عبدالرحمن الخراشي
05-11-2005, 01:23 AM
مقالة رائعه بقلم الأستاذ/ عبدالمجيد طاش نيازي
انقلها لكم واتمنى أن نسمع رأيكم حولها كمختصين
من المعروف أن شخصية الإنسان تتكون من أربعة جوانب رئيسية هي الجوانب البدنية والعقلية والنفسية والاجتماعية وبالتالي فإن بناء الشخصية السليمة يستلزم إشباع كل جانب من هذه الجوانب بما يحتاجه من غذاء, فالغذاء ليس أمرا حكرا على الجوانب البدنية فقط, بل يشمل أيضاً الجوانب العقلية والنفسية والاجتماعية.
وقد أثبتت الدراسات الحديثة في كثير من المجتمعات وجود قصور كبير لدى كثير من الأفراد والأسر والجماعات في إدراك أهمية هذه النظرة الشمولية في عملية التربية حيث يلاحظ التركيز على صحة البدن فقط دون اهتمام بالصحة العقلية والفكرية والنفسية والاجتماعية للإنسان, وتذهب بعض الدراسات إلى أبعد من ذلك حينما تؤكد على وجود قصور أيضاً في الاهتمام بالصحة البدنية فكثير من الأسر على سبيل المثال لا تهتم بنوعية الغذاء الذي يحصل عليه الطفل ولا مواعيده وغير ذلك من الأمور المرتبطة بهذا الجانب, ومن هنا يمكن القول بأن أحد الأسباب الرئيسة لمعظم مشكلاتنا الشخصية والاجتماعية هي القصور الواضح في عملية التربية وذلك نتيجة قلة الوعي ونقص المعلومات والخبرات.
إن الطعام العقلي والنفسي والاجتماعي الذي نزود به أطفالنا- من خلال القناة الاجتماعية المقترحة- ينبغي أن يساعدهم في إشباع حاجاتهم واهتماماتهم وميولهم ويعمل على تنمية قدراتهم ومهاراتهم وخبراتهم وتحقيق أهدافهم الشخصية, ويدعم نموهم النفسي والاجتماعي, ويسهم في تشكيل اتجاهاتهم وقيمهم ومبادئهم, ويعمل على ضبط وتعديل سلوكياتهم, ويتيح لهم فرص أفضل لتكوين العلاقات والصدقات وممارسة الأنشطة الترويحية.
وتعتبر وسائل الإعلام المختلفة عنصر أساسي في عملية التنشئة الاجتماعية, فبرامج هذا الوسائل توفر مصدر هام للمعرفة والمعلومات وتؤثر تأثيراً سلباً وإيجاباً على قيم ومبادئ واتجاهات وسلوكيات الأطفال, وفي هذا الصدد يشير بعض المختصين إلى المكانة البارزة لوسائل الإعلام الجماهيرية(المرئية منها على وجه الخصوص) وأثرها في عملية التنشئة الاجتماعية, حيث أصبحت هذا الوسائل عامل هام ورئيس ومؤثراً في حياة الناس عقلياً وفكرياً ونفسياً واجتماعياً وذلك بسبب سرعة انتشارها وتأثيرها, وضعف قدرة الناس على مقاومة نتائجها على المستوى الفردي والجماعي.
أن مشاهدة برامج التلفاز لها تأثير بالغ الخطورة ليس على الأطفال فقط, بل على الوالدين والبناء الأسري, وقد أشارت دراسات متعددة إلى أن دخول أجهزة التلفاز في حياة الأسر قد غير في حياتها الشيء الكثير فاختلفت القيم والأهتمامات والعلاقات وأنماط المعيشة, كما أدت إلى إنقاص المدة التي كان يقضيها الوالدان مع أطفالهم, فأصبح التلفاز في بعض الأحيان هو المربي الأساس الذي يعتمد عليه الوالدان في رعاية أطفالهم.
وأكدت كثير من الدراسات المتخصصة على قدرة وسائل الإعلام وقوتها في التأثير على حياة الناس خاصة الأطفال والشباب حيث يمضى كثير منهم ساعات طويلة أمام شاشات التلفاز لمشاهدة البرامج المختلفة دون رقيب أو حسيب في معظم الاحيان, فالأطفال من عمر (4 إلى 12 عام) يمضون ما معدلة (4) ساعات يومياً أمام شاشات التلفاز, مما يدل على تأثير البرامج التلفزيونية على نمو الطفل جسمياً ونفسياً وفكرياً وأخلاقياً واجتماعياً إلا أن هذا التأثير يتوقف بدرجة كبيرة على عوامل عدة :
-سن الطفل.
-نوعية البرامج التي يشاهدها.
-إشراف ومتابعة الوالدين.
-المدة الزمنية التي يقضيها الطفل في مشاهدة هذه البرامج.
والحقيقة إن مشاهدة برامج التلفاز ليست في كل الأحوال سيئة بل قد يكون بعضها مفيداً للطفل خاصة البرامج التعليمية, فقد أشارت بعض الدراسات التي استهدفت تحديد تأثير مشاهدة برامج التلفاز على التحصيل الدراسي للطلاب إلى أن الأطفال ضعيفي التحصيل يمكن أن يكتسبوا معلومات مفيدة من مشاهدة برامج التلفاز خاصة البرامج التعليمية.
كما أن مشاهدة برامج التلفاز لها تأثير مباشر وقوي على اتجاهات الأطفال وسلوكياتهم, ويلاحظ ذلك جلياً لدى الأطفال الذين يحاولون نقل خبراتهم التي اكتسبوها من خلال ما شاهدوه في هذه البرامج إلى واقع حياتهم خاصة خلال تعاملهم مع الآخرين داخل الأسرة وخارجها.
كما تؤكد كثير من الدراسات على تأثير مشاهدة أفلام وبرامج العنف على الوعي الأخلاقي لدى الأطفال, حيث أن هذه البرامج تعرض الرسالة الأخلاقية بطريقة مبسطة وسهله وواضحة مما يسهل على مشاهدها استيعابها وفهمها والامتثال لها خاصة الأطفال, كما أن مشاهدة مثل هذه البرامج تعلم الطفل السلوكيات العدوانية فيحاول أن يقلد ما شاهدة في التلفاز مع إخوانه وأخواته وأصدقائه, أن مشاهدة أفلام العنف لا تزيد فقط من السلوك العدواني لدى الطفل بل يمكن أن تزيد من توقعاتهم عن العنف في العالم من حولهم مما يؤدي إلى زيادة خوفهم وتجنبهم للمواقف الجديدة.
وأخيراً يمكن القول أن وسائل الإعلام المختلفة أصبحت جزءاً هاماً في منظومة التعليم والتوجيه والتأثير التربوي العقلي والفكري والنفسي والاجتماعي, وتتأكد أهمية الإعلام في هذه المجالات في المجتمعات النامية بشكل خاص باعتبار أن هذه المجتمعات تسعى دائبة من أجل بناء ذاتها وتكوين شخصيتها من خلال بناء الإنسان وتربيته وتوجيهه ليكون عضواً فعالاً ومؤثراً ومنتجاً في برامج التنمية والتطوير, وتعمل على الارتقاء بمستوى عطائه وبذله لأمته ووطنه بما يتفق مع طموحات هذه الأمة وتطلعاتها.
واستناداً إلى ما سبق يمكن القول بأن وجود قناة إعلامية اجتماعية تهتم بالقضايا والموضوعات والظواهر والمشكلات الاجتماعي لأمر حيوي وضروري في هذا العصر, فمثل هذه القناة ومن خلال برامجها ووسائلها التعليمية والتربوية والترويحية يمكن أن تسهم في رفع مستوى الوعي العقلي والفكري والنفسي والاجتماعي لدى المواطنين, كما يمكن أن تساعد في علاج كثير من المشكلات الاجتماعية التي يعاني منها الأفراد والأسر والجماعات في المجتمع.
ويمكن تلخيص أهم أهدف القناة الاجتماعية في الجوانب التالية:
هدف إنمائي: يتمثل في تنمية القيم والمبادئ والاتجاهات والقدرات والمهارات والخبرات الاجتماعية والنفسية الايجابية لدى جمهور المشاهدين.
هدف وقائي : يتمثل في وقاية أفراد المجتمع من الوقوع فريسة للأمراض والمشكلات الاجتماعية والنفسية كالانحراف والإدمان والعنف وإساءة معاملة الأطفال وغيرها من المشكلات التي تواجه المجتمع.
هدف علاجي: يتمثل في حل أو علاج المشكلات الشخصية والاجتماعية التي تواجه بعض الأفراد والأسر والجماعات.
هدف ترويحي: يتمثل في تحقيق المتعة والتسلية والاستفادة من وقت الفراغ.
وأخيراً فأن نجاح مثل هذه القناة الإعلامية يعتمد بدرجة كبيرة على عدة عوامل من أهمها:
1-استقطاب الكوادر الإعلامية والفنية المتخصصة في إعداد وتنفيذ وإخراج البرامج.
2-الاستعانة بالكوادر المتخصصة في المجالات الشرعية والتربوية والنفسية والاجتماعية المختلفة للمشاركة في إعداد وتصميم البرامج والرسائل وتنفيذها.
3-إتاحة الفرصة للمهتمين بالقضايا والموضوعات والمشكلات الاجتماعية للمشاركة والإسهام بفكرهم وجهدهم.
4-إتاحة فرص كافية لجمهور المشاهدين من جميع الشرائح العمرية للمشاركة والتفاعل.
5-الاهتمام بالقضايا والموضوعات والظواهر والمشكلات التي تمس جميع الشرائح العمرية الأطفال والشباب والبالغين وكبار السن من الجنسين.
6-الاهتمام بتنويع البرامج والأنشطة بحيث تغطي جميع أهداف القناة.
انقلها لكم واتمنى أن نسمع رأيكم حولها كمختصين
من المعروف أن شخصية الإنسان تتكون من أربعة جوانب رئيسية هي الجوانب البدنية والعقلية والنفسية والاجتماعية وبالتالي فإن بناء الشخصية السليمة يستلزم إشباع كل جانب من هذه الجوانب بما يحتاجه من غذاء, فالغذاء ليس أمرا حكرا على الجوانب البدنية فقط, بل يشمل أيضاً الجوانب العقلية والنفسية والاجتماعية.
وقد أثبتت الدراسات الحديثة في كثير من المجتمعات وجود قصور كبير لدى كثير من الأفراد والأسر والجماعات في إدراك أهمية هذه النظرة الشمولية في عملية التربية حيث يلاحظ التركيز على صحة البدن فقط دون اهتمام بالصحة العقلية والفكرية والنفسية والاجتماعية للإنسان, وتذهب بعض الدراسات إلى أبعد من ذلك حينما تؤكد على وجود قصور أيضاً في الاهتمام بالصحة البدنية فكثير من الأسر على سبيل المثال لا تهتم بنوعية الغذاء الذي يحصل عليه الطفل ولا مواعيده وغير ذلك من الأمور المرتبطة بهذا الجانب, ومن هنا يمكن القول بأن أحد الأسباب الرئيسة لمعظم مشكلاتنا الشخصية والاجتماعية هي القصور الواضح في عملية التربية وذلك نتيجة قلة الوعي ونقص المعلومات والخبرات.
إن الطعام العقلي والنفسي والاجتماعي الذي نزود به أطفالنا- من خلال القناة الاجتماعية المقترحة- ينبغي أن يساعدهم في إشباع حاجاتهم واهتماماتهم وميولهم ويعمل على تنمية قدراتهم ومهاراتهم وخبراتهم وتحقيق أهدافهم الشخصية, ويدعم نموهم النفسي والاجتماعي, ويسهم في تشكيل اتجاهاتهم وقيمهم ومبادئهم, ويعمل على ضبط وتعديل سلوكياتهم, ويتيح لهم فرص أفضل لتكوين العلاقات والصدقات وممارسة الأنشطة الترويحية.
وتعتبر وسائل الإعلام المختلفة عنصر أساسي في عملية التنشئة الاجتماعية, فبرامج هذا الوسائل توفر مصدر هام للمعرفة والمعلومات وتؤثر تأثيراً سلباً وإيجاباً على قيم ومبادئ واتجاهات وسلوكيات الأطفال, وفي هذا الصدد يشير بعض المختصين إلى المكانة البارزة لوسائل الإعلام الجماهيرية(المرئية منها على وجه الخصوص) وأثرها في عملية التنشئة الاجتماعية, حيث أصبحت هذا الوسائل عامل هام ورئيس ومؤثراً في حياة الناس عقلياً وفكرياً ونفسياً واجتماعياً وذلك بسبب سرعة انتشارها وتأثيرها, وضعف قدرة الناس على مقاومة نتائجها على المستوى الفردي والجماعي.
أن مشاهدة برامج التلفاز لها تأثير بالغ الخطورة ليس على الأطفال فقط, بل على الوالدين والبناء الأسري, وقد أشارت دراسات متعددة إلى أن دخول أجهزة التلفاز في حياة الأسر قد غير في حياتها الشيء الكثير فاختلفت القيم والأهتمامات والعلاقات وأنماط المعيشة, كما أدت إلى إنقاص المدة التي كان يقضيها الوالدان مع أطفالهم, فأصبح التلفاز في بعض الأحيان هو المربي الأساس الذي يعتمد عليه الوالدان في رعاية أطفالهم.
وأكدت كثير من الدراسات المتخصصة على قدرة وسائل الإعلام وقوتها في التأثير على حياة الناس خاصة الأطفال والشباب حيث يمضى كثير منهم ساعات طويلة أمام شاشات التلفاز لمشاهدة البرامج المختلفة دون رقيب أو حسيب في معظم الاحيان, فالأطفال من عمر (4 إلى 12 عام) يمضون ما معدلة (4) ساعات يومياً أمام شاشات التلفاز, مما يدل على تأثير البرامج التلفزيونية على نمو الطفل جسمياً ونفسياً وفكرياً وأخلاقياً واجتماعياً إلا أن هذا التأثير يتوقف بدرجة كبيرة على عوامل عدة :
-سن الطفل.
-نوعية البرامج التي يشاهدها.
-إشراف ومتابعة الوالدين.
-المدة الزمنية التي يقضيها الطفل في مشاهدة هذه البرامج.
والحقيقة إن مشاهدة برامج التلفاز ليست في كل الأحوال سيئة بل قد يكون بعضها مفيداً للطفل خاصة البرامج التعليمية, فقد أشارت بعض الدراسات التي استهدفت تحديد تأثير مشاهدة برامج التلفاز على التحصيل الدراسي للطلاب إلى أن الأطفال ضعيفي التحصيل يمكن أن يكتسبوا معلومات مفيدة من مشاهدة برامج التلفاز خاصة البرامج التعليمية.
كما أن مشاهدة برامج التلفاز لها تأثير مباشر وقوي على اتجاهات الأطفال وسلوكياتهم, ويلاحظ ذلك جلياً لدى الأطفال الذين يحاولون نقل خبراتهم التي اكتسبوها من خلال ما شاهدوه في هذه البرامج إلى واقع حياتهم خاصة خلال تعاملهم مع الآخرين داخل الأسرة وخارجها.
كما تؤكد كثير من الدراسات على تأثير مشاهدة أفلام وبرامج العنف على الوعي الأخلاقي لدى الأطفال, حيث أن هذه البرامج تعرض الرسالة الأخلاقية بطريقة مبسطة وسهله وواضحة مما يسهل على مشاهدها استيعابها وفهمها والامتثال لها خاصة الأطفال, كما أن مشاهدة مثل هذه البرامج تعلم الطفل السلوكيات العدوانية فيحاول أن يقلد ما شاهدة في التلفاز مع إخوانه وأخواته وأصدقائه, أن مشاهدة أفلام العنف لا تزيد فقط من السلوك العدواني لدى الطفل بل يمكن أن تزيد من توقعاتهم عن العنف في العالم من حولهم مما يؤدي إلى زيادة خوفهم وتجنبهم للمواقف الجديدة.
وأخيراً يمكن القول أن وسائل الإعلام المختلفة أصبحت جزءاً هاماً في منظومة التعليم والتوجيه والتأثير التربوي العقلي والفكري والنفسي والاجتماعي, وتتأكد أهمية الإعلام في هذه المجالات في المجتمعات النامية بشكل خاص باعتبار أن هذه المجتمعات تسعى دائبة من أجل بناء ذاتها وتكوين شخصيتها من خلال بناء الإنسان وتربيته وتوجيهه ليكون عضواً فعالاً ومؤثراً ومنتجاً في برامج التنمية والتطوير, وتعمل على الارتقاء بمستوى عطائه وبذله لأمته ووطنه بما يتفق مع طموحات هذه الأمة وتطلعاتها.
واستناداً إلى ما سبق يمكن القول بأن وجود قناة إعلامية اجتماعية تهتم بالقضايا والموضوعات والظواهر والمشكلات الاجتماعي لأمر حيوي وضروري في هذا العصر, فمثل هذه القناة ومن خلال برامجها ووسائلها التعليمية والتربوية والترويحية يمكن أن تسهم في رفع مستوى الوعي العقلي والفكري والنفسي والاجتماعي لدى المواطنين, كما يمكن أن تساعد في علاج كثير من المشكلات الاجتماعية التي يعاني منها الأفراد والأسر والجماعات في المجتمع.
ويمكن تلخيص أهم أهدف القناة الاجتماعية في الجوانب التالية:
هدف إنمائي: يتمثل في تنمية القيم والمبادئ والاتجاهات والقدرات والمهارات والخبرات الاجتماعية والنفسية الايجابية لدى جمهور المشاهدين.
هدف وقائي : يتمثل في وقاية أفراد المجتمع من الوقوع فريسة للأمراض والمشكلات الاجتماعية والنفسية كالانحراف والإدمان والعنف وإساءة معاملة الأطفال وغيرها من المشكلات التي تواجه المجتمع.
هدف علاجي: يتمثل في حل أو علاج المشكلات الشخصية والاجتماعية التي تواجه بعض الأفراد والأسر والجماعات.
هدف ترويحي: يتمثل في تحقيق المتعة والتسلية والاستفادة من وقت الفراغ.
وأخيراً فأن نجاح مثل هذه القناة الإعلامية يعتمد بدرجة كبيرة على عدة عوامل من أهمها:
1-استقطاب الكوادر الإعلامية والفنية المتخصصة في إعداد وتنفيذ وإخراج البرامج.
2-الاستعانة بالكوادر المتخصصة في المجالات الشرعية والتربوية والنفسية والاجتماعية المختلفة للمشاركة في إعداد وتصميم البرامج والرسائل وتنفيذها.
3-إتاحة الفرصة للمهتمين بالقضايا والموضوعات والمشكلات الاجتماعية للمشاركة والإسهام بفكرهم وجهدهم.
4-إتاحة فرص كافية لجمهور المشاهدين من جميع الشرائح العمرية للمشاركة والتفاعل.
5-الاهتمام بالقضايا والموضوعات والظواهر والمشكلات التي تمس جميع الشرائح العمرية الأطفال والشباب والبالغين وكبار السن من الجنسين.
6-الاهتمام بتنويع البرامج والأنشطة بحيث تغطي جميع أهداف القناة.