المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : برنامج لكم القرار


مريم الأشقر
10-17-2007, 05:15 AM
برنامج لكم القرار

سيذاع البرنامج مساء يوم السبت الساعة العاشرة مساءً على الفضائية القطرية (( السبت 20 / أكتوبر / 2007 م ))

وضيفة الحلقة الشيخة

(( حصه بنت خليفة بن أحمد آل ثاني ))

المقرر الخاص للإعاقة في اللجنة الاجتماعية في الأمم المتحدة

سيكون الحوار حول بنود ومواد الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ومواضيع أخرى حول الإعاقة

مريم الأشقر
10-17-2007, 05:16 AM
الشيخة حصة تتحدث عن حماية حقوق المعاقين في برنامج لكم القرار

http://www.raya.com/mritems/images/2007/10/16/2_291405_1_206.jpg

الدوحة - قنا

يستضيف البرنامج التلفزيوني لكم القرار في حلقته الاولي للموسم الثاني سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني المقرر الخاص لمكتب شؤون المعاقين بالأمم المتحدة للحديث عن ملف حقوق الأشخاص ذوي الإعاقات.

وتبث الحلقة علي الفضائية القطرية مساء يوم السبت القادم بحضور أفراد من ذوي الاعاقات وأهاليهم.

وتناقش سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني مع ضيوف البرنامج العديد من المواضيع ذات العلاقة بحقوق ذوي الإعاقات ومنها الاتفاقية الدولية لذوي الإعاقات ومبادئها الهادفة لحماية وتعزيز حقوقهم واستراتيجية الدمج واعادة التأهيل بالإضافة الي تفعيل دور جميع المعاقين.

يشار الي أن لكم القرار برنامج تلفزيوني شهري تنتجه مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع ويبث علي القناة الفضائية القطرية.

ويطرح البرنامج مواضيع وقضايا مجتمعية يناقشها الشباب القطري مع صناع القرار وكبار المسؤولين في الدولة.

وكان البرنامج قد فتح في موسمه الاول ملفات ومواضيع عدة من بينها سياسة دولة قطر الخارجية وموضوع التقطير وإشكالية المؤسسات الصحية والهوس بالأسهم وغيرها من الملفات التي تهم المجتمع القطري وشبابه في المقام الأول وذلك من خلال استضافة مجموعة كبيرة من المسؤولين في الدولة.

http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=291425&version=1&template_id=123&parent_id=122

امل الأيام
10-17-2007, 10:37 AM
ونحن بانتظار البرنامج للاستفاده منه

الف شكر لك استاذه مريم على نقلك للخبر

تحياتي

مريم الأشقر
10-17-2007, 01:18 PM
حياك الله أختي / عواده

شاكرة لك تواجدكِ ومروركِ الكريم على الموضوع ..




تقبلي تحيتي

عبدالرحمن الخراشي
10-17-2007, 01:49 PM
الله يعطيك العافيه استاذه مريم ..
باذن الله نحاول نحضر الحلقه .. بعونه تعالي ..

مريم الأشقر
10-17-2007, 01:55 PM
حياك الله أخوي / عبدالرحمن الخراشي

شاكرة لك تواجدك ومرورك الكريم على الموضوع..




تقبل تحيتي

مريم الأشقر
10-17-2007, 02:05 PM
أتمنى وآآآآمل من أصحاب القرار أن يتابعون الحلقة حتى يشاهدون على الواقع مناقشة الأشخاص ذوي الإعاقة بقطر وكيف يناقشون مواد الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

حيث أن الحلقة ستناقش تلك الاتفاقية وحقهم في كل مجال سواء في العمل أو سبل الوصول أو التعليم وغيرها من المواد ..

الصراحة أحمد ربي وأشكره أن الكثير من مواد هذه الاتفاقية مطبقة عندنا بقطر قبل صدور تلك الاتفاقية فحق الشخص من ذوي الإعاقة العمل بنسبة 5% في كل وزارة ومؤسسة كمادة الزامية في القانون القطري رقم (2) الصادر في أبريل 2004 م

وقد تم تعديل الكثير من مواد القانون من حوالي شهر مضى وعلى حسب مواد الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وقد شارك في التعديل الأشخاص من ذوي الإعاقة وأولياء الأمور ومن المتخصصين بالمجال وأعضاء من الوفد القطري المشارك في وضع اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في نيويورك .. والآن ننتظر صدوره في تعديله وصياغته الأخيرة ..

مريم الأشقر
10-21-2007, 04:34 PM
حقوق ذوي الإعاقات في قطر محفوظة.. وأدعو المعاقين للمطالبة بحقوقهم

الشيخة حصة بنت خليفة في برنامج لكم القرار


الدوحة قنا

http://www.raya.com/mritems/images/2007/10/20/2_292420_1_209.jpg

أكدت سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني المقرر الخاص لمكتب شؤون المعاقين بالأمم المتحدة ان حقوق الاشخاص ذوي الاعاقات في دولة قطر محفوظة. ودعت خلال حديث لها لبرنامج لكم القرار الذي بثته الفضائية القطرية مساء أمس المسؤولين في الدولة الي بذل مزيد من الجهود لصيانة حقوق الاشخاص ذوي الاعاقات ودمجهم في المجتمع ومعاملتهم كأشخاص غير معاقين. وقالت ان هناك مساعي تبذل حالياً لجعل المباني والمنشآت في دولة قطر تستجيب لمتطلبات مستخدميها من ذوي الاعاقات. ودعت الشيخة حصة ذوي الاعاقات الي المطالبة بحقوقهم بأنفسهم وان يعترفوا بقدراتهم ويتعاملوا معها بشكل يحقق لهم الكرامة ويصون حقوقهم ويحفظها وأعربت عن استعدادها للجلوس مع ذوي الاعاقات في قطر لوضع برنامج أو مشروع معين.

مريم الأشقر
10-21-2007, 05:27 PM
مشاكل المعاقين ستنتهي بعد توقيع اتفاقية الأمم المتحدة

الشيخة حصة بنت خليفة في الحلقة الأخيرة من برنامج لكم القرار

http://www.raya.com/mritems/images/2007/10/20/2_292416_1_209.jpg

21% من المشاركين يرون إمكانية الحصول علي حقوقهم وفقا لاتفاقية الأمم المتحدة

المشاركون من المعاقين.. لا نحصل علي ترقيات وظيفية أو زيادة في الأجور

الجامعات والمدارس ترفض منحنا الدراسات العليا ولذلك نكتفي بالدبلوم

الحاصلون علي الثانوية يتفوقون علينا وظيفيا وماديا ولهم حق السفر للخارج والحصول علي دورات تدريبية

شركات الطيران تعاملنا بقسوة وكيوتل ترفض تخفيض مكالمات الفيديو

المباني غير مؤهلة لاحتياجاتنا ولا توفر المصاعد والسلالم المجهزة

إهمال جسيم بمستشفي حمد ضد المعاقين.. والحائزون علي بطولات أوليمبية يحصلون علي 25% من المكافآت

مدارس التربية ترفض الدمج والجامعات لا توفر الدراسات العليا لنا

مراجعات شاملة للقوانين الخاصة بذوي الإعاقات وعلاج ثغراتها

ورشتا عمل بقطر لتوفير التجهيزات اللازمة لذوي الإعاقة وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص للمكفوفين

الدوحة - الراية

ذوو الاحتياجات الخاصة من يدافع عنهم؟.. من يلبي احتياجاتهم ويشبع رغباتهم؟.. من يقف بجانبهم ويساندهم ويعمل علي توصيل صوتهم للمسئولين؟ فهم مواطنون لهم نفس الحقوق والواجبات لكنها لا تصل إليهم ولا يحصلون عليها.

وفي الحلقة الأخيرة من برنامج لكم القرار الذي يقدمه المذيع محمد الكواري استضاف الشيخة حصة بنت خليفة آل ثاني المقرر الخاص لمكتب شؤون المعاقين التابع للأمم المتحدة ناقش الحاضرون مشكلات هذه الفئة.. استمعت الشيخة إليهم، وناقشتهم في مشاكلهم التي عرضوها بأمانة واستفاضة، ووضعت حلولا لها وأكدت أنه بعد التصديق علي الاتفاقية الدولية الخاصة بحقوق المعاقين ستنتهي تماما وتختفي مشكلات ذوي الاحتياجات الخاصة.. وإليكم في هذه السطور تفاصيل الحلقة..


المذيع: بداية تعددت المصطلحات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة أو المعاقين أو ذوي الإعاقة.. فما هو المصطلح الصحيح ولماذا؟

الشيخة حصة: أفضل مصطلح هو مصطلح الأشخاص ذوي الإعاقات وبدأ المصطلح بمصطلح المعاقين أو المعاق وكان هذا في مرحلة سابقة ثم تدرج في المرحلة الوسطي لذوي الاحتياجات الخاصة وارتبط بالمرحلة التربوية وذلك خلال مرحلة التربية الخاصة والتعليم الخاص ثم ارتبط به الأشخاص الذين لديهم احتياجات خاصة وتم تعميمها علي طلاب المدارس ذوو الإعاقة ثم تدرج للمصطلح الحقوقي المرتبط بحقوق الإنسان وأصبح اسمهم الأشخاص ذوو الإعاقة فهو الشخص أولا ثم لديه إعاقة.

المذيع: المصطلح الأخير فيه نوع من التقدير وحفظ الكرامة وقمتم بتطبيق بعض المعايير الخاصة بحقوقهم حتى وصلنا عام 2006 للاتفاقية الخاصة بالمعاقين وذوي الاحتياجات فما هي هذه القواعد المعيارية؟

الشيخة حصة: الاتفاقية كانت المنطلق الحقيقي لإقرار حقوق هؤلاء الأشخاص بشكل أساسي وأممي من قبل الأمم المتحدة وتم إقرارها عام 93 والتصديق عليها من جانب الدول الأعضاء، وهي تعبر عن ميثاق أخلاقي تلتزم فيه الدول بشكل عرفي وليس قانوني حتى تم التصديق علي الاتفاقية في ديسمبر عام 2006.

المذيع: ماذا تعتقدين بتطبيق الاتفاقية بشكل أخلاقي وليس قانوني؟

الشيخة حصة: الوثيقة صحيح أنها ذات أهمية ووافقت عليها الدول الأعضاء جميعا ولكن أغلب الدول لم تصدق عليها بشكل قانوني مثل الاتفاقيات الأخرى ، أما الآن فالاتفاقية وبعد التصديق عليها أصبحت ملزمة قانونا... وأي انتهاكات ضد هذه الاتفاقية يتم المحاسبة عليها طالما أن الدولة وافقت عليها.. وأنها ملزمة كدولة بتطبيق الاتفاقية لتلبية حقوق واحتياجات حقوق هؤلاء الأشخاص

المذيع: وهل هناك مراجعة من الأمم المتحدة لتطبيق هذه الاتفاقية؟

الشيخة حصة: طبعا هناك مراجعة أممية لكافة الدول الموقعة علي هذه الاتفاقية ولو حدثت انتهاكات من جانب أي دولة فبالتأكيد هناك محاسبة ومساءلة لهذه الدولة ولقد وقعت اغلب الدول علي الاتفاقية في مارس 2007 وعدد الدول الموقعة عليها حتى الآن 103 دول والتطبيق هنا هو المهم ودولة قطر رقم 100 من هذه الدول.

المذيع: الدول العربية وقعت عليها فهل هذه ملتزمة بتطبيق بنود هذه الاتفاقية؟

الشيخة حصة: علي كل دولة قبل التوقيع أن تبحث الاتفاقية وتدرس بنودها وتري إمكانية ملائمة هذه البنود لها ولظروفها.

المذيع: بحكم منصبك تعلمين إن هذه الاتفاقية فيها ايجابيات كثيرة لذوي الاحتياجات فهل ترين إن هناك رغبة لدي الدول في تطبيقها؟

الشيخة حصة: مهم جدا إن الدولة توقع وتصدق علي الاتفاقية أنا من وجهة نظري إن الدولة إذا درست الموضوع بشكل جيد وتأخرت في التوقيع علي الاتفاقية أفضل من التوقيع علي الاتفاقية وبعدها لا تنفذ بنودها.

المذيع: نسمع رأي المشاركين في هذه الاتفاقية؟

أحد المشاركين: المادة 28 في الاتفاقية توفير حق السكن ونحن عندما نتقدم للحصول علي مسكن لا نحصل علي فرصة مثل الإنسان السليم خاصة إننا نحتاج لسكن ذي مواصفات خاصة في المرافق والمصاعد وعندنا المادة الخامسة التي تنص علي المساواة وعدم التمييز وأنا كلاعب قطري حصلت علي انجاز اولمبي وتمت مكافأتي ب 25% من المكافأة التي يحصل عليها الإنسان السليم رفع العلم والنشيد الوطني ونفس الانجاز فلماذا تكون 25% وال 25% جاءت بوجود العاملين ومجلس إدارة الاتحاد؟

المذيع: ألا توجد أي مكافآت أخرى؟

المشارك: لا توجد مكافآت أخرى وأتمنى أن تكون المكافآت متساوية أنا اتعب نفس التعب أو أكثر ولا احصل علي حق متساو مع زميلي السليم.

الشيخة حصة: أؤكد في هذا الإطار إن دوري ينحصر في الدور الأممي بمعني إنني أراقب جميع الدول علي حد سواء لكن الشيء المؤكد إن هناك تركيزاً علي دولة قطر وهناك خطة وبرنامجاً يعمل بهما المكتب ومقرره الخاص مع دولة قطر وهي الداعم الرئيسي ماديا لتشغيل مكتب المقر الخاص رغم إن جميع الدول المشاركة ملزمة بتوفير الدعم الرئيسي للمكتب ولقد شاركت في تشكيل لجنة الاحتياجات الخاصة وهناك علاقة وثيقة للعمل مع مجلس الأسرة وهذه نقطة مهمة وموضوع السكن حيوي وأنا علي المستوي الوطني تناقشت مع المسئولين في مثل هذه الأمور والمجلس الأعلى يعمل الآن علي مراجعة القانون الخاص بذوي الاحتياجات لأن به خللا وأحب أن اطمئن الجميع بأنني متفائلة الآن لأن العمل يجري علي تعديله والقانون ليس أبدياً ويمكن تغييره في أي وقت ومراجعته وبصورة قوية تتلاءم مع القوانين الدولية والاتفاقيات.

وهناك علاقة وثيقة مع المجلس الأعلى للأسرة للتنسيق وهذه النقطة تتعلق بشكل اجتماعي وهي مسألة وطنية يجب مراعاتها حفظا لحقوق ذوي الاحتياجات ومن واجبي الوطني المطالبة برفع مثل هذه الشكاوي والتوصيات ومناقشتها مع المسئولين وحدث ذلك في مرات سابقة.

الكواري: إذن القانون به خلل والممنوح للشخص ذي الاحتياجات كبدل للسكن لا يكفي؟

الشيخة حصة: كما قلت عن القانون عندما يخرج للنور لا يعني انه ابدي ولابد من تعديله عند تغير الظروف وذلك في ضوء الوثائق والاتفاقيات الدولية وهذه الفترة مهمة حتى استطيع إن أجد حوارا مع هؤلاء الأشخاص واسعي لتوصيل صوتهم للمسئولين واعتقد إن من المهم إيجاد قنوات اتصال بشكل اقوي مع المسئولين ونقطة السكن مهمة وشاهدتها في دول كثيرة وبعض الدول يوجد بها أبطال معاقون يعودون بميداليات اوليمبية وفضية وذهبية وبرونزية وأنا أوصي بالاهتمام بهؤلاء ومكافآتهم وطالبت بذلك في قطر وفيه استجابة كبيرة وهناك اتجاه لعمل بطولة لذوي الاحتياجات ضمن البطولات الأساسية وليس كبطولة منفصلة

أحد المشاركين: لا يمكن أن نبني بعض المباني في دولة قطر ولا يمكن أن نزور بعض المجمعات وأنا أدرس في نورث أتلانتك وأجد صعوبة كبيرة في التنقل بين المباني ومنذ هذا الحين وذلك منذ 3 سنوات ونصف لا أجد تغييرا في المباني والأبواب ومواقف السيارات فلم يفعلوا شيئا ذا قيمة والمباني الجديدة التي يتم بناؤها غير مجهزة لنا وكذلك تذاكر الطيران فلا يوجد خصم ال50% لنا رغم أحقيتنا في ذلك.

الشيخة حصة: هذه نقطة مهمة وهي خاصة بموضوع التسهيلات وفرص الوصول وهناك نظريات عالمية معروفة بالنسبة للمباني وهذه واحدة من القضايا التي أثيرت في دول كثيرة ومنها دولة قطر وهناك نقاش في هذا الموضوع بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة وأحب أن اطمئن الجميع بأن هناك اهتماماً جاداً بهذا الموضوع وفيه ورشتان تعقدان بدولة قطر بخصوص تجهيزات المباني قطر للجميع وورشة أخري بخصوص تكافؤ الفرص وبالنسبة للورشة الأولي فهي مهتمة بتأهيل المباني وتوفير التجهيزات اللازمة لذوي الإعاقة مثل المصاعد والسلالم أما ورشة تكافؤ الفرص فهي مهتمة بالمكفوفين والمهم أن نستعين بالتقنيات الحديثة حتى يمكن لهم الوصول للمعرفة واتمني أن يكون هناك عمل حقيقي لتوفير كافة التسهيلات لذوي الإعاقة.

وبالنسبة للطائرات فأتمنى من خطوط الطيران وشركات الطيران أن تهتم أكبر بالطريقة التي يتعاملون بها مع ذوي الاحتياجات الخاصة قبل عملية الخصم واسمحوا لي أن أكون صريحة ويجب علي الأشخاص ذوي الإعاقات أن يؤمنوا بأن لهم حقوقاً وعليهم واجبات عندما تحصل علي الخصم وتطالب بأن تعامل معاملة مثل الآخرين فهذا لا يسبب مشكلة، الخصم لا يعطيك الشكل الخاص بالشخص الذي لديه إعاقة فبدلا من توفير الخصم يجب علي خطوط الطيران توفير معاملة أفضل للشخص الذي يجلس علي مقعد متحرك، بعض خطوط الطيران ترفض أن يسافر بعض الأشخاص وتطلب منهم أن يكون لديهم مرافق وهذا غير مقنع لأن هناك أشخاصاً لديهم القدرة علي السفر بدون مرافق وأطالب بالمعاملة الكريمة والجيدة لهؤلاء الأشخاص.

أحد المشاركين: نطالب ببدل مرافق أو خادمة حيث إنني لدي 3 أطفال وأصبحنا نعاني عندما كبروا من أمراضهم وتنقلاتهم وحركتهم وأنا لا استطيع سد الفراغ أو أودي هذه المهام ونطلب مساعدة من الشؤون الاجتماعية بتوفير ممرضة أو خادمة ترعي من في المنزل.

الشيخة حصة: القانون القطري اعتمد المساواة بين المعاق غير القطري والقطري وأعلم إن هناك مشاكل علي الأرض لغير القطريين وهذه من القضايا التي سأرفع فيها صوتي وسوف اتصل بمجلس الأسرة للعمل في هذا الاتجاه لمراعاة هذا الأمر وأنا من منطلق المكتب الذي أعمل به لا أملك الصلاحيات لكي أواجه هذا الأمر علي أرض الواقع واتمني أن أحدث كثيرا من التغيير في الواقع ومسألة المساواة بين القطريين وغير القطريين فهذه تحتاج لإجراءات كثيرة مثل التحريات والتحقيقات والدراسات الشخصية ليتم رفع هذا الأمر للمسئولين وعليهم تغييره قبل 7 سنوات حينما وضعنا القانون كان الأساس وبتعليمات من الشيخة موزة إن يكون القانون للقطريين وغير القطريين.

المذيع الكواري: إحدى المشاركات تطلب سؤالاً.

المشاركة: أكبر مشكلة أواجهها هي الإهمال فلدي ابني كان يعاني من الإهمال بمستشفي حمد وطفلي تركوه ولم يجدوا التشخيص السليم لحالته بسبب عدم كفاءة الأطباء وبصراحة هم مهملون وغير أكفاء وبسبب عدم التوعية السليمة حدثت إعاقة لابني ولم أعرف ولا هم نوع الإعاقة وكانت عبارة عن كيمياء زيادة أدت لإعاقة حركية شديدة وعدم سمع وعدم كلام وعدم مشي وقالوا لي إنه شلل دماغي واكتشفت انه مصاب بسرطان في الدم، صحيح إن ابني مولود بالأنيميا ولكن تطورت حالته حتى أصيب بسرطان الدم ونحن لا نعرف.

الشيخة حصة: طبعا مسألة التوعية مسألة مهمة وهناك جهات تحاول أن تقوم بها في البرامج ووسائل الإعلام

ولكنها مازالت تحتاج لجهود كبيرة لأن التوعية دوائر ومستويات وتبدأ بالأسرة التي منها الشخص المعاق ثم المحيطين به ثم المدرسين والمشرفين وصناع القرار ثم المجتمع ككل وقطر قياساً بدأت متأخرة لكنها بدأت في إنشاء نواد هناك، نادي صم ومركز اجتماعي وثقافي يؤدي الكثير من الخدمات للمكفوفين، وهناك المركز التأهيلي التابع للجمعية القطرية للإعاقات الحركية وهناك تم إنشاء جمعية لأولياء الأمور، صحيح أن هناك دور علي هذه الجهات لتقوم به لتوعية الأسر والمجتمع ويقومون بشكل أفضل في المسائل التثقيفية والتوعوية وهذه الجمعيات ما زالت في البداية وستستمر وستنجح في تلبية احتياجات الأسر التي لديها أطفال ذوو إعاقات شديدة.

المشاركة: وأين دور جمعية قطر لذوي الاحتياجات الخاصة فلا أعرف عنها سوي ما ينشر بالصحف رغم أن ابني مسجل الجمعية وقاموا بعمل مسح لذوي الاحتياجات ولم نستعد منهم شيئاً حيث كتب أحد الموظفين تقريراً عن حالة ابني ولم يحدث شيء.

المذيع: إذاً مو كلام جرايد وتصريحات فقط وظهور في الصورة والواقع لا يوجد به شيء.

الشيخة حصة: أنا مع والدة هذا الطفل وأعتقد أن من حق أي شخص أو حالة عنده إعاقة أن يعبر عن احتياجاته بشكل أكثر انفتاحاً وأكثر صراحة وأعترف أن هناك بعض العيوب والثغرات علي جميع المستويات سواء علي مستوي الأشخاص ذوي الإعاقة أو غيرهم المهم هو أن نتواصل ونوصل صوتنا ليس كحالات منفردة ولكن كحالات مجتمعه وسأضرب مثلاً بالنسبة لجمعية أولياء الأمور هذه الجمعية بدأت العمل قبل سنوات طويلة وسعوا من أجل تشكيل الجمعية وها هي تعمل الآن.

المذيع: لكن النتيجة إنها الآن لها أنشطة ترفيهية ومعارض فنية مثل مهرجان العيد وغيره؟

الشيخة حصة: أنا معك فهي لها أنشطة مظهرية وليست واقعية ولكن دعنا نعترف أن الجمعية تعني وتعمل من أجل حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بطريقة أو أخري وإذا كانت قد عجزت في بعض الجوانب فعلينا أن نوصل صوتنا إليهم وإذا كانت الشكوى لم تصل فلا لوم عليهم وأقترح علي المشاركة أن تأخذ طفلها وتذهب لجمعية أولياء الأمور لأنها مفتوحة للقطريين وغير القطريين.

المشاركة: هذه أول مرة أسمع عن جمعية بهذا الاسم؟

الشيخة حصة: لا.. تم الإعلان عنها في الصحف وصدر القرار بتشكيلها لأن القانون يتيح تشكيل جمعيات أهلية في الدولة والجمعية موجودة وتم تشكيل مجلس الإدارة وعندهم خطة طموحة جداً من أجل العمل علي تلبية احتياجات أولياء الأمور.

المشاركة: ما سمعت بها ولا أدري عنها شيئاً لأن ولدي بالشفلح منذ 6 سنوات وهذه الجمعية ما سمعت عنها أبداً؟

الشيخة حصة: الشفلح من المراكز التي نفخر بها لأنها تؤدي خدمات تقنية ممتازة وجاءت في فترة دولة قطر تنقصها الكثير من الخدمات خاصة بالنسبة لمرض التوحد و الداون سندرم لكن لا أعتقد أن الشفلح يجب أن تكون هي الجهة الوحيدة التي تغطي الأخبار المتعلقة بالأجهزة المختلفة في دولة قطر لأن جمعية أولياء الأمور تم إشهارها وأخبارها موجودة ومتاحة إعلامياً.

المذيع: نسمع رأي الأخ محمد البنعلي مترجم لغة الإشارة بقناة الجزيرة وهو أكثر من يفيدنا بالمشاكل التي يعاني منها الصم؟

محمد البنعلي: الأصم في قطر سواء الجيل الجديد أو القديم يحصل في نهاية المطاف علي الدبلوم سواء تخرج من قطر أو الكويت وهذا الدبلوم يوازي الثانوية وظيفياً وليس أكاديمياً بمعني أن الأصم في قطر ولو حصل علي عمر نوح لن يصل لدرجة كبار الموظفين ورفعنا كتاباً بهذا المعني لوزير شؤون الخدمة في 10 يوليو الماضي مؤداه أن الأصم يجب أن تعاملوه مثل خريج الثانوي وليس الجامعي لأن خريج الثانوي مع الزمن سيصل لدائرة

كبار الموظفين ولو قارنت بين الامتيازات الفارقة بين الاثنين ستجد الفارق شاسعا.

المذيع: هل كان فيه رد من الوزير؟

البنعلي: حتى الآن لا وأنا ألتمس العذر للوزير لأنني سألته فقال لم يصل الخطاب ربما ضاع في أروقة ودهاليز الوزارة!!

المذيع: لأن الكتاب مهم ويحدد مصير هؤلاء؟

البنعلي: نعم ولكن ألتمس العذر وإن شاء الله من خلال هذا البرنامج ستصل الرسالة للوزير.

المذيع: إيه رأيكم فنسمع من الصم أنفسهم؟

أحد المشاركين: باسم الصم نتوجه بالشكر للشيخة حصة وأنا كمواطن أعمل بوزارة الداخلية أتفاني في وظيفتي منذ تعييني وحتى هذا الوقت لم أحصل علي أي ترقية والآخرون الذين جاءوا بعدي أو معي تمت ترقيتهم وهذه لها تأثيرات سلبية ونفسية خطيرة جدا وهناك فرص كثيرة متاحة للغير من الأشخاص الأسوياء مثل السفر للخارج ولأن راتبي ثابت لم يتغير فلا استطيع التنزه بالخارج وكلما أشكو من ذلك يقولون لي ربنا يسهل رغم إن عندي خبرة أنا أطالبهم بمنحي دورات تدريبية ثم يحكمون عليّ بعد ذلك.

المذيع: ما رأي الشيخة حصة في هذه المشكلات؟

الشيخة حصة: هذا الوضع بالفعل محزن ليس للصم فقط ولكن لجميع المعاقين وهو يحدث في كل دول العالم وليس دولة قطر فقط حتى بالنسبة للأشخاص الذين يصلون لدرجات وظيفية عليا لكنهم مقارنة مع غيرهم من المعاقين نجد الآخرين أكفأ وهذه واحدة من الطموحات الكبيرة التي أعمل ويعمل الآخرون من أجلها ونحاول إرساء مبدأ تكافؤ الفرص والمشاركة في المجتمع الآن وكما ذكرت هناك ناد للصم ولابد أن تكون هناك جهات تحتضن وتجمع جهود الصم وتوصل شكواهم بشكل عملي للجهات المسئولة.

المذيع: سمعنا إن هناك شكاوي وصلت لكن لا حياة لمن تنادي والمعروف أنه في كل جهة حكومية علي الأقل يفترض أن تكون هناك 3% لكن علي أرض الواقع نجد جهات بها عشرات الألوف من الموظفين ولا يوجد بها شخص واحد ذو إعاقة؟

الشيخة حصة: بصراحة المسألة لا يوجد فيها كوسة ولا يفترض أن تكون هناك نسبة المفترض إن شخصا لديه القدرة علي العمل يعمل فمثلا الفتيات والشباب الجالسين علي مقاعد متحركة يملكون قدرات ذهنية وعقلية تؤهلهم للوصول لأعلي الدرجات لا يوجد شيء يمنعهم من الحصول علي أي وظيفة ولا يفترض أن نحصرهم في نسبة معينة 3 أو 5% فهذا ضد حقوقهم.

المذيع: سمعنا إن هناك اتفاقية من 50 بندا موقع عليها من عدد من الدول ولا نستطيع الآن إن نقول إن هناك مبدأ تكافؤ للفرص؟

الشيخة حصة: لا نستطيع أن نحكم الآن ونقول لا يوجد تطبيق بالاتفاقية لأنها تم التوقيع عليها قبل أقل من عام.

المذيع: ومتى سيتم تفعيلها ؟

الشيخة حصة: سيتم تفعيلها عندما يتم التصديق عليها وأطالب الشباب من خلال هذا البرنامج أن يمارسوا ضغطا علي الجهة التي تمثلهم في دولة قطر لإقناعهم بسرعة التصديق علي الاتفاقية وهناك نوايا جادة وممتازة علي أعلي المستويات في دولة قطر لتنفيذ الاتفاقية فور التصديق عليها المهم أن يصل صوتكم وتطالبون بحقوقكم.

المذيع: يمكن أن تشرحي لنا الاتفاقية ؟

الشيخة حصة: الاتفاقية هي المنطلق القانوني الذي في ضوئه يمكن أن تتحول كافة الرغبات والاحتياجات الخاصة بالمعاقين وكل شخص يحصل علي حقه بالقانون.

المذيع: هذه نظرة تفاؤلية ويمكن أن تكون حبراً علي ورق مثل الاتفاقية الثانية؟

الشيخة حصة: إن شاء الله وبحكم خبرتي دولة قطر فالاتفاقيات التي وقعت عليها ولم تصدق بعد تعمل علي تطبيق كل ما بها من بنود مثل الحقوق الخاصة بالمرأة والطفل وهناك تنفيذ جاد لها فلماذا يكون هناك نفس الوضع بالنسبة للأشخاص ذوي الإعاقة وعلي الناشطين والوسطاء والمسئولين في هذا المجال أن يكونوا مساندين لنا في هذه القضية

المذيع الكواري: نحب نعرف رأي احدي الأخوات من الصم ليعطوننا نبذة عن أهم وأبرز المشاكل؟

مشاركة : موضوع استكمال الدراسة الجامعية فنحن مثل أي كادر ناطق لدينا ثقافة وفكر ونصل لمستوي راق في التعليم ودائما ما تأتي فرص للناطقين ليسافروا ويجددوا خبراتهم ونحن رغم كوننا صما كيف نحتك ونجدد خبراتنا وهناك نقطة أخرى خاصة بالعمل فلا زيادة في الراتب أو ترقيه في العمل والوظيفة ونظل في نفس المكان وبنفس المبني وبنفس الراتب؟

الشيخة حصة: التعليم مثله مثل أي شيء آخر في قطر متأخر قياسا بالدول المتقدمة لكن هناك مراكز تقوم بخطوات محسوبة تم إنشاؤها خصيصا لهؤلاء مثل الشفلح وهناك إستراتيجية خاصة بالدمج تعمل بها وزارة التربية والتعليم والمجلس الأعلى للتعليم وهناك جهات أخري في الدولة تقوم بذلك مثل جامعة قطر وقامت بعمل برنامج للتربية الخاصة لتأهيل مدرسين ومعلمين في هذا المجال وحصولهم علي مؤهلات ليس الدبلوم فقط وإنما يمكن حصولهم علي دراسات عليا فلا يوجد قانون يمنع طالبة لديها إعاقة من الالتحاق بالجامعة.. المسألة الحقيقية هي مسألة التسهيلات وهذه سنجد لها حلولا ،أما موضوع الراتب فأنا أضم صوتي لصوتكم واعتقد انه لابد أن تكون هناك مراجعة وإعادة لهذا القانون حتى يحصل الشخص المعاق علي حقوقه.

المذيع: بالنسبة للدمج في المدارس والهيئات التعليمية الإحصائيات محزنة ومخيفه فمستوي الخدمات المقدمة بالمدارس لذوي الإعاقة تصل إلى 21% مقارنة بمستوي الخدمات المقدمة بالمدارس المستقلة التي تتبع المجلس الأعلى للتعليم وتصل إلى 68% مع العلم إن نسبة وعدد ذوي الإعاقة بالمدارس التابعة للتربية اكبر؟

الشيخة حصة: معك حق.. الإحصائيات محزنة وهذه القضية منتشرة علي مستوي جميع الدول العربية ودولة قطر تختلف قليلا لان مجلس التخطيط يعمل الآن علي حل هذه المسألة وباجتهاد من اجل وضع إحصائيات دقيقة لذوي الاحتياجات.

المذيع: وضع الإحصائيات أيضاً غير كاف؟

الشيخة حصة: إذا توافرت الإحصائيات بالنسبة لصانع القرار فلا عذر وهو مطالب بل مجبر بتغيير هذا الواقع.

المذيع: إذا الخلل فيما بعد الإحصائيات ومعرفة الأرقام

الشيخة حصة: طبعا لأنه لا يعتبر واقعا عمليا ما يعتمدون عليه الآن.

احدي المشاركات: بالنسبة للدمج ابني يبلغ من العمر 19 عاما ويوجد بمركز الشفلح واعاقته ويليام ساندرو ويمكن أن يتعلم وقبل عامين تم دمجه في احدي المدارس واكتشفت إن وجوده بها تحصيل حاصل والمدير قال لي هذا دمج اجتماعي فقط.

المذيع: يعني هناك نوع من المجاملة هو موجود بالمدرسة كجسد لكن لا فائدة ؟.

الشيخة حصة: البرنامج الذي اتبعته المدرسة يعتبر دمجا اجتماعيا وبعدها يكون تربويا وتعليميا.

المشاركة مقاطعة: لا حتى الآن هو يقول لم يأت لنا أمر بإدماج الأطفال في المدارس وأدخلوه المدرسة كدمج اجتماعي فقط.

الشيخة حصة: أعرف أن البرنامج يفترض أن يكون دمجاً كاملاً، واليونسكو تعمل علي إرساء مبدأ أساس هو أن حق التعليم مكفول للجميع بمعني دمج الأطفال ذوي الإعاقات مع الأطفال غير المعاقين وهناك عمل لتنفيذ إستراتيجية الدمج في قطر لكن للأسف ليست هناك ثمة وسيلة للعمل والتحقق.

أحد المشاركين: لدينا شكوى من كيوتل ووجهنا لهم كتابا لتخفيض مكالمات الفيديو لكنهم لم يردوا علي الكتاب حتى الآن، وهذه الطريقة لا يمكننا الحديث دون سواها والتواصل هو الوسيلة الوحيدة التي يمكن أن تزيل الحواجز بيننا وبين الآخرين كما هو الحال في الإمارات والكويت والسعودية.

الشيخة حصة: سأكتب لكيوتل وأطالبها بذلك لأنها هي الوسيلة الوحيدة للتواصل.

أحد المشاركين: تعرضت لحادث سيارة ولا أجد تأهيلاً أطالب دولة قطر بالعمل في التأهيل.

الشيخة حصة: التأهيل من القضايا الهامة والتي تحتاج لعمل وجهد كبير وتحدثت مع المسئولين في هذا الصدد من الناحية الطبية وقمت بزيارة مستشفي الرميلة خاصة إننا نعاني من مشكلة السيارات وحوادثها التي تحول الشباب لأشخاص لديهم إعاقات صحيح أن القانون لدينا قوي والخدمات تقدم للجانبين القطريين وغير القطريين وأنا لم أشاهد في الرميلة أي قطري.

إحدى المشاركات: ابني مصاب بالتوحد وواجهت مشكلة حينما تم تحويل طفلي للأسنان ورفضت الطبيبة إن تدخلني الغرفة رغم أنها أسنان هل الاتفاقية تحفظ لي حقوقي في هذه الممارسات الخاطئة، نحن لا نطلب مساعدات ولكن نطلب دمج وتأهيل هذا الطفل لعمل معين هل من الممكن أن نفتح لهم مركزاً بحيث نطمئن علي مستقبلهم مع العلم إن ابني توحده خفيف.

الشيخة حصة: الطفل المصاب بالتوحد إذا تم تطبيق الاتفاقية يحق لك مقاضاة هذه الطبيبة التي رفضت استقبال طفلك بالمستشفي، الاتفاقية تعترف بالأهلية القانونية للشخص مهما كانت إعاقته وهناك الكثير من الحالات في الدول العربية نجد الأهالي يأخذون القرارات عن الأشخاص المعاقين حيث يمكن للشقيق أن يستولي علي أملاك شقيقه بحجة أنه مصاب بخلل عقلي والاتفاقية ستمنع هذا كله.

إحدى المشاركات: لا أحد يقدم لي زراعة قوقعة وهناك صم زرعت لهم القوقعة لكن للأسف نجاحها نسبي.

الشيخة حصة: برامج التأهيل تحتاج لإعادة نظر في شتي أنواع الإعاقات والتوعية مسألة ضرورية وإذا لم يتم رفع الوعي لن يتحقق أي من الحقوق لذوي الإعاقة.

إحدى المشاركات: نسافر للتعليم في أمريكا وألمانيا لكننا عندما نأتي للعمل هنا يرفضنا المجتمع نحن نطالب بحقوقنا وحينما نطلب مقابلة المدير لا ينزل إلينا.

الشيخة حصة: ما أطالب به هو أن تطالبوا أنتم بأنفسكم بحقوقكم لأنه لن يصير أي تغيير إلا إذا رفعتم صوتكم، عالميا لم يتحقق شيء إلا بعد أن بدأ ذوو الإعاقات يطالبون بحقوقهم، عليكم مسؤولية وأنا سأساندكم وأنا مستعدة للجلوس معكم والتخطيط ووضع برنامج وتلبية احتياجاتكم.

المذيع: تصويت على إمكانية حصول المعاقين علي حقوقهم بعد التصديق علي الاتفاقية.

المشاركون: لا... 79%

نعم.. 21%

المذيع: هل تعتقدين أن حقوقهم محفوظة

الشيخة حصة: نعم طالما تم التوقيع علي الاتفاقية.

http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=292417&version=1&template_id=20&parent_id=19

مريم الأشقر
10-21-2007, 06:47 PM
الشيخة حصة تؤكد إلزامية الاتفاقية الدولية لذوي الإعاقة

أكدت سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني المقرر الخاص لمكتب شؤون المعاقين
بالأمم المتحدة إن الاتفاقية الدولية للأشخاص ذوي الإعاقة ملزمة قانونيا، وطالبت سعادتها بالمساواة بين ذوي الاحتياجات الخاصة وأقرانهم العاديين من حيث فرص العمل والامتيازات الوظيفية وتكافؤ الفرص، وناشدت الجهات المختصة من أجل تأهيل المباني قيد الإنشاء بالمصاعد اللازمة لهم، ودعت سعادتها في حوار لبرنامج «لكم القرار» إلى التعامل مع هذه الفئة بشكل حضاري، وتطرقت إلى قضية المساواة بين القطري والمقيم في مسالة الحقوق والواجبات إضافة إلى العديد من القضايا الأخرى.

التفاصيل

الشيخة حصة بنت خليفة المقرر الخاص لمكتب المعاقين بالأمم المتحدة: أطالب المعاقين بالضغط على الجهات المعنية للمعاونة على اتفاقية ذوي الإعاقة

القانون القطري يضمن المساواة بين ذوي الإعاقة المواطنين والمقيمين

الاتفاقية الدولية للأشخاص ذوي الإعاقة ملزمة قانونيا وأخلاقيا

الهيئة الدولية تتخذ إجراءات صارمة ضد أي انتهاك للمعاقين

لا يجوز تحديد سقف العمل أمام المعاق ومن حقه الوصول إلى أعلى المراكز

يجب تأهيل المباني بالمصاعد والأدراج اللازمة لذوي الإعاقة

أم لمعاق: إهمال أطباء حمد الطبية أدى لإصابة طفلي بإعاقة حركية شديدة

طبيب أسنان رفض معالجة ابني فقط لأنه معاق!!

79% من حضور البرنامج أكدوا ضياع حقوق ذوي الإعاقة

غنوه علواني

لا تزال قضية حقوق الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة وتأهيلهم ودمجهم بالمجتمع مثارا للجدل ولم وتألُ الجهود من اجل تفعيل دورهم ومساواتهم بالأشخاص العاديين.. هذا وتمثل نسبة المعاقين 3% من المجتمع القطري وذلك حسب إحصائيات صدرت عام 2004 والعدد في تزايد مستمر حيث تحتاج هذه الفئة إلى من يمثلها ويوصل صوتها إلى المسئولين وصناع القرار من اجل رسم السياسات والخطط والبرامج للارتقاء بهم.. فهل هناك مساع من اجل تطوير التشريعات والقوانين التي ترعى حقوق المعاقين وهل حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة محفوظة وأسئلة كثيرة طرحت على سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن احمد آل ثاني المقرر الخاص لمكتب شؤون المعاقين بالأمم المتحدة خلال حديث مطول أدلت به سعادتها إلى برنامج «لكم القرار» مشيرة من خلاله إلى إن الاتفاقية الدولية لأشخاص ذوي الإعاقة ملزمة قانونيا وطالبت سعادتها خلال اللقاء بالمساواة بين ذوي الاحتياجات الخاصة وأقرانهم العاديين من حيث فرص العمل والامتيازات الوظيفية وتكافؤ الفرص.. وناشدت الجهات المختصة من اجل تأهيل المباني قيد الإنشاء بالمصاعد والإدراج اللازمة لهم ودعت إلى التعامل مع هذه الفئة بشكل حضاري وتطرقت إلى قضية المساواة بين القطري والمقيم في مسألة الحقوق والواجبات إضافة إلى العديد من القضايا الأخرى.. وقد بينت نتيجة التصويت التي قامت بها الفئة المشاركة بالبرنامج إن 79% أكدوا إن حقوق ذوي الاحتياجات غير محفوظة بينما قال 21% إن حقوقهم محفوظة..

وبداية وحول المصطلح الصحيح لذوي الاحتياجات الخاصة أشارت سعادتها إن مصطلح الأشخاص ذوي الإعاقة قد اخذ عدة مراحل متدرجة بدأ بمصطلح المعاق وكان هذا في مرحلة سابقة ثم تدرج في المرحلة الوسطى إلى الاحتياجات الخاصة وهو في الأساس ارتبط بالمرحلة التربوية وعلينا أن نعرف إن هناك مرحلة تهتم بالتركيز على التربية الخاصة فارتبط المصطلح بالأشخاص الذين نقوم بتعليمهم تعليماً خاصاً ثم تدرج المسمى إلى المصطلح الحقوقي الذي ارتبط بحقوق الإنسان فالمعاق هو شخص أولاً ثم لديه إعاقة ثانيا..

وحول ما إذا كان المصطلح الأخير فيه نوع من التقدير وحفظ الكرامة لهؤلاء الأشخاص قالت سعادة الشيخة حصة انه يحفظ كرامتهم ويحمي حقوقهم.


الاتفاقية الدولية للمعاقين

وحول القواعد المعيارية لتكافؤ الفرص والوصول إلى الاتفاقية الدولية لذوي الإعاقة التي أبرمت عام 2006 أوضحت سعادتها إن المنطلق الحقيقي هو إقرار هذه الأمور بشكل أممي وقد أقرت هذه الأمور من قبل الأمم المتحدة في عام 1996 وقد وافقت عليها جميع الدول الأعضاء فهي تعبر عن ميثاق أخلاقي تلتزم به الدول بشكل أخلاقي ليس بشكل قانوني ثم جاءت الاتفاقية الدولية التي أقرت في ديسمبر 2006.. وردا على سؤال حول الفرق بين مصطلح القانونية والأخلاقية أكدت سعادتها إن هذه الوثيقة أصبحت لها أهمية ووافقت عليها الدول الأعضاء جميعا ولكنها لا تلزم الدول بشكل قانوني مثل الاتفاقيات الدولية حيث إن الاتفاقيات الدولية للأشخاص ذوي الإعاقة هي ملزمة قانونيا بمعنى انه إذا صدقت كدولة على هذه التفافية فهي ملزمة بتطبيق هذه القواعد وتنفيذها لإشباع حقوق واحتياجات أصحاب الإعاقة..

وردا على سؤال يشير إلى وجود جهة رادعة في حال عدم تطبيق الدولة لهذه الاتفاقية أكدت سعادة الشيخة حصة انه وفي حال صدور تقرير يؤكد إن هناك انتهاكات لحقوق الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة فإنَّ هناك إجراءات تتخذ من قبل الهيئة الدولية وقد خرجت هذه الوثيقة ديسمبر 2006 ووقعت عليها الدول الأعضاء بـ30 مارس 2007 وبلغ عدد الدول المشاركة فيها 103 وقطر من ضمنها ولكن يبقى التصديق هو المهم وإذا كان هناك تصديق فلابد من الالتزام الدولي. وحول كون قطر من أواخر الدول التي وقعت على الاتفاقية قالت سعادتها إن مسألة التوقيع هي أمر داخلي للدولة لها تدرسه وتقره وترى ملائمة التوقيع عليه من حيث التوقيت.

المصادقة على الاتفاقية

وحول مسألة تأثير سعادة الشيخة حصة على المعنيين بتوقيع الاتفاقية كونها المقرر الخاص وملمة بايجابيات الاتفاقية أكدت سعادتها أهمية إبرام هذه التفافية وقالت من المهم جدا إن توقع وأنا من وجهة نظري إذا درست الدولة الموضوع بشكل نظري وتأخرت بعض الشيء أفضل من إن توقع وتصدق ولا تنفذ فهناك نوع من الحرص.

مرافق واحتياجات

وردا على سؤال من احد المشاركين يقول فيه إن المادة 28 من الاتفاقية تتضمن تأمين مستوى معيشة مناسب لهذه الفئة والواقع عندما نقدم على قرض نحصل على نفس القرض الذي يحصل عليه الإنسان السوي على الرغم من احتياجات المعاق لمرافق خاصة ومرافق ومصاعد وأضاف أنا كلاعب في المنتخب القطري عندما أحقق فوزاً وانجازاً عالمياً أكافأ بنسبة 25% من المكافأة التي يحصل عليها الإنسان السوي. أوضحت سعادة الشيخة حصة إن دورها كمقرر خاص للإعاقة هو دور أممي يعنى بكل دول العالم على حد سواء ولكن هناك تركيزاً على قطر وخططاً وبرامج يعمل مكتب المقرر الخاص في قطر على تنفيذها حاليا كون الدولة المختصة لهذه الوظيفة ولدور المقرر الخاص وهي الداعم الأساسي ماديا لتشغيل هذا المكتب على الرغم من إن جميع الدول مطالبة بتشغيل هذا المكتب..

عدم تكافؤ الفرص

وردا على سؤال حول ما إذا كان الدور الذي تقوم به سعادة الشيخة حصة بنت خليفة يضعها في موقف محرج وخاصة في ظل ظهور قضية عدم تكافؤ الفرص أكدت سعادتها بالتأكيد... ولقد شاركت في تشكيل اللجنة الوطنية لذوي الاحتياجات الخاصة وأيضا هناك علاقة عمل مع المجلس الأعلى لشؤون الأسرة تعكف من خلالها على تنفيذ العديد من البرامج.. قالت سعادتها إن النقطة التي أثيرت على قدر كبير من الأهمية فمسألة السكن على قدر كبير من الأهمية لأنها تتعلق بوضع اجتماعي وأنا أحاول من منطلق هذا الدور الذي أقوم به ومن منطلق واجبي الوطني إن أطالب من خلال التوصيات ورفع الشكاوي إلى الجهات المختصة والمناقشة مع المسئولين فيها وأضافت نحن نؤمن إن مجلس الأسرة يعمل بشكل جاد لمراجعة القانون الخاص بذوي الاحتياجات الخاصة..

القرض لا يكفي

وحول عدم الاكتفاء بالقرض الذي يمنح لذوي الاحتياجات وقيمته 600 ألف ريال أوضحت سعادة الشيخة حصة إن القانون عندما اقر من قبل مجلس الوزراء لا يعني إن هذا غير قابل للتغيير والتعديل بشكل كامل وقالت أنا متفائلة لان العمل جار على تعديله بشكل قوي والوثائق الدولية في ظل القواعد المعمارية..

وحول موعد هذا التغيير قالت سعادتها هذه فترة هامة وأساسية وأنا اعتبر إن هذا اللقاء أساسي حتى استطيع أن اوجد مع المسئولين والتطرق لمثل هذه الأمور ونرى إمكانية تعديل الأوضاع واعتقد انه من المهم وجود قنوات اتصال بشكل قوى مع المسئولين..

معربة سعادتها عن فخر أي دولة بوجود أبطال رياضيين رفعوا اسم بلادهم عاليا ويعودون بميداليات ذهبية ونرى في قطر أن هناك استجابة كبيرة لرياضات ذوي الاحتياجات الخاصة ودعت أن تكون بطولات ذوي الاحتياجات تقام مع البطولات العادية وليست بشكل خارجي..

تأهيل المباني

وحول افتقار تأهيل المباني الموجودة في قطر لاستقبال ذوي الاحتياجات وإيجاد مداخل خاصة بهم وعدم وجود مجمعات تجارية مخدومة بشكل يتناسب مع احتياجاتهم وأيضاً حول مواقف السيارات وبعض الخدمات الأخرى التي نفتقر إليها في مبانينا قالت سعادتها إن قضية التسهيلات في المباني بالنسبة للمعاقين هي مسألة على قدر كبير من الأهمية ويجب أن تأخذ بعين الاعتبار وهذه واحدة من القضايا التي أثيرت في العديد من الدول ومن ضمنها قطر وقد تكلمنا فيها مع المسئولين وقد جرت عدة نقاشات مع المجلس الأعلى لشؤون الأسرة وقد لمسنا اهتماماً كبيراً من قبل المسئولين بخصوص هذا الموضوع وأعلنت سعادتها عن ورش عمل ستقام من اجل تسهيلات المباني للمعاقين الأولى ستكون تحت مسمى « قطر للجميع » والثانية ستتحدث عن تكافؤ الفرص من حيث المباني وتأهيلها بشكل جيد حتى تتناسب مع إمكانيات الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير كل المعايير الهندسية اللازمة من اجل تأهيل المباني قيد الإنشاء..

وأضافت سعادة الشيخة حصة بنت خليفة إن متابعة الدور الذي يقوم به المجلس الأعلى لشؤون الأسرة من خلال لجانه المتعددة ولجنة ذوي الاحتياجات الخاصة يؤكد إن هناك ما يبشر بالخير وهناك اتصال بينهم وبين البلدية وأيضاً مع العديد من الجهات المختصة حتى يكون هناك عمل حقيقي وعملي لتوفير هذه التسهيلات من ناحية المصاعد والأدراج الخاصة وأشارت سعادتها إلى إننا يجب أن ننظر فقط إلى الشكل الهندسي والخدمي للمباني بل أيضاً علينا أن ننظر بعين الاعتبار إلى الجانب التقني والمعلوماتي فمن المهم أن نوجد تسهيلات تتناسب مع احتياجات المعاق وإمكانياته الخاصة.. وناشدت سعادة الشيخة حصة كافة شركات الطيران التعامل مع المعاق بشكل حضاري ولبق وان تقدم لهذه الفئة كافة التسهيلات قبل أن تلجأ إلى الجانب المادي في تخفيض أسعار التذاكر.. وأضافت نحن كأشخاص علينا أن نراعي الجانب الحقوقي لذوي الاحتياجات الخاصة وهم بدورهم عليهم أن يؤمنوا إن لهم حقوقاً وعليهم واجبات والمعاق عليه أن يتعامل مع الناس على انه شخص مثله مثل الآخرين وليس عنده مشكلة والخصم الذي يطالب به بعض ذوو الاحتياجات الخاصة يعطيهم شعور أنهم غير الإنسان العادي الذي ليس عنده إعاقة وليس من الضروري إن تقدم شركات الطيران خصم لهذه الفئة بل الضروري أن يحظون بمعامله خاصة وخاصة للأشخاص من أصحاب الكراسي المتحركة.. وأشارت سعادتها إن بعض الخطوط ترفض أن تسفر الشخص الكفيف على رحلاتها أو أي شخص من ذوي الاحتياجات بدون وجود مرافق على الرغم من الكثيرين يستطيعون السفر بأنفسهم وبدون مرافق.. وطالبت سعادة الشيخة حصة أن نعترف بقدراتنا ونتعامل معها بشكل أفضل وبشكل يحقق الكرامة ويصون الحقوق...

المساواة بين القطري والمقيم

وردا على احد الاستفسارات من سيدة عندها 3 أطفال من ذوي الاحتياجات ولا تتلقى أي دعم مادي من الدولة أسوة بالقطريين أكدت سعادة الشيخة حصة بنت خليفة ان القانون القطري اعتمد المساواة كشيء أساسي بين القطريين وغير القطريين ولكن بالنسبة للإجراءات التي تنفذ على ارض الواقع فهي التي تمثل العائق الأساسي لهذه الحقوق وقالت انا اعرف ان هناك مشاكل لغير القطريين وهذه واحدة من القضايا التي أتصدى لها بنفسي وارفع بها إلى المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ومن منطلق المكتب الذي اعمل به أنا لا املك القدرة ولا الصلاحيات أن أكون على ارض الواقع ولكن أتمنى أن أغير هذا الواقع وقضية المساواة بين القطريين وغير القطريين يجب أن تجرى عليها تحريات ودراسة وتفتح فيها تحقيقات وترفع هذه التقارير إلى الجهات المختصة من اجل النظر فيها.. وأوضحت سعادتها إن القانون الذي وضع قبل 8 سنوات بفضل توجيهات من صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند كان أساسه للقطري وغير القطري على حد سواء وهناك مراكز كثير بالدولة تعنى بغير القطريين وهناك أيضاً حالات يقع عليها الظلم..

إهمال أطباء حمد الطبية

وردا على مطالبة من ذوي الإعاقة بالحصول على نادٍ يضم ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم نظرا لعدم تقبل بعض الناس رؤية المعاق في الأماكن العامة. وأيضا حول بعض المصاعب التي تواجه المعاق وأسرته مثل إهمال بعض الأطباء حيث أكدت إحدى السيدات إن طفلها قد أصيب بإعاقة دائمة نتيجة إهمال أطباء حمد الطبية حيث إنهم لم يكتشفوا إصابته بسرطان الدم إلا بوقت متأخر جدا مما أدى لحدوث إعاقة حركية شديدة- وعلى حد قولها- إن هذا يعود لإهمال أطباء حمد الطبية وعدم كفاءتهم..

قالت سعادة الشيخة حصة إن مسألة التوعية بضرورة تقبل المعاق في المجتمع هي مسألة مهمة جدا وهناك عدة جهات تقوم بأحداث برامج توعية وأيضاً نحتاج إلى المزيد من الجهود والتوعية لها عدة دوائر متعددة تبدأ بالشخص المعاق والأسرة وتنتقل إلى المحيطين وصناع القرار لتشمل المجتمع بأسره وأيضاً لقد بدأت قطر قبل غيرها بإنشاء نواد خاصة لذوي الإعاقات كالصم وهناك مركز اجتماعي وثقافي للمكفوفين وهناك المركز التأهيلي التابع للجمعية القطرية للإعاقة الحركية وأيضاً أنشأت جمعية لأولياء أمور الأطفال المعاقين وهذه الجهات تقع عليها مسؤولية توعية الأسرة والمجتمع بذوي الاحتياجات الخاصة مؤكدة إن الطريق لا يزال طويلاً من اجل التوعية وشددت سعادتها على إن المطالبة بإقامة نواد للمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة شيء على غاية من الأهمية..

دور غائب

وعن الدور الذي تقوم به جمعية قطر لذوي الاحتياجات الخاصة والفائدة التي تقدمها للمعاقين وأسرهم أوضحت سعادة الشيخة حصة بنت خليفة انه من حق أي شخص أن يعبر عن احتياجاته بكل شفافية ووضوح وبصراحة بالغة وبحرية وقالت أريد أن أؤكد انه مهما عملنا تبقى هناك عيوب وعلينا أن نوصل أصواتنا ليس بمحاولات منفردة بل بشكل جماعي.. وان جمعية أولياء الأمور قد بدأت العمل قبل سنتين وأنا لا أتحدث عن الأنشطة الترفيهية التي قامت بها والاحتفالات والمعارض بل أريد أن أؤكد إن هذه الجمعية تعمل من اجل حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بطريقة أو بأخرى وإذا كان صوت بعض أصحاب الإعاقة لم يصل إليهم فهم ليسو ملامين ودعت كافة أولياء الأمور من القطريين وغير القطريين أن يتصلوا بالجمعية لأنها تمتلك خطة طموحاً للارتقاء بالمعاقين وإشباع رغبة أولياء الأمور وأشارت إلى أن مركز الشفلح قد أدى مهامه على الوجه الأكمل ويستحق منا كل الشكر والتقدير وعلينا أن نفخر بوجوده خاصة انه كان يقدم خدماته في وقت كانت فيه قطر تعاني من نقص في الخدمات خاصة بالنسبة للتوحد..

عدم المساواة وظيفيا

وردا من سعادتها على بعض المشاكل التي تعاني منها فئة الصم والتي تتلخص في إن حاملي شهادة الدبلوم والتي توازي الثانوية العامة للأشخاص العاديين وظيفيا وليس أكاديمياً وعدم وصول المعاق إلى مرتبة كبار الموظفين على الرغم من الكتاب الذي تم رفعه إلى وزير ديوان الخدمة المدنية بشأن معاملة المعاق أسوة بزملائه العاديين والوصول إلى درجة كبار الموظفين وأيضاً حول عدم حصولهم على ترقيات وبعض المميزات الأخرى على الرغم من أنهم يؤدون الأعمال الموكلة إليهم بكفاءة عالية وبجد ربما يتفوقون فيها على الأشخاص العاديين.. قالت سعادتها: إن الوضع محزن لكل الأشخاص أصحاب الإعاقة وللأسف انه وضع مشابه حتى في العديد من الدول المتقدمة وأيضاً مع الأشخاص ذوي الإعاقة الذين وصلوا إلى درجات عالية ومستويات رفيعة ولكن مقارنة بالأشخاص العاديين نرى مستواهم اقل وهذا واحد من الطموحات الأساسية التي اعمل من اجلها وهي تكافؤ الفرص والمشاركة في المجتمع.. وقد عملنا على إنشاء ناد للصم يمثل فئة الصم ويوصل أصواتهم إلى الجهات المسئولة..

توظيف ذوي الاحتياجات

وردا على استفسار يشير إلى ندرة أو غياب ذوي الاحتياجات الخاصة عن الوظائف الحكومية والخاصة على الرغم من إن هناك توجهاً يفترض وجود 3% من المعاقين في بعض وزارات الدولة وجهاتها أجابت سعادتها نحن لا نفترض نسبة معينة بل هناك مبدأ عام يقول إن أي شخص لديه القدرة إن يصل إلى أعلى الدرجات لا شيء يمنعه ويجب أن لا نحصر المعاقين في مستوى معين أو نسبة معينة، هذه منافية للحقوق..

تفعيل الاتفاقية

وأكدت سعادتها- ردا على استفسار يشير إلى إن الاتفاقية ببنودها الخمسين لم تعط أي نتيجة ملموسة في ظل عدم تكافؤ الفرص- انه لا بد أن لا نحكم بعدم وجود تطبيق للاتفاقية وخاصة أنها جديدة ووقعت قبل اقل من سنة وستفعل عندما يتم التصديق عليها وطالبت سعادتها كل المعاقين أن يشكلوا ضغطاً على الجهة التي تمثلهم في قطر للتصديق على الاتفاقية وأشارت إلى النوايا الكبيرة الموجودة على أعلى المستويات للتصديق على الاتفاقية. ودعتهم لا إيصال أصواتهم إلى المسئولين والجهات المعنية بكافة الطرق المتاحة إمامهم وقالت أنا متأكدة انه لابد أن يتم التصديق على الاتفاقية فهي الموجه القانوني والمنطلق الذي لا بد أن تحول كل الاحتياجات التي عبروا عنها إلى حقوق ومن حق كل شخص منهم أن يأخذ حقه القانوني ونوهت إلى إن معظم الاتفاقيات التي وقعت عليها قطر ولم تصدق عليها تنفذ كل ما ورد في بنودها...

مشاكل الصم

وأيضاً وحول بعض المشكلات التي تتعرض لها فئة الصم أهي قضية عدم تكملة الدراسة وعدم تكافؤ الفرص مع الأشخاص العاديين من حيث السفر وتجديد الخبرات والعلاوات قالت سعادة الشيخة حصة بنت خليفة أن التعليم حق مثل كل الحقوق الأخرى في قطر وهناك خطوات محسوبة من اجل هذه الفئة ومركز الشفلح قد قام بهذا الدور إضافة إلى العديد من المراكز الأخرى هذا إضافة إلى إستراتيجية الدمج التي تعمل عليها وزارة التربية والتعليم مع العديد من الجهات الأخرى وإستراتيجية الدمج تعني إن الشخص إذا كان عنده إعاقة ويمتلك القدرة أن يكون في المدارس العادية فيجب أن يدمج مع زملائه. وان جامعة قطر قد أوجدت برنامجاً خاصاً من اجل تأهيل مدرسين أكفاء من خلال بر التربية الخاصة وهو يمنح الطالب شهادة عليا في هذا التخصص.. ودعت سعادتها أن تكون هناك مراجعة فعلية للقانون من اجل منح العلاوات وان يحصل المعاق على فرصة العمل والتعليم وتكون متاحة لجميع الأفراد..

21% نسبة الرضا على الخدمات

وحول ما أثير من إن نسبة رضا مديري المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم على الخدمات المقدمة للطلاب هي 21% فقط مقارنة بنسبة الرضا في المدارس المستقلة التي تصل إلى 68 % مع العلم إن نسبة الطلبة المعاقين في مدارس الوزارة أكثر من نسبتهم في المدارس المستقلة قالت سعادة الشيخة حصة إن الإحصاءات قضية محزنة جدا سواء على الصعيد العربي أو العالمي والأقاليم العربية تقريبا تصدر عنها إحصاءات مشابهة وان قطر لا تختلف كثيرا عن مثيلاتها لأن الإحصاءات تتعلق بالواقع فإما تكون موجودة أو نادرة أو غير موجودة ونحسب لمجلس التخطيط خطوته الجريئة في إصدار إحصائيات دقيقة وباجتهاد وخاصة في مجال الأطفال ذوي الإعاقة..

وأشارت سعادتها إلى انه إذا وجدت الإحصاءات فصناع القرار ليس عندهم عذر فالمسئول مطالب بالتغيير وان الإحصاءات تساعد على المعرفة... وأشارت إلى إن قضية دمج ذوي الاحتياجات الخاصة بالمدارس هي قضية بحاجة إلى متابعة مستمرة ومراقبة شديدة وأشارت إلى إن هناك بعض المآخذ على سياسة الدمج ولكن لا يوجد وسيلة من اجل التحقق من ذلك..

مكالمات الفيديو

وحول ما أثير من احد الحضور عن قضية تخفيض مكالمات الفيديو الخاصة بالصم أسوة ببقية دول التعاون الخليجي أشارت سعادة الشيخة حصة أننا نستطيع نخاطب كيوتل ونطالب بحق الأشخاص لكي نوفر لهم هذه الخدمة ومسألة المطالبة بالخصم هي مسألة تتضارب مع الحقوق.

رفض معالجة طفلي المعاق

وحول ما أثارته إحدى السيدات حيث إنها قامت باصطحاب طفلها إلى طبيب الأسنان فرفض أن يعالجه لأنه من ذوي الاحتياجات الخاصة وتساءلت السيدة هل تحفظ الاتفاقية حقوق طفلي المعاق. قالت الشيخة حصة إن أطفال التوحد هم أطفال أذكياء لأن التوحد هو خلل نفسي واجتماعي فالطبيب الذي رفض أن يعالج الطفل يجب أن يحاسب...

حقوق غير محفوظة

وحول سؤال الحلقة الذي يقول « هل حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة محفوظة » فكانت النتيجة إن 79% من الحضور أكدوا إن حقوقهم غير محفوظة مقابل 21% أكدوا إن حقوق ذوي الاحتياجات محفوظة..

http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2007,October,article_200710 21_401&id=local&sid=localnews

مريم الأشقر
10-21-2007, 08:32 PM
حصة آل ثاني: قطر الداعم الرئيسي مادياً لتشغيل مكتب المقرر الخاص لذوي الإعاقة

http://www.al-watan.com/data/20071021/****files/images/fpg1.jpg

كتبت ـ رشا شبيب

أعلنت سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني المقرر الخاص لمكتب شؤون المعاقين التابع للأمم المتحدة أن هناك خطة برنامج يعمل فيها مكتب المقرر الخاص مع دولة قطر كونها الدولة المحتضنة لهذه الوظيفة ولدور المقرر الخاص بالإضافة إلى أن دولة قطر هي الداعم الرئيسي مادياً لتشغيل مكتب المقرر الخاص رغم أن جميع الدول الأعضاء مطالبة بتشغيل هذا المكتب، جاء ذلك في الحلقة الأولى من الموسم الجديد لبرنامج «لكم القرار» الذي تنظمه مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع والذي يقدمه محمد سعدون الكواري. كما أكدت سعادة الشيخة حصة آل ثاني المقرر الخاص لمكتب شؤون المعاقين في الأمم المتحدة على أن هناك علاقة عمل وثيقة بين المكتب والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في دولة قطر تتناول الكثير من البرامج والخطط.

وأضافت: من منطلق دوري الوظيفي وواجبي الوطني سأطالب من خلال التوصيات كما سأنقل هذه المشاكل للنقاش فيها مع المسئولين. وأضافت: أحب أن اطمئن على أن المجلس الأعلى لشؤون الأسرة يعمل الآن بشكل جاد على مراجعة القانون الخاص بذوي الاحتياجات الخاصة فالعمل جار على تعديله بشكل قوي وفي ضوء الاتفاقيات الدولية والقواعد المعيارية.كما أعلنت سعادتها أن هناك ورشتين ستعقدان في قطر تخصان تسهيلات المباني وعن تكافؤ الفرص للأفراد ذوي الإعاقة، من حيث المباني الموجودة حالياً، أو توفير كل المعايير الهندسية للمباني التي هي في صدد البناء ، فالأعلى للأسرة وخصوصاً لجنة ذوي الاحتياجات الخاصة على اتصال مع البلدية والجهات الأخرى المختصة.كما أكدت سعادتها على أن الشفلح من المراكز المهمة التي تؤدي خدمة تقنية ممتازة وجاءت في فترة تنقص فيها الكثير من الخدمات في دولة قطر، وفيما يلي نص هذه المقابلة:

بداية قال محمد سعدون الكواري:

نطل عليكم في موسم جديد بعد موسم أول فتحنا فيه وإياكم ملفات عدة أهمها تقطير الوظائف وإشكالية المؤسسات الصحية وغيرها من القضايا التي تهم المجتمع القطري في المقام الأول، ونستهل بداية هذا الموسم بموضوع اقترحتموه وهو مثير للجدل موضوع الأفراد ذوي الإعاقة ، وهم شريحة تمثل أكثر من 3% من المجتمع القطري، حسب إحصائيات سنة 2004، والعدد في تزايد وتحتاج إلى من يساعدها في رسم السياسات ووضع الخطط والبرامج للارتقاء بالخدمات التي تقدم لها، فهل أتيحت الفرصة للأفراد ذوي الإعاقة للدراسة والعمل؟ وهل من مساع لتطوير الخدمات والقوانين التي ترعى حقوقهم؟ أسئلة سنحاول الإجابة عنها في حلقة اليوم وستجيبون في النهاية على سؤال الحلقة، هل حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة محفوظة؟ وأضاف الكواري للحديث عن هذا الموضوع نستضيف اليوم سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني المقرر الخاص لمكتب شؤون المعاقين في الأمم المتحدة.

فسأل الكواري: بداية تعددت المصطلحات ذوي الاحتياجات الخاصة ذوي الإعاقات ، المعاقين، فما هو المصطلح الصحيح ولماذا؟ أجابت سعادة الشيخة:

فعلاً هذا الموضوع أفضل شيء نبدأ فيه فالمصطلح هو الأفراد ذوو الإعاقات ، وهو أخذ مراحل تدرج فيها بداية بمصطلح «المعاقون» أو «المعاق» وكان هذا في مرحلة سابقة، حيث كان يوصف الشخص بالإعاقة فقط ثم تدرج في المرحلة الوسطى بمصطلح الاحتياجات الخاصة، وهذا ارتبط أساساً بالمرحلة التربوية.

أي نعرف جميعاً أن هناك مرحلة كانت تركز على التربية الخاصة والتعليم الخاص فارتبط المصطلح بالأشخاص الذين نقوم بتعليمهم تعليما خاصا ولديهم احتياجات خاصة، وعممت فيما يتعلق أيضاً بنوعية الإعاقات ، ثم تدرج المصطلح إلى المسمى الحقوقي فارتبط بحقوق الإنسان أكثر وأصبح الشخص ذو الإعاقة هو شخص أولاً ولديه إعاقة عندما دخلت المرحلة الأخيرة.

ثم سأل الكواري عن القواعد المعيارية لتكافؤ الفرص لسنة 1993 ثم الوصول مؤخراً في عام 2006 إلى الاتفاقية الدولية، ما الفرق الأساسي بين هذين النصين؟

أجابت سعادة الشيخة: القواعد المعيارية كانت الشكل الحقيقي أو المنطلق الحقيقي لإقرار هذه الحقوق بشكل أساسي وبشكل أممي من قبل الأمم المتحدة.

فأقرت عام 1993 ووافقت عليها جميع الدول الأعضاء وهي تعبر عن ميثاق أخلاقي تلتزم به الدول بشكل أخلاقي وليس قانوني ثم جاءت الاتفاقية الدولية التي أقرت في ديسمبر 2006. وفي مداخلة للكواري سأل ما معنى من ناحية أخلاقية وليست قانونية ما المقصود بذلك؟ أجابت سعادة الشيخة: المقصود إن الوثيقة هذه صحيح أممية وافقت عليها الدول الأعضاء ولكنها لا تلزم الدول بشكل قانوني مثل الاتفاقيات الدولية.. يعني الآن الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة هي ملزمة قانونيا بمعنى ان أي انتهاكات إذا أنا صدقت كدولة على الاتفاقية أي وقعت وصدقت فأنا ملزمة بتطبيق هذه القواعد وبتنفيذها لإشباع حقوق ذوي الاحتياجات.

وفي مداخلة للكواري في حالة عدم التزام الدولة بهذه الاتفاقيات ألا توجد جهة رادعة؟ فأجابت سعادة الشيخة قائلة: أممياً إذا قدم تقرير على أن في الدولة هناك انتهاكات لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة أكيد ستكون هناك إجراءات تتخذ من قبل الهيئة الدولية أي نحن حتى الآن الوثيقة ظهرت سنة 2006 ووقعت عليها الدول الأعضاء في 30 مارس 2007 من قبل تقريبا «103» دول من ضمنها دولة قطر.. لكن التصديق هو المهم فإذا أصبح هناك تصديق فالمؤكد أن تلتزم الدول.

وفي مداخلة لمقدم «لكم القرار» سأل عن ما هو السبب من تأخر دولة قطر في التوقيع على هذه الاتفاقية أي أنها رقم «11» من الدول العربية الموقعة ورقم «100» من مجموع الدول الموقعة على هذه الاتفاقية، أجابت سعادة الشيخة: مسألة التوقيع هي شأن داخلي.. فعلى الدولة أن تدرسه وترى ملائمة التوقيع عليه من حيث التوقيت ثم تداخل الكواري: حضرتك المقرر الخاص وعارفة إن هذه الاتفاقية فيها ايجابيات كثيرة من حيث فقط حقوق هؤلاء الناس إذن يفترض أن يكون هناك تأثير من حيث انك قطرية وتشغلين هذا المنصب على دولة قطر.

فأجابت: أنا أرى إن من المهم أن توقع الدولة وتصدق.. أي أنا من وجهة نظري أن الدولة إذا درست الموضوع بشكل جيد وتأخرت بعض الشيء أو حتى أشهر في التوقيع على الاتفاقية أفضل من إنها توقع وتصدق وبعدها تسجل عليها فهذا نوع من الحرص.

مساهمات الحضور

ثم انتقل مقدم البرنامج إلى آراء بعض الحاضرين في «لكم القرار» فطرح أحد المواطنين القطريين سؤالا من ضمن الاتفاقيات فلاحظ المادة «28» من الاتفاقية التي تخص مستوى المعيشة: نلاحظ أننا عندما نقدم على سكن نحصل على نفس القرض الذي يأخذه الإنسان السوي رغم أن السكن الذي احتاجه يحتاج إلى زيادات أخرى ومرافق أخرى بالإضافة إلى المصاعد، كذلك بالنسبة للمادة خمسة وهي المساواة وعدم التمييز.. أنا كلاعب في المنتخب القطري عندما أحصل على ميدالية عالمية أكافأ على 25% من قيمة المكافأة التي حصل عليها الإنسان السوي فلماذا تكون 25% وأنا أتعب أكثر من الإنسان السوي سواء في التدريب أو الانجازات.فأجابت سعادة الشيخة: أحب أن أؤكد في هذا الحديث على أن دوري كمقرر خاص للإعاقة هو دور أممي يعنى بجميع دول العالم على حد سواء ولكن من المؤكد أن نركز على دولة قطر وهناك خطة وبرنامج يعمل فيهما مكتب المقرر الخاص مع دولة قطر كونها الدولة المحتضنة لهذه الوظيفة ولدور المقرر الخاص وأيضا دولة قطر هي الداعم الرئيسي ماديا لتشغيل مكتب المقرر الخاص رغم أن جميع الدول الأعضاء مطالبة بتشغيل هذا المكتب.

هذه نقطة توضيحية

وفي مقاطعة للكواري مقدم البرنامج مثل هذه المواقف ألا تحرجكم دولة قطر التي منها المقرر الخاص لا تتخذ أي نوع من تكافؤ الفرص بالنسبة لهم، فأجابت: أنا في مرحلة من المراحل شاركت في تشكيل لجنة وطنية لذوي الاحتياجات الخاصة عندما كان مسماها «لجنة الاحتياجات الخاصة» وأيضا هناك علاقة وثيقة، أي علاقة عمل مع المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ونعمل على كثير من الأمور والبرامج، أيضا أستطيع أن أقول لكم إن النقطة التي أثيرت مهمة لأنها تتعلق بوضع اجتماعي يتعلق بالشخص الذي لديه إعاقة، الأمر هو السكن فهو موضوع حيوي وهام فأنا مثلي مثل أي شخص في هذا الوطن أحاول من منطلق هذا الدور ومن منطلق أيضا الواجب الوطني أن أطالب من خلال التوصيات ومن خلال رفع هذه الشكاوى للنقاش فيها مع المسئولين وهذا ما حصل في مرات سابقة وكثيرة، الذي أحب أن أقوله وأطمئن أن المجلس الأعلى لشؤون الأسرة يعمل الآن بشكل جاد على مراجعة القانون الخاص بذوي الاحتياجات الخاصة.

فتداخل الكواري: يعني القانون فيه خلل، أي يعني أن القرض الذي هو «600000» يمنح للمواطن لا يكفي لأنه لديه احتياجات خاصة الكل يعرفها.أجابت سعادة الشيخة: الطبيعي القانون لما ظهر قبل كام سنة وأقر من قبل مجلس الوزراء لا يعني أنه غير قابل للتعديل أو حتى التغيير بشكل كامل وأنا متفائلة لأن العمل جار على تعديله بشكل قوي في ضوء الوثائق الدولية وفي ضوء الاتفاقيات والقواعد المعيارية.وفي سؤال للكواري متى سنرى هذا التغيير والأيام تمر من حياتهم؟فأجابت: بالنسبة لي هذه مرحلة أساسية ومهمة ووجودي معكم في هذه الحلقة حتى استطيع أن اوجد حوارا جديدا مع المسئولين وإيصال مثل هذه الأمور ومن ثم معرفة إمكانية تعديل مثل هذه الأوضاع واعتقد إن من المهم أن يوجد البرنامج قنوات اتصال أقوى مع المسئولين وتابعت الجزئية التي ذكرها الأخ وهي نقطة هامة لاحظتها في بلدان كثيرة، والحقيقة كثير من الدول من بينها قطر تفتخر بوجود أبطال يسافرون ويعودون بميداليات فضية وذهبية وبرونزية وأنا أوصي من هذا المنبر أن يكون هناك اهتمام بشكل اكبر وما طالبت به بالنسبة لدولة قطر هناك استجابة كبيرة الآن.

تسهيلات للمعاقين

وفي مداخلة لمواطن قطري، فيما يخص المباني في قطر نحن نعاني من إننا لا نستطيع دخول المباني في دولة قطر وليس لدينا سوى ثلاث مبان نستطيع دخولها في الدولة وهذه تسببت لنا مشكلة كبيرة، فأنا ادرس في شمال الأطلنطي واجد صعوبة في التنقل من مبنى إلى مبنى وأنا أطالبهم منذ عام ونصف العام بتغيير في الجامعة وفي مواقف السيارات والأبواب وحتى الآن لم يحدث شيء يذكر إلا اللهم أشياء بسيطة وبخصوص المباني الجديدة فهي غير مجهزة بالنسبة لنا ونقطة أخرى مكتوب في تذاكر الطيران إن لنا خصما بمقدار خمسين في المائة وعندما نطالب بالخصم يقولون إن الخصم على السعر الأساسي فقط؟.. أجابت سعادة الشيخة، الموضوع الذي أثاره الأخ مهم بخصوص التسهيلات في فرص الوصول المعروفة عالميا بخصوص المباني وهذه واحدة في القضايا التي أثيرت في دولة قطر وتكلمنا فيها مع المسئولين وكان هناك نقاش بالموضوع في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ولكن أحب أن اطمئن إن هناك اهتماما جادا وعمل دؤوباً على بحث الموضوع حيث هناك ورشتان تعقدان في دولة قطر بخصوص تسهيلات المباني (قطر للجميع) وورشة أخرى بخصوص (تكافؤ الفرص للأفراد ذوي الإعاقات) من حيث المباني، أي تأهيل المباني الموجودة حاليا وتوفير كل المعايير الهندسية بالنسبة للمباني التي تبنى وأنا بصراحة متابعة وعن كثب للدور الذي يؤديه المجلس الأعلى للأسرة من خلال إدارته ولجنة ذوي الاحتياجات الخاصة، أي أن هناك اتصالا بينهم وبين البلدية والجهات المختصة بحيث يكون عمل حقيقي وعملي بحيث يتم توفير كل التسهيلات سواء من ناحية الاصنصيرات والأدراج المهم إننا ننتبه على هذا المفهوم بشكل واسع أي إن التسهيلات لا تعني فقط الشكل البيئي أو الشكل البنائي بل التكنولوجيا والمعلومات للأشخاص ذوي الإعاقة والمهم أن توجد لهم تسهيلات ليعلموا ويتعلموا وأيضاً تصل لهم المعلومات في مكانهم بالنسبة لمختلف الإعاقات.أما فيما يتعلق بالطيران فأنا أتمنى أن تفهم خطوط الطيران بشكل اكبر كيفية التعامل مع الشخص المعاق قبل أن توفر له الخصم للأسف نحن يجب أن نتفاعل بشكل جاد مع الأشخاص ذوي الإعاقة لأنه واجب واسمحوا لي أن أقولها بصراحة أن المنطلق الحقوقي يتطلب من الأشخاص الذين لديهم إعاقات أن يفهموا إن لهم حقوقا وعليهم واجبات أي انك عندما تأخذ الخصم وتطلب أن تعامل على إن انك شخص مثل الآخرين ما عليك أي مشكلة وانك يجب أن تقوم بدورك فالخصم لا يعطيك الشكل الذي هو شكل المواطن الذي ليست لديه إعاقة فلا بد أن يدرس هذا الموضوع من قبل الأشخاص ذوي الإعاقة وأنا برأيي اعتقد انه لا يجب أن يكون خصما بل المعاملة أي إن شركة الطيران بدل أن توفر هذا الخصم يجب أن توفر معاملة جيدة للشخص الذي على كرسي متحرك أو الكفيف أو الأصم وليس مثلا بعض خطوط الطيران التي تقول للشخص الذي يركب الطائرة وهو شخص متعود طوال حياته وقادر على أن يسافر بنفسه تقول له لا نستطيع أن نقلك على هذه الطائرة لأنك أنت لوحدك وغير قادر أن تسافر بنفسك فيجب أن يكون معك شخص آخر فلا اعتقد أن هذا عذر مقنع لأن هناك كثيرا من الأشخاص قادرين على السفر لوحدهم فنحن يجب أن نعترف بقدراتنا ويجب أن نتعامل معها بشكل يضمن لنا معاملة سهلة فلا نطالب بالخصم بل بمعاملة أفضل من قبل شركات الطيران.

واجبات تجاه ذوي الإعاقة

في مداخلة لسيدة مقيمة: أنا أم لثلاثة أولاد والأولاد كانوا صغارا والآن كبروا وأصبحنا غير قادرين على مواجهة الصعوبات في تحركاتهم وأمراضهم أي عندما يصيبهم مرض أو خطر أن أقيم معهم في المستشفى لا اقدر أن أسد الفراغ خصوصا أن اغلبهم أولاد وبنت واحدة لا تستطيع أن تقضي النقص إذا كان مساواتنا بالنسبة للشؤون الاجتماعية وصعب أن نوفر لهم ممرضة او مربية مؤهلة ترعى الأبناء في غياب الأم فإذا يمكن أن يصرف لنا مصروف بدل خادمة أو مربية من هذه المساعدات.أجابت سعادة الشيخة: الذي اعرفه أن القانون القطري اعتمد المساواة أساساً بمعنى للقطري وغير القطري لكن بالنسبة للإجراءات التنفيذية التي تواجهنا على ارض الواقع والتي تمثل العائق الحقيقي لإشباع مثل هذه الاحتياجات والحقوق اعرف بالضبط أن كانت محققة فانا اعرف إن هناك مشاكل تتعلق بغير القطريين وهذه من القضايا التي أتصدى لها بنفسي وأحب إيصالها إلى المجلس الأعلى لشؤون الأسرة وأنا من منطلق منصبي الذي امثل فيه الأمم المتحدة بصراحة لا املك القدرة والصلاحيات على أرض الواقع بل أتمنى أن أغير كثيرا بهذا الواقع واحذف فيه كثيرا وأنا متأكدة إن مسألة المساواة بين القطريين وغير القطريين هذه مسألة يجب أن تجرى عليها تحريات وتحقيقات ودراسة شخصية يرفع هذا الواقع إلى المعنيين حتى يتغير لأن الذي اعرفه كما قلت لكم وبفضل توجيهات من سمو الشيخة موزة تم وضع قانون قبل سبع أو ثماني سنين كان أساس وضع القانون للقطري وغير القطري وكان هناك حالات كثيرة ليس فقط في الشفلح بل في مراكز كثيرة في الدولة تعتني بغير القطريين لكن للأسف هناك حالات يقع عليها هذا الظلم في مداخلة لولية أمر شخص من ذوي الإعاقة طالبت فيها بإيجاد ناد ترفيهي لذوي الإعاقة وأسرهم وأضافت: نحن مع أبنائنا لا تتقبلنا الناس أحياناً ولا نعرف أين نذهب بهم طبعا لا يوجد هناك توعية ولا احد يعرف ماذا تعني الإعاقة فنطالب بمكان يجمعنا مع أناس يعانون نفس معاناتنا لنأخذ حريتنا ولراحة أكثر فوجود طفل معاق في الأسرة يغير حياة الأسرة بأكملها ويجعلها تتخبط لا تعرف كيف تتعامل مع الوضع وبصراحة لا يوجد لدينا تركيز. وفي مداخلة للكواري سأل والدة طفل معاق عن أهم المشاكل التي واجهتها فأجابت بالإهمال من مستشفى حمد وعدم كفاءة الأطباء وعدم توعية الناس فعندما أواجه مشكلة ما لا اعرف أين اذهب بطفلي فلا أجد من يساعدني فسألت سعادة الشيخة حصة آل ثاني المواطنة عن نوع إعاقة ابنها فأجابت لوكيميا أدت إلى الإعاقة بسبب إهمال أطباء مستشفى حمد فدمروا ابني ودمروني معه فعدم اكتشاف سرطان الدم أدى إلى انه أصبح من ذوي الاحتياجات الخاصة أي إعاقة حركية شديدة وعدم الكلام والمشي مضيفة بأنه شلل دماغي وابني ليس لديه شلل دماغي لأنه لم يولد لديه شلل دماغي بل انه سليم مائة بالمائة لكن مستشفى حمد هي السبب وفي النهاية ظهر إن لديه سرطانا ونحن لا نعلم.فأجابت سعادة الشيخة حصة آل ثاني على المداخلة قائلة طبعا مسألة التوعية مسألة مهمة جدا وهناك جهات تحاول القيام ببعض البرامج ولكن اعتقد انه مازال علينا القيام بجهد اكبر لأن التوعية دوائر متعددة أو مستويات مختلفة تبدأ بالشخص المعاق ثم الأسرة التي هي اقرب المحيطين ثم المدرسين المشرفين ثم صناع القرار ثم المجتمع ككل وقطر قياسا بغيرها بدأت متأخرا لكنها بدأت بإنشاء نوادي وهناك نادي للصم وهناك مركز اجتماعي وثقافي يؤدي كثيرا من وظائف النادي للمكفوفين وهناك المركز التأهيلي والاجتماعي التابع للجمعية القطرية للإعاقات الحركية و هناك أيضاً أنشأت جمعية لأولياء الأمور فالنقطة التي من المهم أن تعرفها والدة الطفل المعاق صحيح هناك دور على هذه الجهات يجب أن تقوم به وهو توعية الأسرة والمجتمع بأنهم موجودون وإنهم يجب أن يقوموا بدور اكبر في المسائل التثقيفية والتوعوية وأنا اعتقد بالنسبة للجمعية والأجهزة إنها حديثة التأسيس لكن أمامها طريق لتحقق أكثر أما المطالبة بالنوادي التي تتعلق بالأسر الذين عندهم إعاقات شديدة أو إعاقات ذهنية فهذه ضرورة قد طالبت بها مرة أخرى والدة طفل معاق بسبب اللوكيميا وسألت أين دور جمعية قطر لذوي الاحتياجات الخاصة، أنشطتهم كثيرة نقرأ عنها في الصحف رغم إن ابني مسجل في الجمعية ولا نعرف أي شيء عنهم فقط نعرف عنهم من الصحف فأين دورهم خصوصا بعد المسح الذي اجري على ذوي الاحتياجات ماذا استفدنا منه؟ وتدخل الكواري قائلا: يعني خلاصة الكلام فقط كلام جرائد وإعلام ولا شيء على ارض الواقع فأجابت سعادة الشيخة حصة آل ثاني: الحقيقة أنا مع والدة الطفل واعتقد إن أي شخص عنده إعاقة عليه أن يعبر عن احتياجه بصراحة وأكثر انفتاح ممكن ولكن يجب أن نعترف انه مهما عملنا تبقى هناك عيوب وثغرات على جميع المستويات سواء مع الأشخاص ذوي الإعاقة أو مع غيرهم كل الذي يجب أن نعمل عليه هو أن يصل صوتنا ليس كحالات منفردة ولكن مثلا بالنسبة لجمعية أولياء الأمور بدأت العمل قبل سنين طويلة وسعوا لتشكيل جمعية لأولياء الأمور، فعقب الكواري: لكن النتيجة كانت أنشطة مثل المعارض الفنية وأنشطة ترفيهية والكرنكعوه والعيد فقط. فأجابت سعادة الشيخة: أنا معك فأنا اعتبرها أنشطة شكلية وغير عملية لكن يجب أن نعترف وننظر إلى الشكل الايجابي في المسألة أو الجانب الايجابي بان هذه الجمعية أو غيرها عملت من اجل إشباع حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بطريقة أو بأخرى إذا كانت قد عجزت في بعض الجوانب فنحن يجب أن نكون موضوعيين و أن نحاول قدر المستطاع أن نصل إلى هذه الجهة فإذا كان صوتي لم يصل لهم وكانت شكواي لم تصل إليهم بشكل أو بآخر فأنا لا أعتقد إنهم ملامون أو إن نحن تصرفنا بشكل سلبي ولم نتفاعل مع هذه الخدمة المقدمة فأعتقد إنهم لا يكونون ملامين. وتابعت سعادة الشيخة حصة آل ثاني: يمكن جمعية أولياء الأمور فأنا اقترح على الأخت أن يكون لها اتصال مع الجمعية لأنها مفتوحة للقطريين وغير القطريين، فالجمعية أعلنت في الصحف وخرج القرار بتشكيلها لأن القانون يتيح تشكيل جمعيات أهلية في الدولة والجمعية موجودة وتشكل مجلس الإدارة ولديهم خطة طموحة من اجل العمل على إشباع احتياجات أولياء الأمور.وتابعت سعادة الشيخة حصة آل ثاني: الشفلح من المراكز التي يجب أن نفخر بها لأنها تؤدي خدمة تقنية ممتازة وجاءت في فترة كانت تنقص فيها كثير من الخدمات في دولة قطر خاصة بالنسبة للتوحد وغيرها ولا أعتقد إن من المفروض أن يكون الشفلح الجهة الوحيدة التي تغطي الأخبار المتعلقة بالأجهزة المختلفة في دولة قطر لأن الجمعية أشهرت ونشرت أخبارها إعلامياً.

مشاكل الصم

إلى ذلك كان من بين الحاضرين في «لكم القرار» محمد البنعلي (مترجم لغة الإشارة في قناة الجزيرة) فسأله الكواري عن كونه أكثر شخص يمكن أن يفيد المشاهدين عن أبرز المشاكل التي يعاني منها الصم. فأجاب البنعلي: سوف أتكلم عن المشاكل عامة للصم وليس عن المشاكل الشخصية، فالمشكلة الأولى هي إن الأصم في دول قطر سواء الجيل القديم أو الجيل الجديد الذي تخرج من قطر أو من الكويت يحصلون في نهاية المطاف على دبلوم يوازي الثانوية وظيفيا وليس أكاديمياً بمعنى إن الأصم في قطر لو أعطي عمر نوح فلا يستطيع أن يصل إلى درجة كبار الموظفين ونحن بدورنا كتبنا في هذا الصدد ورفعناه إلى وزير ديوان الخدمة بتاريخ 10/7 عن إمكانية أن يعامل الأصم مثل الإنسان العادي خريج الثانوي وليس الجامعة لأن الإنسان العادي خريج الثانوي يمكن بعد مرور الزمن أن يصبح من كبار الموظفين.وردا على سؤال الكواري عن ما إذا جاء الرد على هذا الكتاب كونه كتابا مهما؟ أجاب البنعلي: لم يصلنا الرد وأنا أعذر سعادة الوزير .. جائز يكون الكتاب لم يصله قد ضاع في أروقة الوزارة وأتمنى أن تصله هذه الرسالة من خلال برنامجكم.ثم عقّب مواطن من الصم يعمل في وزارة الداخلية قائلا: تأكيدا لكلام الأخ بن علي فأنا أعمل بوزارة الداخلية وأتفانى في عملي وحتى الآن لا يوجد لدينا أي ترقية فأنا ثابت في وظيفتي منذ تعينت فكل من أتى بعدي وتوظف معي ترقى فكل هذه الأمور لها تأثيرات سيئة علي . وتابع: هناك أشياء كثيرة متاحة للغير مثل السفر والحصول على الإجازة وأنا لا استطيع لأن راتبي ثابت لا يسمح لي بالقيام بكل ذلك.وتابع: كل ما نتكلم في ذلك يقال لنا إن شاء الله ولا شيء يحدث لماذا هل لأنني أصم لكني لدي الكثير من الخبرات جربوني واصبروا علي قليلا ولا تقولوا لنا إن شاء الله.فسأل الكواري سعادة الشيخة حصة آل ثاني عن رأيها في أوضاع الصم في قطر من خلال هذا المثل ؟ فأجابت سعادتها: الوضع محزن ليس فقط الصم بل جميع الأشخاص الذين لديهم إعاقة وللأسف استطيع أن أقول لك أنه وضع مشابه حتى في الدول المتقدمة حتى مع الأشخاص ذوي الإعاقة من الذين وصلوا إلى درجات ومستويات عليا لكنهم مقارنة بغيرهم من الأشخاص الذين ليس لديهم إعاقات تجد مستواهم اقل وهذه واحدة من الطموحات الأساسية التي اعمل أنا والكثيرون من اجلها من اجل تكافؤ الفرص والمشاركة في المجتمع وتابعت سعادتها: الآن كما ذكرت هناك ناد للصم الذي يمثل الجهة ليس المركزية ولكن على الأقل الجهة التي تجمع جهود الصم وممكن أن توصل مثل هذه الشكاوى والمشاكل بشكل عملي وجاد إلى الجهة التي لابد أن تحتضن مثل هذه الشكاوى وتحولها.فقاطع الكواري من خلال المشاكل والشكاوى التي سمعناها اتضح لنا انه لا يوجد هناك رد أو اهتمام خصوصا إن من المفترض أن يكون في كل جهة حكومية هناك 3% على الأقل من ذوي الإعاقة لكن في المقابل نشاهد على ارض الواقع إن هناك جهات فيها عشرات الآلاف من الموظفين وبالمقابل ليس فيها شخص واحد على الأقل من ذوي الإعاقة ؟ فأجابت سعادة الشيخة حصة آل ثاني: لا يفترض أن تكون هناك نسبة محددة بل المبدأ العام هو إن كل شخص لديه القدرة مثلا بالنسبة للشباب أو البنات على الكراسي المتحركة وهي مشكلتهم الوحيدة فهم في المقابل يملكون قدرات ذهنية وعقلية ولا يوجد أي شيء يمنعهم فهؤلاء ممكن أن يكونوا في أي وظيفة يفترض علينا أن لا نحكرهم في مستوى معين أو في نسبة معينة.تدخل الكواري قائلا: هذا معناه أنه لا فائدة من هذه الاتفاقية أي خمسين بندا موقع عليها (103) دول وآخر شيء نلاحظه أن ليس هناك أي مبدأ من مبادئ تكافؤ الفرص ؟ فأجابت سعادة الشيخة: نحن لا نستطيع الحكم على انه لا يوجد هناك تطبيق للاتفاقية فمازال الوقت مبكرا فالاتفاقية تم التوقيع عليها منذ أقل من سنة وستفعل متى ما تم التصديق عليها وأنا من خلال هذا المنبر أطالب الشباب والشابات أن يكون هناك ضغط من قبلهم على الجهة التي تمثلهم في دولة قطر على أن يكون هناك تصديق على الاتفاقية ومتى ما تم التصديق ستكون هناك نوايا ممتازة جدا على كل المستويات في دولة قطر والاتفاقية ستكون الموجه للمنطلق القانوني الذي في ضوئه لا بد أن تحول جميع الاحتياجات أو الرغبات التي عبروا عنها الآن في هذه الحلقة لتتحول إلى حقوق وبحكم خبرتي الاتفاقيات التي وقعتها دولة قطر تعمل على تطبيق كل ما يتعلق بها.وعن التعليم تحدثت سعادة الشيخة قائلة: التعليم مثله مثل باقي الحقوق في دولة قطر بدا قياسا بالدول المتقدمة متأخرا لكن هناك خطوات محسوبة مثل مركز الشفلح الذي أنشئ من أجل هذه الفئات وهناك مراكز كثيرة ظهرت وهناك إستراتيجية الدمج التي تعمل عليها وزارة التربية والتعليم ويعمل عليها المجلس الأعلى للتعليم وجهات أخرى ممثلة في هيئات على مستوى الدولة في إستراتيجية الدمج بمعنى إن الشخص الذي لديه إعاقة إذا كان يملك القدرة أن يكون في المدارس العادية لا بد أن يدمج كذلك جامعة قطر من الخطوات المحسوبة لها أنها أوجدت برنامجا للتربية الخاصة لتأهيل مدرسين ومعلمين في هذا المجال بحصولهم على مستويات ليست دبلوما فقط بل نظام الدراسات العليا والجامعة لا تمنع أي قانون في الدولة أن تلتحق أي طالبة أو طالب عندهم إعاقة فيها.وتابعت أنا أضم صوتي إلى صوتكم عن موضوع الرواتب فلا بد أن يكون هناك تغيير وسأل الكواري عن الدمج في المدارس والجامعات فقال: الإحصائيات مخيفة فنرى إن رضا المديرين في وزارة التربية والتعليم عن مستوى الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة هي فقط 21% بالمقابل نسبة رضا مديري المدارس المستقلة التي تتبع المجلس الأعلى للتعليم هي 68% مع العلم إن نسبة وعدد ذوي الإعاقة في المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم هي أكبر إذن، الواقع الأكثر حزنا هو عدم صدق المسئولين في التعامل مع الناس من حيث توفير الفرص والإمكانات ومن حيث الإباحة في الأرقام الفعلية بالواقع ونحن نرى التصريحات في جهة والواقع في جهة ثانية ؟ فأجابت سعادة الشيخة: أنا معك فالإحصائيات قضية محزنة جدا عالميا هذه القضية موجودة وعربيا هي بصراحة محزنة وأسوأ وضع بالنسبة للإحصاءات بين جميع الأقاليم هو وضع المنطقة العربية فدولة قطر لا تختلف كثيرا بالنسبة لهذا الواقع فالإحصاءات إما إنها موجودة وقليلة جدا ونادرة أو غير موجودة وغير دقيقة وهذه مشكلة كبيرة يمكن الآن الخطوة المحسوبة في دولة قطر محسوبة لمجلس التخطيط لأنه يعمل على هذه المسألة باجتهاد من أجل وضع إحصاءات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة فإذا توافرت الإحصاءات الدقيقة فصناع السياسة وواضعو القرارات لا يصبح لديهم عذر عندما تتوافر عندهم إحصائية دقيقة. فالخلل ما بعد معرفة الإحصائيات.ثم طالب احد المواطنين من الصم باقتراح تخفيض أسعار مكالمات الفيديو على اعتبارها الوسيلة الوحيدة لهم للتحدث وتابع: طالبنا كيوتل بتخفيض الأسعار لمكالمات الفيديو بعدة كتب والى الآن لم نحصل على رد.فأجابت سعادة الشيخة حصة آل ثاني: في مثل هذه الحالات استطيع أن اكتب لكيوتل وأطالب بحق الأشخاص الصم بأن توفر لهم مثل هذه الخدمة لأنهم يعتمدون عليها اعتمادا كليا مع الوضع في الاعتبار مسألة المطالبة بالخصومات أو غيرها لأنني أنا مع موضوع إن هذه المسألة تتعارض مع الحقوق لكن في هذه الحالة أنا مع انه من حق الأصم اونه معتمد اعتمادا كليا على مكالمات الفيديو.وتابعت سعادتها حديثها: التأهيل من القضايا التي أرى فعلا إنها تحتاج الكثير من الجهد والعمل عليها فقد تحدثنا مع المسئولين في هذا الموضوع على المستوى الطبي والتأهيلي ، من المنظور الطبي فقد رأيت من خلال زيارة لي إلى مستشفى الرميلة الكثير من الحالات فنحن نعاني من مشكلة كبيرة التي هي حوادث السيارات التي تحول أهم فئة في المجتمع وهي فئة الشباب إلى أشخاص معاقين وعن هذا الموضوع بالذات للأسف لاحظت خلال الزيارة إن الخدمات تقدم للقطريين وغير القطريين وللأسف لم ألاحظ أي قطري واعتقد إن هذا كان خارجا عن إرادة المسئولين في المستشفى لأن الشباب لم يكونوا موجودين ويبقى هناك شيء ينقص موضوع التأهيل إلا وهو دور الأسرة، فالأسرة يجب أن تكون موجودة بحيث تكون مطلعة على هذا الجانب وتعمل معه سواء في المستشفى أو المركز أو غيرهما. وتابعت سعادتها خلال «لكم القرار»: حسب الاتفاقية ستتم مقاضاة أي طبيب يمتنع عن معالجة أطفال توحديين أو أي طفل من ذوي الإعاقة فالاتفاقية ركزت على أمور هامة منها الأهلية والقانونية وهذه تعترف بأهلية الشخص الذي لديه إعاقة مهما كان نوع إعاقته فالاتفاقية تقر بأهمية أن يكون هناك فريق مؤهل محايد لديه سلطة أخلاقية يساعد على أن تتخذ القرار لصالح الشخص المعاق أي لابد أن تكون هناك تدابير قانونية من أجل عدم انتهاك حقوق المعاق.

وأضافت: أطالبكم بأن تكونوا مطالبين بحقوقكم بأنفسكم لأنه لا يمكن أن يحدث أي تغيير إلا إذا طالبتم بها مثل هذا اللقاء الذي يجمعنا اليوم فلابد أن يكون لكم صوت مسموع فعالميا لم يكن هناك تغيير ولم تسمى حركة عالمية للإعاقة إلا بعد أن تقدم فيها أشخاص من ذوي الإعاقة بأنفسهم وحققوا مثل هذه فعمل المقرر الخاص تسانده مجموعة من الخبراء المساندين، هؤلاء هم من أصحاب الإعاقة وهم من المنظمات العالمية التي لديها الصفة الاستشارية لدى الأمم المتحدة وهي ثماني منظمات عالمية هي الاتحاد العالمي للمكفوفين والاتحاد العالمي للصم ومنظمة الإعاقة الدولية والاحتواء الشامل بالإضافة للمكفوفين والصم في نفس الوقت وكل واحدة من هذه المنظمات يرأسها شخص لديه نفس الإعاقة ولكنه في نفس الوقت ناشط ومجتهد وصل إلى أعلى الدرجات العلمية باجتهاد وتعب وصوتهم مسموع لدى منظمات الإعاقة عالميا وليس داخل دولهم فقط وأيضاً هم مسموعون لدى صناع السياسة.

ثم قاطعها الكواري: كيف ستساعدينهم في إيصال معاناتهم ؟

فأجابت سعادتها: أنا مستعدة للجلوس معهم للتخطيط من أجل وضع برنامج معين ومشروع معين من خلاله تصل هذه الأصوات وتطبق جميع هذه الاحتياجات إلى واقع.

بعدها تم فتح التصويت على سؤال الحلقة «هل حقوق ذوي الإعاقات محفوظة»؟ على بريد البرنامج الالكتروني فكانت النتيجة تصويت 79% بلا. و21% بنعم.

أما سعادة الشيخة حصة آل ثاني المقرر الخاص لمكتب شؤون المعاقين التابع للأمم المتحدة فأجابت بنعم ما دام هناك توقيع على الاتفاقية.

http://www.al-watan.com/data/20071021/index.asp?*******=local8