سميرة
11-23-2007, 03:15 PM
اكتشف باحثون أميركيون الآليات الجزيئية في الدماغ التي يمكن ان توضح الأسباب التي تجعل بعض الناس أقل تأثراً بالإجهاد الذي تسببه الحوادث العصبية، وعلى الرغم من أن تطبيق البحث جاء على فئران المختبر، فإن النتائج في المطاف الأخير تؤدي إلى تحسين وسائل علاج الإجهاد المزمن والاكتئاب والاضطرابات التي قد تصيب الإنسان بعد الحوادث والمعارك الحربية.
حسب الدكتور إريك نسلر رئيس كلية الطب النفسي في جامعة جنوب غربي تكساس فإن »أحد الدروس المستفادة من البحث أننا بينا حتى في دراسات سابقة أن مجموعة من الحيوانات المتطابقة جينيا استجابت بصورة مختلفة للإجهاد المزمن وتبين ان ما بين 30 ـــ 40 فأراً كانت قوية ولم تظهر عليها أية أعراض سيئة، أما المضامين الطبية السريرية فكانت قدرة البحث عن تحديد هوية آليات المقاومة والصمود التي يمكنها ان توفر مفاهيم جديد للاجهاد.
ويكمن مفتاح ذلك في زوج من الجزيئيات التي تستخدمها بعض خلايا الدماغ للاتصال مع خلايا دماغية أخرى.
وقال الدكتور فيشيناف كريشنان الذي قاد البحث »تحت تأثير الاجهاد تعمد الفئران الضعيفة الى زيادة تردد النشاط العصبي باستخدام الدوبامين الذي يعمل كناقل عصبي ويوجد بنسب مركزة في الدماغ ولب الكظر.
ويعرف عن الناقل العصبي أنه جزيء يرسل إشارات من خلية عصبية إلى أخرى.
وقبل خضوع الفئران للتجربة تم توليدها بصورة تبدو متطابقة جينياً، وقد تم اخضاعها بعد ذلك لضغوط مجهدة أي أنه تم وضعها في أماكن أكبر تحتوي على فئران عدوانية. وكان أن بعض الفئران تكيفت بصورة جيدة مع وضع الاجهاد في حين ان الفئران الأخرى تجنبت الاتصال وأظهرت سلوكاً فيه خضوع.
وعقب هذه التجربة أجرى الأطباء دراسات مفصلة تناولت منطقتين في الدماغ وهما منطقة Ventral teqmentum araa وهي جزء من الدماغ الأوسط تقع قريبة من المادة السوداء والنواة العصبية الحمراء، وهي غنية بعصبونات الدوبامين والسيروتونين وهما جزء من اثنين من مسالك الدوبامين الرئيسة ومنطقة Nucleus Accumbens وهي عبارة عن تجمع عصبونات تقع حيث موقع رأس المذيل والجانب الأمامي لقشرة النواة العدسية حيث تلتقي بالقسم الشفاف Septum pellucidum وهي أيضا منطقة تساعد على البقاء.
واكتشف الباحثون ان عامل النمو العصبي لدى الفئران الضعيفة يحدث في منطقة الدماغ الأوسط وليس في منطقة تجمع العصبونات وتبين لهم ان الاشارات الكيماوية المرسلة عن طريق البروتين من الدماغ الأوسط إلى منطقة تجمع العصبونات تجعل الفئران معرضة للاجهاد وتبين من خلال المكونات التجريبية التي تمنع تلك الاشارات تحول الفئران من ضعيفة إلى فئران قوية ومقاومة.
نشرت الدراسة يوم الثامن عشر من أكتوبر الفائت في مجلة Cell وهي بذلك اثارة إمكانية وجود أدوات لتطوير أشياء في الدماغ تشجع على الصمود والمقاومة لمساعدة الأشخاص الذين يرهقون أمام الاجهاد.
وقال الدكتور كريشنان »لقد حاولنا مراراً ان نفهم التغيرات في الدماغ التي تؤدي إلى مثل هذه الأمور مثل ظهور أعراض اضطرابات الاجهاد ما بعد الحوادث. وتظهر هذه الدراسة أننا قادرون على زيادة فهمنا وتطوير الإجراءات العلاجية للتغلب على تلك التغيرات.
لكن الدكتور نسلر رأى ان ليس كل علاج جديد يمكن تطويره بسهولة لأن نقصان الدوبامين يمكن ان يساعد جانبا من الدماغ لكن قد يلحق ذلك الضرر بجزء آخر.
ومن جهته قال الدكتور طوماس إنسل مدير المعهد القومي الأميركي للصحة العقلية الذي حول البحث ان النتائج ليست سوى »جانب من دراسة طويلة جاءـ من مختبر الدكتور نسلر في محاولة لفهم هذا الجزيء العصبوني الهام«.
وأضاف قوله »ان المثير هنا هو ان البحث مهم بالنسبة لقوة المقاومة بعد ان يستضيف الإنسان من حدث مؤلم، ان من الخطر القيم لهذا البحث هو مساعدتنا على فهم كيفية إمكان ان تتماشى الثدييات، ومنها البشر، من التعافي من حوادث لبثت محفورة في الوجود البشري«
http://www.bmhh.med.sa/vb/showthread.php?t=5461
.
حسب الدكتور إريك نسلر رئيس كلية الطب النفسي في جامعة جنوب غربي تكساس فإن »أحد الدروس المستفادة من البحث أننا بينا حتى في دراسات سابقة أن مجموعة من الحيوانات المتطابقة جينيا استجابت بصورة مختلفة للإجهاد المزمن وتبين ان ما بين 30 ـــ 40 فأراً كانت قوية ولم تظهر عليها أية أعراض سيئة، أما المضامين الطبية السريرية فكانت قدرة البحث عن تحديد هوية آليات المقاومة والصمود التي يمكنها ان توفر مفاهيم جديد للاجهاد.
ويكمن مفتاح ذلك في زوج من الجزيئيات التي تستخدمها بعض خلايا الدماغ للاتصال مع خلايا دماغية أخرى.
وقال الدكتور فيشيناف كريشنان الذي قاد البحث »تحت تأثير الاجهاد تعمد الفئران الضعيفة الى زيادة تردد النشاط العصبي باستخدام الدوبامين الذي يعمل كناقل عصبي ويوجد بنسب مركزة في الدماغ ولب الكظر.
ويعرف عن الناقل العصبي أنه جزيء يرسل إشارات من خلية عصبية إلى أخرى.
وقبل خضوع الفئران للتجربة تم توليدها بصورة تبدو متطابقة جينياً، وقد تم اخضاعها بعد ذلك لضغوط مجهدة أي أنه تم وضعها في أماكن أكبر تحتوي على فئران عدوانية. وكان أن بعض الفئران تكيفت بصورة جيدة مع وضع الاجهاد في حين ان الفئران الأخرى تجنبت الاتصال وأظهرت سلوكاً فيه خضوع.
وعقب هذه التجربة أجرى الأطباء دراسات مفصلة تناولت منطقتين في الدماغ وهما منطقة Ventral teqmentum araa وهي جزء من الدماغ الأوسط تقع قريبة من المادة السوداء والنواة العصبية الحمراء، وهي غنية بعصبونات الدوبامين والسيروتونين وهما جزء من اثنين من مسالك الدوبامين الرئيسة ومنطقة Nucleus Accumbens وهي عبارة عن تجمع عصبونات تقع حيث موقع رأس المذيل والجانب الأمامي لقشرة النواة العدسية حيث تلتقي بالقسم الشفاف Septum pellucidum وهي أيضا منطقة تساعد على البقاء.
واكتشف الباحثون ان عامل النمو العصبي لدى الفئران الضعيفة يحدث في منطقة الدماغ الأوسط وليس في منطقة تجمع العصبونات وتبين لهم ان الاشارات الكيماوية المرسلة عن طريق البروتين من الدماغ الأوسط إلى منطقة تجمع العصبونات تجعل الفئران معرضة للاجهاد وتبين من خلال المكونات التجريبية التي تمنع تلك الاشارات تحول الفئران من ضعيفة إلى فئران قوية ومقاومة.
نشرت الدراسة يوم الثامن عشر من أكتوبر الفائت في مجلة Cell وهي بذلك اثارة إمكانية وجود أدوات لتطوير أشياء في الدماغ تشجع على الصمود والمقاومة لمساعدة الأشخاص الذين يرهقون أمام الاجهاد.
وقال الدكتور كريشنان »لقد حاولنا مراراً ان نفهم التغيرات في الدماغ التي تؤدي إلى مثل هذه الأمور مثل ظهور أعراض اضطرابات الاجهاد ما بعد الحوادث. وتظهر هذه الدراسة أننا قادرون على زيادة فهمنا وتطوير الإجراءات العلاجية للتغلب على تلك التغيرات.
لكن الدكتور نسلر رأى ان ليس كل علاج جديد يمكن تطويره بسهولة لأن نقصان الدوبامين يمكن ان يساعد جانبا من الدماغ لكن قد يلحق ذلك الضرر بجزء آخر.
ومن جهته قال الدكتور طوماس إنسل مدير المعهد القومي الأميركي للصحة العقلية الذي حول البحث ان النتائج ليست سوى »جانب من دراسة طويلة جاءـ من مختبر الدكتور نسلر في محاولة لفهم هذا الجزيء العصبوني الهام«.
وأضاف قوله »ان المثير هنا هو ان البحث مهم بالنسبة لقوة المقاومة بعد ان يستضيف الإنسان من حدث مؤلم، ان من الخطر القيم لهذا البحث هو مساعدتنا على فهم كيفية إمكان ان تتماشى الثدييات، ومنها البشر، من التعافي من حوادث لبثت محفورة في الوجود البشري«
http://www.bmhh.med.sa/vb/showthread.php?t=5461
.