عبدالمجيد طاش نيازي
05-31-2005, 07:42 PM
سعادة الطفل مرتبطة بدرجة كبيرة بفهم الآخرين المحيطين به له، وإدراكهم أو تفهمهم للأسباب التي تدعوه إلى عمل الأشياء بالطريقة التي يقوم بها، ومن الملاحظ أن العلاقة أو الرابطة بين الوالدين وأطفالهم تكون قوية في الشهور الأولى من حياة الطفل، وتضعف هذه العلاقة كلما كبر الطفل حيث تصل إلى حد الخلاف (التي يمكن تشبيهها بالمعركة) عندما يصل الطفل إلى مرحلة المراهقة المرحلة التي يكون فيها أحوج ما يكون إلى النصح والتوجيه، ويرفض المراهق اللجوء إلى والديه ويعلل ذلك بقوله: "إنهم لا يفهموني!".
إن فهم الطفل يعتمد بدرجة كبيرة على مدى تفهمنا لحاجاته ومطالبه ودوافعه ورغباته، وهذا ليس بالأمر الهين تحقيقه، ومع ذلك فهناك بعض التعليمات الأساسية التي ينبغي علينا العمل بها إذا أردنا أن نفهم أطفالنا:
1- علينا أن نراعي اختلاف العمر بيننا وبين أطفالنا، وعلينا أن نتذكر دائما أن قدراتهم العقلية وخبراتهم في الحياة لازالت بسيطة، وأن لا نعاملهم معاملة الكبار فهم لازالوا محدودي القدرات، ولا يستطيعون التفكير والتذكر والتفسير والاستنباط والإقناع والاستنتاج كما هو الحال مع الكبار، لهذا فإن من واجبنا إتاحة الفرصة لهم لبناء كل ذلك.
2- علينا أن نتذكر دائما أننا نعيش في عالم متغير، فالأشياء التي كانت بالأمس –على أيامنا- صحيحة ليس بالضرورة أن تكون كذلك اليوم، هذا بالإضافة إلى أن الاتجاهات والقيم والميول والاهتمامات قابلة للتغير، كما لاننسى أن أطفالنا يتأثرون بمن حولهم سواء في طريقة التفكير أو اللبس أو العيش.
3- علينا –لكي نفهم أطفالنا – قضاء وقت أطول معهم، فكلما قضينا وقتا أطول معهم ساعدنا ذلك على فهمهم واكتساب الخبرات اللازمة للتعامل مع حاجاتهم، ويقال أن الأمهات أكثر تفهما لحاجات أطفالهن من الآباء والسبب في ذلك يعود إلى أن الأمهات يمضون وقتا أطول مع أطفالهن.
4- لكي نحصل على فهم صحيح لأطفالنا ينبغي علينا دراستهم، وذلك من خلال ملاحظة تعبيراتهم اللفظية وغير اللفظية، ومراقبة حركات أجسامهم، والاستماع إلى ما يريدون قوله، وكيف يقولونه، فمن المعروف أن الأطفال يعتمدون على الحركة للتعبير عن مشاعرهم وانفعالاتهم.
5- من المهم أيضا أن نشجعهم على التعبير عن مشاعرهم، ونبين لهم مدى تعاطفنا معهم، ونتجنب قدر الإمكان انتقادهم وإزعاجهم والسخرية منهم ومن أفكارهم ومشاعرهم.
إن فهم الطفل يعتمد بدرجة كبيرة على مدى تفهمنا لحاجاته ومطالبه ودوافعه ورغباته، وهذا ليس بالأمر الهين تحقيقه، ومع ذلك فهناك بعض التعليمات الأساسية التي ينبغي علينا العمل بها إذا أردنا أن نفهم أطفالنا:
1- علينا أن نراعي اختلاف العمر بيننا وبين أطفالنا، وعلينا أن نتذكر دائما أن قدراتهم العقلية وخبراتهم في الحياة لازالت بسيطة، وأن لا نعاملهم معاملة الكبار فهم لازالوا محدودي القدرات، ولا يستطيعون التفكير والتذكر والتفسير والاستنباط والإقناع والاستنتاج كما هو الحال مع الكبار، لهذا فإن من واجبنا إتاحة الفرصة لهم لبناء كل ذلك.
2- علينا أن نتذكر دائما أننا نعيش في عالم متغير، فالأشياء التي كانت بالأمس –على أيامنا- صحيحة ليس بالضرورة أن تكون كذلك اليوم، هذا بالإضافة إلى أن الاتجاهات والقيم والميول والاهتمامات قابلة للتغير، كما لاننسى أن أطفالنا يتأثرون بمن حولهم سواء في طريقة التفكير أو اللبس أو العيش.
3- علينا –لكي نفهم أطفالنا – قضاء وقت أطول معهم، فكلما قضينا وقتا أطول معهم ساعدنا ذلك على فهمهم واكتساب الخبرات اللازمة للتعامل مع حاجاتهم، ويقال أن الأمهات أكثر تفهما لحاجات أطفالهن من الآباء والسبب في ذلك يعود إلى أن الأمهات يمضون وقتا أطول مع أطفالهن.
4- لكي نحصل على فهم صحيح لأطفالنا ينبغي علينا دراستهم، وذلك من خلال ملاحظة تعبيراتهم اللفظية وغير اللفظية، ومراقبة حركات أجسامهم، والاستماع إلى ما يريدون قوله، وكيف يقولونه، فمن المعروف أن الأطفال يعتمدون على الحركة للتعبير عن مشاعرهم وانفعالاتهم.
5- من المهم أيضا أن نشجعهم على التعبير عن مشاعرهم، ونبين لهم مدى تعاطفنا معهم، ونتجنب قدر الإمكان انتقادهم وإزعاجهم والسخرية منهم ومن أفكارهم ومشاعرهم.