظهر من خلال علاقة الإنسان مع الآخرين، وبالتالي فإن نمو علاقة المساعدة تعتمد بدرجة كبيرة على مقدار الحب والتقبل والاحترام والتقدير والتشجيع الذي توفره هذه العلاقة.
12- إن الإنسان بحاجة إلى أن يمارس شخصيته، ويشبع حاجاته واهتماماته، ولهذا ينبغي أن تتاح له فرصة التعبير والعمل.
13- إن أي أسلوب تدخل علاجي يستخدمه المعالج الاجتماعي لإحداث التغيير المنشود ينبغي أن يراعي كرامة العميل وقيمته وحريته في اتخاذ القرار وخصوصيته وتفرده.
14- إن الوعي بالنفس هي الخطوة الأولى لفهم وإدراك ومعرفة النفس.
15- إن للناس الحق في اختيار قيمهم ومبادئهم واتجاهاتهم، وليس لأحد الحق في فرض قيم أو سلوكيات عليهم.