عبدالمجيد طاش نيازي
05-31-2005, 07:39 PM
طاعة الطفل لوالديه، وتقيده بتعليماتهما وتوجيهاتهما، وبالنظام والقواعد والقوانين المجتمعية العامة، ليس بالأمر السهل كما يتصوره البعض، فتنمية مهارة إطاعة الأوامر والتعليمات والتوجيهات هي عملية معقدة تحتاج إلى كثير من الوقت والتعليم والصبر والعزيمة.
إن تعلم الطفل إطاعة الأوامر والتوجيهات وتقيده بالقواعد السلوكية العامة تعني:
1- فهم الطفل لهذه الأنظمة والتعليمات والتوجيهات والقواعد والأوامر ومعرفته بكيفية تطبيقها ومتى تطبق؟.
2- تذكرها.
3- قدرته على ربط هذه القواعد والقوانين بالمواقف المختلفة وقد يكون ذلك صعبا في المواقف الجديدة.
4- استعداده للتقيد والالتزام بها وإدراكه بأن ذلك يعود لمصلحته.
ولكي ننمي لدى أطفالنا مهارة الطاعة ينبغي علينا عمل التالي:
1- توضيح الأنظمة والقواعد الجديدة بطريقة يفهمها الطفل، والتأكد من فهمه لها، وسؤاله عن معناها بالنسبة له وبهذا نستطيع أن نصحح سوء الفهم الذي قد يقع فيه.
2- إتاحة الفرصة للطفل لتطبيق القواعد الجديدة – قدر الإمكان – في مواقف مختلفة وتعلم الفرق بين كل موقف وآخر.
3- تعليمه القواعد الجديدة واحدة بعد واحدة وذلك بعد التأكد من فهمه لكل قاعدة.
4- الاهتمام بتوضيح أسباب الخطأ والصواب لكل قاعدة بكل دقة وتجنب الإرباك والتشويش.
5- تحمل الأخطاء الأولى والبسيطة وعدم لوم الطفل عليها فالكل يخطئ حتى الكبار والمطلوب هو التوجيه والتعليم.
6- تشجيع الطفل لبذل جهد أكبر للتقيد بالقواعد والأنظمة من خلال وضع الحوافز المادية والمعنوية.
7- استخدام العقاب (غير المؤذي) في حالة عدم تقيد الطفل بالنظام عمدا ومعرفته بذلك.
إن تعلم الطفل إطاعة الأوامر والتوجيهات وتقيده بالقواعد السلوكية العامة تعني:
1- فهم الطفل لهذه الأنظمة والتعليمات والتوجيهات والقواعد والأوامر ومعرفته بكيفية تطبيقها ومتى تطبق؟.
2- تذكرها.
3- قدرته على ربط هذه القواعد والقوانين بالمواقف المختلفة وقد يكون ذلك صعبا في المواقف الجديدة.
4- استعداده للتقيد والالتزام بها وإدراكه بأن ذلك يعود لمصلحته.
ولكي ننمي لدى أطفالنا مهارة الطاعة ينبغي علينا عمل التالي:
1- توضيح الأنظمة والقواعد الجديدة بطريقة يفهمها الطفل، والتأكد من فهمه لها، وسؤاله عن معناها بالنسبة له وبهذا نستطيع أن نصحح سوء الفهم الذي قد يقع فيه.
2- إتاحة الفرصة للطفل لتطبيق القواعد الجديدة – قدر الإمكان – في مواقف مختلفة وتعلم الفرق بين كل موقف وآخر.
3- تعليمه القواعد الجديدة واحدة بعد واحدة وذلك بعد التأكد من فهمه لكل قاعدة.
4- الاهتمام بتوضيح أسباب الخطأ والصواب لكل قاعدة بكل دقة وتجنب الإرباك والتشويش.
5- تحمل الأخطاء الأولى والبسيطة وعدم لوم الطفل عليها فالكل يخطئ حتى الكبار والمطلوب هو التوجيه والتعليم.
6- تشجيع الطفل لبذل جهد أكبر للتقيد بالقواعد والأنظمة من خلال وضع الحوافز المادية والمعنوية.
7- استخدام العقاب (غير المؤذي) في حالة عدم تقيد الطفل بالنظام عمدا ومعرفته بذلك.