عبدالله الحجاجي
11-15-2007, 05:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد يكون العنوان ملفتاً للنظر ، وقد يدخل الأخصائي وهو في شدة الغضب لكن أتمنى منكم القرائة ولكم الحكم .
في كثير من المناقشات التي تتحدث عن دور الأخصائي الاجتماعي وسلبية أدائه وعدم معرفته بأبسط المهارات والفنيات التي يحتاجها والتقصير الذي يحدث منا تجاه ممارسة مهنة الخدمة الاجتماعية .
نجد بأن البعض يكيل بالمكيالين تجاه الممارسين ويُعدد سلبياتهم ، وحين يقرأ الطالب أو الممارس المستجد قد يشعر بالإحباط الشديد الأمر الذي يبعده عن مجاله وتخصصه الذي أحب .
هذه المقدمة كتبتها لأجل أن نبدأ في تغيير الصورة السلبية عن الممارسين ونبدأ في سرد الايجابيات وتشجيع بعضنا البعض لنقدم المزيد ، ونساهم في تعزيز قدراتنا من خلال النقاش المفيد وتبادل الخبرات .
أيها الأخصائيون الاجتماعيون المهنة في تطور مستمر فمالسبب يا ترى
نحن السبب أيها الزملاء ، نعم نحن السبب .
نحن الذين ارتقينا بهذه المهنة بحماسنا ومعرفتنا ومهاراتنا ولم نكتفي بذلك بل خرجنا للمجتمع لإثبات دورنا رغم كل الظروف السيئة إلا أننا واجهناها بكل قوة وشجاعة ومازلنا نواجه وسنظل كذلك .
وسنجتهد إلى أن تقوم لهذه المهنة قائمة لن تسقط بعدها أبداً بإذن الله تعالى .
ولا ننسى دور بعض الأسماء الرنانه من الاكاديميين والذين قدمو جل خدماتهم لتطوير مهارات الممارسين وذلك من خلال الدورات التدريبية وورش العمل فلهم كل الشكر والتقدير .
باختصار شديد لنجعل شعارنا التفاؤل والجديه .
تحياتي للجميع
قد يكون العنوان ملفتاً للنظر ، وقد يدخل الأخصائي وهو في شدة الغضب لكن أتمنى منكم القرائة ولكم الحكم .
في كثير من المناقشات التي تتحدث عن دور الأخصائي الاجتماعي وسلبية أدائه وعدم معرفته بأبسط المهارات والفنيات التي يحتاجها والتقصير الذي يحدث منا تجاه ممارسة مهنة الخدمة الاجتماعية .
نجد بأن البعض يكيل بالمكيالين تجاه الممارسين ويُعدد سلبياتهم ، وحين يقرأ الطالب أو الممارس المستجد قد يشعر بالإحباط الشديد الأمر الذي يبعده عن مجاله وتخصصه الذي أحب .
هذه المقدمة كتبتها لأجل أن نبدأ في تغيير الصورة السلبية عن الممارسين ونبدأ في سرد الايجابيات وتشجيع بعضنا البعض لنقدم المزيد ، ونساهم في تعزيز قدراتنا من خلال النقاش المفيد وتبادل الخبرات .
أيها الأخصائيون الاجتماعيون المهنة في تطور مستمر فمالسبب يا ترى
نحن السبب أيها الزملاء ، نعم نحن السبب .
نحن الذين ارتقينا بهذه المهنة بحماسنا ومعرفتنا ومهاراتنا ولم نكتفي بذلك بل خرجنا للمجتمع لإثبات دورنا رغم كل الظروف السيئة إلا أننا واجهناها بكل قوة وشجاعة ومازلنا نواجه وسنظل كذلك .
وسنجتهد إلى أن تقوم لهذه المهنة قائمة لن تسقط بعدها أبداً بإذن الله تعالى .
ولا ننسى دور بعض الأسماء الرنانه من الاكاديميين والذين قدمو جل خدماتهم لتطوير مهارات الممارسين وذلك من خلال الدورات التدريبية وورش العمل فلهم كل الشكر والتقدير .
باختصار شديد لنجعل شعارنا التفاؤل والجديه .
تحياتي للجميع