عبدالمجيد طاش نيازي
05-31-2005, 07:33 PM
إن تنمية الرغبة للعمل لدى الأطفال يعتبر أمرا ضروريا وحيويا لنمو شخصياتهم وتكيفهم الاجتماعي داخل المنزل والمدرسة وفي جميع علاقاتهم الاجتماعية، وكلما أسرعنا في غرس هذه القيمة أو الرغبة –منذ الصغر- كلما تعلم الطفل أداء الأعمال المطلوبة منه بطريقة سهلة وسريعة وصحيحة، وأدى إلى إحساسه بالرضا والإشباع والسعادة والرغبة في القيام بمزيد من الأعمال نتيجة إحساسه بالثقة في نفسه وفي قدراته.
أداء الطفل لأي عمل بطريقة صحيحة يعتمد بدرجة كبيرة على مجموعة من العوامل الأساسية من أهمها:
1- رغبة الطفل واستعداده للقيام بالعمل.
2- قدرة الطفل ومهاراته المرتبطة بالعمل المطلوب إنجازه.
3- مدى معرفة الطفل بطريقة وأسلوب تنفيذ العمل أو القيام به.
4- مستوى التشجيع والدعم المعنوي والمادي الذي يحصل عليه الطفل أثناء تنفيذ العمل.
ولعل من أهم العوامل التي تساعد الوالدين على تنمية الرغبة لدى أطفالهم للعمل ما يلي:
1- قدرتهما على توضيح وشرح كيفية أداء العمل في كل مرة يكلف الطفل به، وهذا ينطبق على جميع الأعمال الجديدة منها والمكررة، فمن خلال هذا الشرح والتوضيح يستطيع الوالدان متابعة طفلهما وتصحيحه متى ما أخطأ، ومعرفة مدى تقيده بالتعليمات التي أعطيت له، ومعرفة الصعوبات التي تواجهه ومساعدتهم في التغلب عليها.
2- قدرتهما على تشجيع الطفل لدراسة العمل الذي يفترض أن يقوم به وإتاحة الفرصة له لاستكشاف طرائق وأساليب أخرى لتنفيذه، وتعزيز طريقته في القيام بالعمل وتشجيعه للاعتماد على نفسه في ذلك.
3- قدرتهما على جعل العمل يشعر الطفل بالمتعة والتسلية والمنافسة فاللعب والإحساس بالمتعة والتسلية والمنافسة هي من أكثر العوامل المسببة للرضا لدى الأطفال.
4- قدرتهما على إيجاد الدافع المعنوي والمادي لتأدية العمل وتنمية الرغبة في العمل واكتساب عادة أداء الأعمال بطريقة صحيحة.
5- قدرتهما على توفير التشجيع المناسب –أثناء تأدية العمل- وإشعار الطفل بثقتهما فيه وفي قدراته.
6- قدرتهما على إتاحة الوقت الكافي للطفل لأداء العمل المطلوب وعدم التسرع في الحصول على النتائج.
7- قدرتهما على توفير الحافز والمكافأة المادية والمعنوية الملائمة سواء لبذل الجهد أو بعد إنجاز العمل.
أداء الطفل لأي عمل بطريقة صحيحة يعتمد بدرجة كبيرة على مجموعة من العوامل الأساسية من أهمها:
1- رغبة الطفل واستعداده للقيام بالعمل.
2- قدرة الطفل ومهاراته المرتبطة بالعمل المطلوب إنجازه.
3- مدى معرفة الطفل بطريقة وأسلوب تنفيذ العمل أو القيام به.
4- مستوى التشجيع والدعم المعنوي والمادي الذي يحصل عليه الطفل أثناء تنفيذ العمل.
ولعل من أهم العوامل التي تساعد الوالدين على تنمية الرغبة لدى أطفالهم للعمل ما يلي:
1- قدرتهما على توضيح وشرح كيفية أداء العمل في كل مرة يكلف الطفل به، وهذا ينطبق على جميع الأعمال الجديدة منها والمكررة، فمن خلال هذا الشرح والتوضيح يستطيع الوالدان متابعة طفلهما وتصحيحه متى ما أخطأ، ومعرفة مدى تقيده بالتعليمات التي أعطيت له، ومعرفة الصعوبات التي تواجهه ومساعدتهم في التغلب عليها.
2- قدرتهما على تشجيع الطفل لدراسة العمل الذي يفترض أن يقوم به وإتاحة الفرصة له لاستكشاف طرائق وأساليب أخرى لتنفيذه، وتعزيز طريقته في القيام بالعمل وتشجيعه للاعتماد على نفسه في ذلك.
3- قدرتهما على جعل العمل يشعر الطفل بالمتعة والتسلية والمنافسة فاللعب والإحساس بالمتعة والتسلية والمنافسة هي من أكثر العوامل المسببة للرضا لدى الأطفال.
4- قدرتهما على إيجاد الدافع المعنوي والمادي لتأدية العمل وتنمية الرغبة في العمل واكتساب عادة أداء الأعمال بطريقة صحيحة.
5- قدرتهما على توفير التشجيع المناسب –أثناء تأدية العمل- وإشعار الطفل بثقتهما فيه وفي قدراته.
6- قدرتهما على إتاحة الوقت الكافي للطفل لأداء العمل المطلوب وعدم التسرع في الحصول على النتائج.
7- قدرتهما على توفير الحافز والمكافأة المادية والمعنوية الملائمة سواء لبذل الجهد أو بعد إنجاز العمل.