fahdg
10-18-2007, 12:57 PM
مجرد شعارات سرعان ما تذهب أدراج الرياح
هو انسان منحه الله الحق في الحياة و لحكمه من الله سبحانه وتعالى اراد ان يختبر بها المعاق وان يختبر المجتمع الذي ينتمي له ولابد ان نعرف ان المعاق معرض للاضطراب النفسي كما الاشخاص الاسوياء سواء كان ذلك من سوء المعامله او عدم احترام قدراتهم العقليه والبدنية وإن ضعفت أي من الاثنتين قليلاً فهم قادرين بل مبدعون اكثر في بعض المجالات من الاشخاص الاسوياء ولعل الدولة رعاها الله تولي اهتماماً كبيرا بهذه الفئة وذلك من خلال توفير كل الامكانات اللازمة لتعليمهم وتدريبهم ليس في المعاهد المخصصة للمعاقين فحسب بل امتدت إلى المدارس الحكومية العادية كما هيأت لهم اكمال دراساتهم الجامعية من خلال تسهيل تنقلهم في جامعاتنا وتخصيص مواقف خاصة لهم وبعد ذلك كله ربما يخطر ببالك اخي القارئ ان تسهيل وتجاوز تلك العقبات التي ربما يواجهها المعاق في مرحلته التعليمية قد انتهت ولكن هل خطر في بالك بأن طموح اغلب المعاقين يقف هنا اتدري لماذا؟! لا أعتقد أن الإشكالية الأساسية في مدى تحمل ذوي الاحتياجات الخاصة، ولكن اعتقد انها تكمن لدى القطاعات التي للأسف ترفض توظيفهم بحجج واهية، فنجد أن هنالك الكثير من المعاقين المتميزين لديهم القدره على تحقق التميز في مختلف المجالات بإرادتهم وتميزهم في مجال عملهم، ولكن للأسف الشديد هنالك نظرة قاصرة لدى هذه القطاعات التي دائما ما تردد على مسامعنا شعارات تحمل صوت المعاقين وإن لهم حق الممارسة في خدمة مجتمعهم ودينهم، إلا أنها وبكل أسف مجرد شعارات لا تطبق في الواقع وسرعان ماتذهب أدراج الرياح ولاتزال هذه الشريحة العزيزة تئن بشكواها من التوظيف رغم ما وصلنا اليه من مراحل تعليمية متقدمة ودمتم....
طالب ماجستير خدمة اجتماعية جامعة الملك سعود
fahdg@awalnet.net.sa
هو انسان منحه الله الحق في الحياة و لحكمه من الله سبحانه وتعالى اراد ان يختبر بها المعاق وان يختبر المجتمع الذي ينتمي له ولابد ان نعرف ان المعاق معرض للاضطراب النفسي كما الاشخاص الاسوياء سواء كان ذلك من سوء المعامله او عدم احترام قدراتهم العقليه والبدنية وإن ضعفت أي من الاثنتين قليلاً فهم قادرين بل مبدعون اكثر في بعض المجالات من الاشخاص الاسوياء ولعل الدولة رعاها الله تولي اهتماماً كبيرا بهذه الفئة وذلك من خلال توفير كل الامكانات اللازمة لتعليمهم وتدريبهم ليس في المعاهد المخصصة للمعاقين فحسب بل امتدت إلى المدارس الحكومية العادية كما هيأت لهم اكمال دراساتهم الجامعية من خلال تسهيل تنقلهم في جامعاتنا وتخصيص مواقف خاصة لهم وبعد ذلك كله ربما يخطر ببالك اخي القارئ ان تسهيل وتجاوز تلك العقبات التي ربما يواجهها المعاق في مرحلته التعليمية قد انتهت ولكن هل خطر في بالك بأن طموح اغلب المعاقين يقف هنا اتدري لماذا؟! لا أعتقد أن الإشكالية الأساسية في مدى تحمل ذوي الاحتياجات الخاصة، ولكن اعتقد انها تكمن لدى القطاعات التي للأسف ترفض توظيفهم بحجج واهية، فنجد أن هنالك الكثير من المعاقين المتميزين لديهم القدره على تحقق التميز في مختلف المجالات بإرادتهم وتميزهم في مجال عملهم، ولكن للأسف الشديد هنالك نظرة قاصرة لدى هذه القطاعات التي دائما ما تردد على مسامعنا شعارات تحمل صوت المعاقين وإن لهم حق الممارسة في خدمة مجتمعهم ودينهم، إلا أنها وبكل أسف مجرد شعارات لا تطبق في الواقع وسرعان ماتذهب أدراج الرياح ولاتزال هذه الشريحة العزيزة تئن بشكواها من التوظيف رغم ما وصلنا اليه من مراحل تعليمية متقدمة ودمتم....
طالب ماجستير خدمة اجتماعية جامعة الملك سعود
fahdg@awalnet.net.sa