مساعد الطيار
11-17-2007, 11:20 PM
http://www.moq3.com/img/up112007/9jx30791.jpg
الكثير من المتزوجين تعتري حياتهم الزوجية مشاكل متنوعة ، ما تلبث الحياة الزوجية إلا وتعود من جديد بعد انتهاء المشكلة ويتم نسيانها وطيها ، وتأتي من جديد نفس المشكلة أو مشكلة أخرى وهكذا .
وهناك بعض المشاكل التي تستمر بلا حل وعلاج ، والسبب في أكثرها هو نسيان القاعدة الشرعية في حل الخلافات الزوجية وهي :
{ إن يريدا اصلاحاً يوفق الله بينهما }
للأسف ان استمرار المشكلة هو عند التحاور أو المناقشة تكون أكثرية المتزوجين هدفهم أن رأيه هو الصواب وأن متطلباته لا بد لها من التنفيذ .
وعندما تكون القاعدة عند الإصلاح هي النية للإصلاح لا غيره فإن الله حتماً سيوفق بينهما ويسهل لهما أمرهما .
من ملفاتي
طالب السنة السادسة متفوق دراسياً ومن جنسية عربية ، وقبل نهاية العام الدراسي بدأ بالتأخر والشرود الذهني . والسبب انفصال والديه ، وعدم رؤية أمه مدة أكثر من شهر .
هاتفتني أمه ذات مره لرؤيته خارج المدرسة واثناء اليوم الدراسي ، ومن باب الرحمة سمحت بذلك رغم رفض الطالب الرؤية خوفاً من والده ، وأقنعته بالرؤية .
خرجت مع جده لأمه بالطالب خارج المدرسة وتمكن من رؤية ومعانقة أمه ، وجلس تقريباً النصف الساعة معها .
بعد يومين اتصلت والدته علي وحاولت اقناعها بأن المتضرر الوحيد من مشاكلكم هو الأبناء والذين يبلغون خمسة .
اتصلت على والده واستدعيته للحضور بحجة مستوى ابنه ، وبطريقة اخرى تمكنت منه أن يبدي أسباب شرود ذهن الطالب ، ومن فمه شرح لي القصة .
من هنا حاولت التوفيق بينهما ، ورأيت أن الزوج يريد زوجته وأن الزوجة تريد زوجها ، والمانع الوحيد من استمرار المشكلة هو العناد والتسلط في الرأي من الطرفين ودخول الطرف الثالث وهو الجد .
لما لاحظت أنهما يريدان ذلك عرضت عليهما المساعدة . فوافقا على ذلك ، أقنعت الزوجين بأنهما لا سبيل للتواصل إذا رفض مبدأ التنازل ، وأن الله سيوفق بينهما إذا وضع نصب أعينهما نية الصلح والرجوع .
وبعد ـ عملية الكذب من أجل الإصلاح ـ وافقا على التفاهم دون تدخل الآخرين ، وكان التفاهم معهما عبر الجوال ، وكان الموعد بينهما خارج المنزل ، وكان ذلك قبل الإختبارات بأربع أيام تقريباً .
جاءني اتصال سريع من الوالد يخبرني أنه تم الإتفاق ولله الحمد وأنها في بيته .
السبت أول أيام الإختبار رأيت الطالب متجهاً لي وحاول تقبيل رأسي وقال كلمة ( شكراً ) والتي لا انساها أبداً وهو يبتسم .
لكم ان تتخيلوا ان الطالب حصل على الدرجات العليا في اختباراته .
تمت دعوتهم لمنزلي وحضروا العشاء وهم بسعادة وسرور ولله الحم
بعد سنتين جاء لي والده ليودعني وذلك لسفرهم لمدينة أخرى وأخبرني بأن حياتهم بأحسن حال ولله الحمد .
الكثير من المتزوجين تعتري حياتهم الزوجية مشاكل متنوعة ، ما تلبث الحياة الزوجية إلا وتعود من جديد بعد انتهاء المشكلة ويتم نسيانها وطيها ، وتأتي من جديد نفس المشكلة أو مشكلة أخرى وهكذا .
وهناك بعض المشاكل التي تستمر بلا حل وعلاج ، والسبب في أكثرها هو نسيان القاعدة الشرعية في حل الخلافات الزوجية وهي :
{ إن يريدا اصلاحاً يوفق الله بينهما }
للأسف ان استمرار المشكلة هو عند التحاور أو المناقشة تكون أكثرية المتزوجين هدفهم أن رأيه هو الصواب وأن متطلباته لا بد لها من التنفيذ .
وعندما تكون القاعدة عند الإصلاح هي النية للإصلاح لا غيره فإن الله حتماً سيوفق بينهما ويسهل لهما أمرهما .
من ملفاتي
طالب السنة السادسة متفوق دراسياً ومن جنسية عربية ، وقبل نهاية العام الدراسي بدأ بالتأخر والشرود الذهني . والسبب انفصال والديه ، وعدم رؤية أمه مدة أكثر من شهر .
هاتفتني أمه ذات مره لرؤيته خارج المدرسة واثناء اليوم الدراسي ، ومن باب الرحمة سمحت بذلك رغم رفض الطالب الرؤية خوفاً من والده ، وأقنعته بالرؤية .
خرجت مع جده لأمه بالطالب خارج المدرسة وتمكن من رؤية ومعانقة أمه ، وجلس تقريباً النصف الساعة معها .
بعد يومين اتصلت والدته علي وحاولت اقناعها بأن المتضرر الوحيد من مشاكلكم هو الأبناء والذين يبلغون خمسة .
اتصلت على والده واستدعيته للحضور بحجة مستوى ابنه ، وبطريقة اخرى تمكنت منه أن يبدي أسباب شرود ذهن الطالب ، ومن فمه شرح لي القصة .
من هنا حاولت التوفيق بينهما ، ورأيت أن الزوج يريد زوجته وأن الزوجة تريد زوجها ، والمانع الوحيد من استمرار المشكلة هو العناد والتسلط في الرأي من الطرفين ودخول الطرف الثالث وهو الجد .
لما لاحظت أنهما يريدان ذلك عرضت عليهما المساعدة . فوافقا على ذلك ، أقنعت الزوجين بأنهما لا سبيل للتواصل إذا رفض مبدأ التنازل ، وأن الله سيوفق بينهما إذا وضع نصب أعينهما نية الصلح والرجوع .
وبعد ـ عملية الكذب من أجل الإصلاح ـ وافقا على التفاهم دون تدخل الآخرين ، وكان التفاهم معهما عبر الجوال ، وكان الموعد بينهما خارج المنزل ، وكان ذلك قبل الإختبارات بأربع أيام تقريباً .
جاءني اتصال سريع من الوالد يخبرني أنه تم الإتفاق ولله الحمد وأنها في بيته .
السبت أول أيام الإختبار رأيت الطالب متجهاً لي وحاول تقبيل رأسي وقال كلمة ( شكراً ) والتي لا انساها أبداً وهو يبتسم .
لكم ان تتخيلوا ان الطالب حصل على الدرجات العليا في اختباراته .
تمت دعوتهم لمنزلي وحضروا العشاء وهم بسعادة وسرور ولله الحم
بعد سنتين جاء لي والده ليودعني وذلك لسفرهم لمدينة أخرى وأخبرني بأن حياتهم بأحسن حال ولله الحمد .