المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النشاط الزائد عند الأطفال


عبدالمجيد طاش نيازي
11-12-2007, 06:19 AM
(النشاط الزائد عند الأطفال)
المقصود بالنشاط الزائد
سلوكيات تتسم بالازعاج والتململ وعدم الراحة، ويوصف الطفل الذي يمارس هذه السلوكيات على أن لديه إفراطا في الحركة، كما أن لديه صعوبة للمشاركة في الأنشطة الهادئة (بما فيها مشاهدة التلفزيون)، ويمتد النشاط الزائد ويلاحظ في مواقف كثيرة حتى أثناء النوم لكنه أكثر حدوثا في المواقف الرسمية، كما يكون ملاحظا بشكل أكثر وضوحا في الفصول الدراسية لذلك فهو يشخص أول مرة خلال سنوات الدراسة المبكرة.
"زيادة في النشاط تأخذ طابعا مستمرا، ولا تكون ملائمة لعمر الطفل أو طبيعة الأعمال التي يقوم بها"
أنواع النشاط الزائد
-الحركة الزائدة مع التأخر في النمو:
نشاط مفرط لدى الطفل مع تأخر الكلام واستجابات هوجاء وصعوبات القراءة، وتأخر في مهارات أخرى.
-اضطراب الحركة الزائدة والمسلك (التصرف):
حركة مفرطة لدى الطفل مرتبطة باضطراب ملحوظ في التصرف، لكنه ليس نتيجة لتأخر في النمو.
-زملة الحركة الزائدة في الطفولة:
اضطراب تكون سمته الأساسية ضيق الانتباه مع القابلية للتشتت، ويكون العرض الأكثر بروزا في الطفولة هو النشاط المفرط غير المنظم وغير الخاضع للسيطرة.
مدى انتشار النشاط الزائد بين الأطفال
توجد صعوبات في التعرف على نسب انتشار اضطراب النشاط الزائد عند الأطفال بسبب التباين في التعاريف وكذلك التباين بين الدول المختلفة في التشخيص:
-تتراوح نسبة انتشار النشاط الزائد بين طلاب المرحلة الابتدائية (3-5%).
-يرى البعض أنه قد يحدث لدى (10%) من تلاميذ المدارس الابتدائية.
-يقدرها البعض ما بين (5-15%).
-تشير كثير من الدراسات على أنه أكثر انتشارا بين الأولاد عن البنات وتتراوح النسب بين (4-1) أو (9-1).
-النشاط الزائد يحدث قبل سن السابعة.
-من 30 إلى 80% من الأطفال تستمر لديهم هذه المشكلة حتى سن المراهقة والرشد.
أعراض النشاط الزائد
تشير الدراسات إلى بعض أعراض النشاط الزائد عند الأطفال نذكر منها على سبيل المثال:
-الفشل في التركيز الكامل للتفاصيل.
-صعوبة في الانتباه المستمر أثناء اللعب والقيام بتنفيذ الأعمال.
-يبدو غالبا أنه لا يسمع عندما يتم التحدث إليه مباشرة.
-لا يتبع التعليمات ويفشل في إنهاء الأعمال المدرسية والواجبات.
-صعوبة تنظيم المهام والنشاطات.
-يتجنب ويكره المشاركة في المهام التي تتطلب جهدا عقليا متصلا.
-عادة ما يفقد الأشياء الضرورية (كالاغراض المدرسية والأجهزة).
-من السهل تشتيت انتباهه بالمثيرات الخارجية.
-كثير النسيان للنشاطات اليومية.
-يظهر التململ بواسطة اليدين أو القدم أو تحريك المقعد.
-يترك مقعده عادة في الفصل عندما يكون بقاؤه متوقعا.
-يجري ويقفز بشكل كبير في المواقف التي تكون فيها تلك الأفعال غير ملائمة.
-دائم الحركة كما لو كان مدفوعا بواسطة آلة أو ماكينة.
-يتكلم ويثرثر كثيرا.
المضاعفات المصاحبة للنشاط الزائد
-انخفاض القدرة على تحمل الإحباط.
-النزوع إلى السيطرة والعناد.
-الإلحاح المتكرر على الطلبات.
-التقلبات المزاجية.
-السلوكيات الفوضوية.
-اضطرابات في التواصل مع الآخرين.
-انخفاض تقدير الذات.
-انخفاض الإنجاز المدرسي.
-صعوبات التعلم.
-ضعف المشاركة في الأعمال المنزلية.
-ضعف التوافق الاجتماعي والأسري.
-انخفاض الإحساس بالمسؤولية.
أسباب النشاط الزائد
هناك أسباب بيولوجية ونفسية وبيئية للنشاط الزائد عند الأطفال:
أولا: الأسباب البيولوجية:
ويأخذ المنحى البيولوجي عدة تفسيرات:
1-التفسير العصبي:
-دراسات تشير إلى أن النشاط الزائد ناجم عن إصابة مخية طفيفة، حيث أظهر هؤلاء الأطفال علامات عصبية حقيقية وغامضة توحي بوجود إصابة مخية لذلك سمي هذا الاضطراب "بسوء التوظيف المخي البسيط".
-دراسات أخرى تشير إلى وجود دليل على انخفاض في نشاط مناطق المخ المسؤولة عن التحكم في النشاط الحركي والانتباه.
-دراسات أخرى تشير إلى ظهور مستويات منخفضة من التمثيل الغذائي في المخ مقارنة بالأسوياء.
-دراسات تشير إلى وجود أنواع من العدوى تحدث خلال الأسابيع الاثني عشر الأولى من الحمل أو الاختناق (نقص الأوكسجين).
2-التفسير الوراثي:
هناك افتراض آخر يشير إلى أن النشاط الزائد عند الأطفال موروث وقد استند هذا الافتراض إلى دراسات التوائم ودراسات التبني ودراسات الأسرة.
3-الشذوذ في رسم المخ:
دلت بعض الدراسات على وجود شذوذ في رسم المخ في حوالي 65% من الأطفال خاصة تلك المصحوبة بعلامات عضوية، كما اتضح أن الشذوذ في رسم المخ وجد في حوالي 25% من الحالات غير المصحوبة بعلامات عضوية.
ثانيا: الأسباب النفسية:
دلت بعض الدراسات على وجود عدد من العوامل النفسية التي تسهم في حدوث النشاط الزائد ومنها:
-الضغوط النفسية والإحباطات الشديدة.
-أن هؤلاء الأطفال لم يتعلموا استراتيجيات فعالة لضبط وتركيز انتباههم.
-يمكن أن يكون نموذجا يحاكى لدى الوالدين والرفاق.
-عمليات التدعيم أو التجاهل من جانب المحيطين.
ثالثا: العوامل البيئية:
-الإضافات الغذائية (كالألوان، والمواد الحافظة، والنكهات) التي تثير الجهاز العصبي المركزي ومن ثم تؤدي إلى النشاط الزائد.
-التسمم بالرصاص (مواد مشبعة بالرصاص أو استنشاق هواء ملوث بالرصاص من عوادم السيارات).
علاج النشاط الزائد عند الأطفال
أولا: العلاجات الطبية:
-استخدمت العقاقير المنبهة والامفيتامينات لعلاج النشاط الزائد ولوحظ أنها تؤدي إلى زيادة الانتباه وخفض الحركة.
-ومن العلاجات التي استخدمت أيضا علاج يعرف باسم "وجبة فاين جولد" التي تحتوي على وجبة غذائية من أطعمة لا تحتوي على أية عناصر أو نكهات أو ألوان صناعية أو مواد حافظة، إلا أن الذين استفادوا منها قلة.
ثانيا: العلاج النفسي:
-يمكن استخدام العلاج النفسي لعلاج الاضطرابات الحركية الناجمة عن أسباب نفسية كالصراع والإحباط والتوتر والضغوط النفسية.
-كما يمكن مساعدة الطفل على الاستبصار بمشكلته وتوجيه الأسرة إلى كيفية التعامل معه وعدم الاستهزاء به أو السخرية منه.
ثالثا: العلاج السلوكي:
-يمكن استخدام أساليب التدعيم الإيجابي (المدعمات المادية والرمزية).
-التنفير.
-التنظيم الذاتي.
-الاسترخاء.
رابعا: العلاج البيئي والأسري:
-توفير فرص للتفاعلات الاجتماعية والبيئية المناسبة.
-تبصير الأسرة والجماعات التي ينتمي إليها الطفل بطبيعة مشكلته.
-البعد عن التركيز عليه أو السخرية المصاحبة لحركاته.
-عدم المبالغة من جانب الأسرة في تصوير المشكلة (عدم التورط الانفعالي من ناحية وعدم التجاهل من ناحية أخرى.

امل الأيام
11-13-2007, 03:46 PM
انا البارح نزلت رد تكمله بخصوص هذا الموضوع

بس وينه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

امل الأيام
11-14-2007, 10:13 AM
على العموم شكل التغيرات الجديده حذفت ردود ..


الحركة الزائدة و تشتت الانتباه لدى الأطفال

د. مصطفى أبو سعد

أولاً كثرة الحركة و أعراضها

· سلوك مثير:

تعد كثرة الحركة و تشتت الانتباه من أكثر السلوكيات المثيرة للآباء و المدرسين, والتي تظهر في سن ما بين 2 ـ 4 سنوات, و نؤكد بداية أن مثل هذا السلوك يعد عاديا و طبيعيا لدى الأطفال ما بين 2 ـ 3 سنوات.. فخلال هذه المرحلة من النمو يبدأ الطفل بالمشي و الحركة و الاعتماد على الذات, مما يثير لديه فضولا كبيرا و حبا للاستكشاف و الاطلاع بلا حدود، مما يجعل التحكم في حركته أمرا صعبا و شاقا.. إضافة إلى كون قدرة الطفل في هذا السن على التركيز محدودة جدا.

· ردة فعل:

غالباً ما يُعدّ ظهور الحركة الزائدة في سن 5 ـ 7 سنوات, اضطرابا سلوكيا مزعجا للمدرسين و الأسرة.. و ينتج هذا الاضطراب كردة فعل لدى الطفل عن حالات من الضغط و التوتر و الملل, بسبب الحاجات الجديدة المرتبطة بالبيئة المدرسية, أو اختيار يلجأ إليه الطفل لمواجهة حالات سلبية يتعرض لها.

إن الجسم لدى الطفل يعد قناة رئيسة للتعبير عن حالات الاضطراب النفسي أو نقص في حاجة نفسية لديه بسبب ظروف عائلية مثل ولادة أخ جديد نال اهتمام الأسرة, و افتقد الأضواء التي كانت متجهة إليه قبل المولود الجديد.. أو فقدان أحد أفراد العائلة (جد أو جدة) و مرور العائلة بحالة طوارىء تترك آثارها على شخصية الطفل, و قد تصبح نقطة تحول في سلوكه.

· وقفة مهمة.. مرض أم اضطراب!!

كل ما أشرت إليه سالفا يعد سلوكا بسيطا و تفاعلا مع ظروف محيطة بالطفل, و تصنف ضمن السلوكيات المزعجة الممكن التحكم فيها من خلال التربية الإيجابية.. علما أن هناك حالة اضطراب سلوكي لها أعراض مشابهة, و هي حالة قوية و يمكن تصنيفها ضمن الأمراض التي تحتاج لعلاج عضوي و سلوكي و نفسي, و هذه الحالة هي "فرط الحركة مع تشتت الانتباه".

· كيف نميز بين الحالتين؟!

في حالة "فرط الحركة" تعد صعوبة التركيز و تشتت الانتباه سلوكا يضاف إلى غيره من الصعوبات مثل التأخر الدراسي و عدم القدرة على التحكم في الحركة لأسباب ذهنية.

أولا: الأعراض الرئيسة للمرض

· قلة الانتباه:

يتصف هؤلاء الأطفال بأن المدة الزمنية لدرجة انتباههم قصيرة جدا لا يستطيعون الاستمرار في إنهاء نشاط أو لعبة معينة, يبدون و كأنهم لا يسمعون عندما تتحدث إليهم, و عادة ما يفقدون أغراضهم أو ينسون أين وضعوا أقلامهم أو كتبهم.

· زيادة الحركة:

لا يستطيعون أن يبقوا في مكانهم أو مقاعدهم فترة بسيطة.

عادة ما يتسلقون و يجرون في كل مكان في البيت وفي السوق ويوصفون بأنهم لا يهدؤون أبدا.

· الاندفاع:

- يجيبون على الأسئلة قبل الانتهاء من سماع السؤال.

- لا يستطيعون أن ينتظروا دورهم في أي نشاط يقاطعون في الكلام.

أما بالنسبة للحركة الزائدة و قلة التركيز غير المرضية فتكون نتيجة للأسباب التالية:

1 ـ الضغوط النفسية بمختلف أشكالها.

2 ـ الضغوط الاجتماعية بمختلف أنماطها كذلك.

3ـ عدم تقدير الذات و الرضى عنها.

4 ـ سهولة التشتت مع أي مثير جانبي.

5 ـ اضطرابات النوم و الشخير الليلي فهو لا يعطي القسط الكافي من الإستغراق في النوم العميق مما يعيق التركيز و الفهم أثناء اليوم.

- هل حاولت يوما وضع ابنك تحت مراقبتك الأبوية التربوية أثناء دراسته و تأدية واجباته المدرسية؟

- وهل سألت نفسك: لماذا يستجيب هذا الابن لكل ما يحدث حوله حتى لو كان خارج المنزل, في الحديقة مثلا؟؟ إن حفيف الأشجار أو صوت أخ أو أخت كفيلان أن يشتتا انتباهه, فيترك دراسته ليلعب بإحدى لعبه و في أثناء عودته للدراسة يداعب أخاه الصغير, لماذا لا يبقى فترة كافية لإنهاء واجباته؟

ثانياً: العلاج

عوامل تساعد في تحسين التركيز

تبدو مشكلة فترة الانتباه القصير صعبة الحل و لكن الخبراء يقولون: إن هناك أشياء كثيرة يمكنك القيام بها لمساعدة طفلك و تحسين تركيزه نوجزها بما يلي:

· التشاور و التباحث مع المدرس:

إذا كانت هذه المشكلة تحدث مع طفلك فقط في المدرسة فقد يكون هناك مشكلة مع المدرس في أسلوب شرحه للدرس, و في هذه الحالة لا بد من مقابلة المدرس و مشاورته و مناقشة المشكلة و الحلول الممكنة.

· مراقبة الضغوطات داخل المنزل:

إذا كانت هذه المشكلة تحدث مع طفلك في المنزل, لاحظ ما إذا كان تشتت الانتباه أو النشاط الزائد أو الاندفاع "التهور" لدى طفلك يحدث و أنت تمر بظروف انفصال أو طلاق أو أحوال غير مستقرة إذا كان الأمر كذلك, فإن هذا السلوك قد يكون مؤقتا, و يقترح الأخصائيون هنا زيادة الوقت الذي تقضيه مع الطفل حتى تزيد فرصته في التعبير عن مشاعره.

· فحص حاسة السمع:

إذا كان طفلك قليل الانتباه و سهل التشتت و لكن غير مندفع أو كثير الحركة, فعليك فحص حاسة السمع عنده للتأكد من سلامته و عدم وجود أي مشكلات عضوية يعاني منها و خاصة في أذنيه, ففي بعض الأحيان رغم أنه يسمع جيدا يحتمل أن المعلومات لا تصل كلها بشكل تام للمخ.

· زيادة التسلية و الترفيه:

يجب أن تحتوي أنشطة الطفل على الحركة و الإبداع, و التنوع, و الألوان و التماس الجسدي و الإثارة فمثلا عند مساعدة الطفل في هجاء الكلمات يمكن للطفل كتابة الكلمات على بطاقات بقلم ألوان و هذه البطاقات تستخدم للتكرار و المراجعة و التدريب.

· تغيير مكان الطفل:

الطفل الذي يشتت انتباهه بسرعة يستطيع التركيز أكثر في الواجبات و لفترات أطول إذا كان كرسي المكتب يواجه حائطا بدلا من حجرة مفتوحة أو شبك.

· تركيز انتباه الطفل:

اقطع قطعة كبيرة من الورق المقوى على شكل صورة معينة ما وضعها على مساحة أو منطقة تركيز الانتباه أمام مكتب الطفل و اطلب إليه التركيز و النظر داخل الإطار و ذلك أثناء عمل الواجبات و هذا يساعده على زيادة التركيز.

· الاتصال البصري:

لتحسين التواصل مع طفلك قليل الانتباه عليك دائما بالاتصال البصري معه قبل الحديث و الكلام.

· ابتعد عن الأسئلة المملة:

تعود على استخدام الجمل والعبارات بدلا من الأسئلة فالأوامر البسيطة القصيرة أسهل على الطفل في التنفيذ.. فلا تقل للطفل: (ألا تستطيع أن تجد كتابك؟) فبدلا من ذلك قل له: (اذهب و أحضر كتابك الآن, ثم قل له: أرني ذلك).

· حدد كلامك جيدا:

يقول د. جولد شتاين.. الخبير بشؤون الأطفال: دائما أعط تعليمات إيجابية لطفلك فبدلا من أن تقول لا تفعل كذا, أخبره أن يفعل كذا و كذا, فلا تقل (أبعد قدمك عن الكرسي) و بدلا من ذلك قل له (ضع قدمك على الأرض) و إلا سوف يبعد الطفل قدميه عن الكرسي و يقوم بعمل آخر كأن يضع قدميه على المكتبة.

· إعداد قائمة الواجبات:

عليك إعداد قائمة بالأعمال و الواجبات التي يجب على الطفل أن يقوم بها و وضع علامة (صح) أمام كل عمل يكمله الطفل و بهذا لا تكرر نفسك و تعمل هذه القائمة كمفكرة, و الأعمال التي لا تكتمل أخبر الطفل أن يتعرف عليها في القائمة.

· تقدير و تحفيز الطفل على المحاولة:

كن صبورا مع طفلك قليل الانتباه فقد يكون يبذل أقصى ما في وسعه فكثيرا من الأطفال لديهم صعوبة في البدء بعمل ما و الاستمرار به.

· حدد اتجاهك جيدا:

خبراء نمو الأطفال ينصحون دائما بتجاهل الطفل عندما يقوم بسلوك غير مرغوب فيه, و مع تكرار ذلك سيتوقف الطفل عن ذلك لأنه لا يلقى أي انتباه لذلك و المهم هو إعارة الطفل كل انتباه عندما يتوقف عن السلوك غير مرغوب و يبدأ في السلوك الجيد.

· ضع نظاما محددا و التزم به:

التزم بالأعمال والمواعيد الموضوعة, فالأطفال الذين يعانون من مشكلات الانتباه يستفيدون غالبا من الأعمال المواظب عليها و المنظمة كأداء الواجبات و مشاهدة البرامج النافعة في التلفاز و تناول الأكل باعتدال و يوصى بتقليل فترات الانقطاع و التوقف حتى لا يشعر الطفل بتغيير الجدول أو النظام و عدم ثباته.

· أعط الطفل فرصة للتنفيس:

لكي يبقى طفلك مستمرا في عمله فترة أطول يقترح الخبراء السماح للطفل ببعض الحركة أثناء العمل.. فمثلا: أن يعطى كرة اسفنجية من الخيط الملون أو المطاط يلعب بها أثناء عمله.

· التقليل من السكر:

كثير من الأبحاث لا تحذر من السكر كثيرا و لكن يرى بعض المختصين أنه يجب على الآباء تقليل كمية السكر التي يتناولها الطفل فبعد تشخيص ما يقرب من 1400 طفل وجد حوالي ثلث الأطفال يتدهور سلوكهم بشكل واضح عند تناولهم الأطعمة مرتفعة السكريات, وأثبتت بعض البحوث أيضا أن الطعام الغني بالبروتين يمكن أن يبطل مفعول السكر لدى الأطفال الحساسين له.. لذلك إذا كان طفلك يتناول طعاما يحتوي على السكر فقدم له مصدر بروتين كاللبن, أو البيض, و الجبن.

مساعد الطيار
11-15-2007, 05:04 PM
بارك الله فيك وبنقلك أختي الكريمة

وممدو ابو سعد له كتاب قيم حول المشكلات السلوكية وبشكل مبسط ورائع

مساعد الطيار
11-15-2007, 05:07 PM
بالنسبة لأستاذي الدكتور عبدالمجيد اشكره على ما أتحفنا به

وأريد التأكيد على كلامه بأنني وقفت على أكثر من عشر حالات في مدرستي خلال السنوات الماضية ووجدت أنهم يشتركون في أنهم يضربون من الوالدين أو الإخوة منذ صغرهم .

بارك الله فيك أستاذنا ودكتورنا الغالي

عبدالمجيد طاش نيازي
11-18-2007, 10:40 AM
الأستاذة أمل الأيام
شكرا على هذه الإضافات الرائعة
الأستاذ الفاضل مساعد الطيار
شكرا على المشاعر الطيبة والمداخلة